Hi quest ,  welcome  |  sign in  |  registered now  |  need help ?
تزامن صدور هذا العدد مع حدث تاريخ سوف يترك بصماته على مستقبل الوطن العربي، وهو انفصال جنوب السودان عن شماله، ما ينذر بتداعيات خطيرة تؤثر على المنطقة العربية برمتها، فيما لا تزال نار الثورات تجتاح ربوع المنطقة وتنادي بالتغير لكل الأنظمة الشمولية الحاكمة.
00000000000000000000000000000000000000000000000000000

Header Ad Banner

فهرست العدد الثالث - الأول من أغسطس 2011 - غرة رمضان المعظم 1432

Written By مجلة لوتس الإلكترونية on الاثنين، 1 أغسطس 2011 | 12:27 م



عزيزي القارىء
مع أول نسمات الشهر الكريم، يطل علينا العدد الثالث من المجلة،
مازالت أحداث الثورة دامية في سوريا، وليبيا، واليمن، وارهاصات جديدة تطل برأسها على ثورة مصر، وثورة تونس،
على كل حال نتمنى لكم قراءة مفيدة.



 افتتاحية العدد

يحدث الآن في سوريا                                                      هاني النجار


 سياسة

فضائح الثورات                                                                ماجدة شحاتة

أولويات الشباب اللبناني                                                  بلقيس عبد الرضا

العدل أساس المُــلك                                                      هاني النجار



 أدب

كان يا ما كان في وطننا العربي                                        محمد عبد الرحمن حجازي

فجر يعانق العتمة                                                          زينة زيدان

أحلام أبادها الزمن                                                        ندى محي الدين

عالم قراطيس قراطيس - مقال ساخر -                             هاني النجار

حالة غريبة وربما مختلفة                                                هبة فكري



 فكر

ثقافة الحوار بين حرية الرأي والقمع الفكري                       د. أطلال العتيبي

دنيا ودلال ومجتمع                                                       زينة زيدان



 مكتبات

 تعالوا نكتب بطريقة صحيحة 

كتاب الخيانة، وثيقة هامة على عصر مبارك                       أ/ مجدي أحمد حسين



 فنون

ذكريات رمضانية

فيلم الفاجومي - قصة كفاح أحمد فؤاد نجم



 مطبخ لوتس الرمضاني

طريقة عمل الكنافة العربية بالصور

 



12:27 م | 0 comments

أبحث في وطني عن وطن

قصيدة




أبحث في وطني عن وطن

كل ٌ له وطن

له فيه سكون وسكن

وأنا لي في وطني كفن

تشتهر بغزله في وطني كل المدن

في إسرائيل يُغزل لو قلتُ أن لي وطن

وفي الضفة يُنسج لو أشرتُ أن السلام

استسلام ووهن

وفي غزة يُسدل على جثتي لو قلتُ

يكفينا هدن

أبحثُ في وطني عن وطن

أبحرُ باحثاً ولا ترسى لي سفن

يشوب عقلي أفكار

في زمنٍ يُخاصمنا النصر ويُرافقنا الانكسار

تدور وتدور الأفكار

أين الحق الذي يجب أن أختار؟؟

في الضفة لنا كل يوم هزيمة وانحدار

وفي غزة حرب وحصار

وتلاحقني نظرات الاستنكار

لو اتخذتُ من الوحدة شعار

يشوبُ عقلي أفكار

تتلاطم أفكاري وتحيرُ مراكبي

تبحرُ في بحر المحن

تقودها الفتن

وما زلتُ أبحث في وطني عن وطن

ففكري ممقوت

ولساني ممقوت

وشكلي ممقوت

ولي دوماً خياران إما الصمت

أو السكوت

كلٌ له وطن

وميدان يجعل فيه من مطالبه سنن

وأنا أبحثُ عن ميدان

ليس لأغير التاريخ ولا الزمن

لكن لأقول فيه أن هناك شعب يريد

أن يكون له وطن

لم أجد لي وطن

واتخذت من بلدان غيري أوطان

أبحثُ فيها عن ميدان

وأسكنوني في قلب الميدان

بشرط أن ألتزم بقوانين السكن

أولها قطع اللسان إن كانت له معارك تُشن

وتمزيق القلب إذا للوطن حن

وقتل الفكر إن احتج أو جُن

وشنق الضمير إن شك في فكرهم أو ظن

وخيرت بأن أحيا في وطني بصوتي

وينتظر جسدي هناك كفن

أو أعيش بجسدي في أوطان غيري

ويغمر ضميري وفكري وقلبي كفن

وعدتُ أبحث في وطني عن وطن

واخترت لجسدي كفن

وجعلت فكري حراً

وعقلي حراً

وصوتي حراً

يهتف دوماً

هناك شعب يريد أن يكون له وطن

يجد فيه سكون وسكن


                                                                                             زينة زيدان
                                                                                              فلسطين
                                                                                           مدونة شـــروق الشمس




-----------------------------------------------------------------------------------

12:17 م | 7 comments

إقصاءٌ غير مفهوم




عندما انتهت الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفييتى بإعلان بروسترويكا جورباتشوف التى فككت دوله, بحثت أمريكا عن عدو تتوهمه ,لتمارس سلطتها ونفوذها على الأرض , كونها تستشعر قوتها , وتريد توظيفها , بما يحقق مصالحها أو يُبقي على سلطانها كدولة عظمى ..
 فتشت أمريكا فلم تجد إلا الإسلام عدواً قائما وقادماً, ولابد من بقاء كل الترتيبات الدفاعية , لمواجهة خطر الإسلام , بدأ الأمر بفرضية نيكسون , التى ألف حولها كتابه عن الإسلام كخطر يهدد العالم , نسي نيكسون أنه كلف مستشاره "هربرت جرين" بالبحث فى مكتبات الكونجرس , والمخابرات والأمن القومى , وكل جهة لها صلة بالبحث والدراسة عن الإسلام , قام المستشار بالمهمة خير قيام , عاد إلى نيكسون بعد ستة أشهر بخلاصات بحثه الموضوعية والمتجردة من خلال مراكز بحوثهم ورصدهم , ليلقي إلى نيكسون بحقيقة لا تقبل الجدل : الإسلام لم يكن يوماً يمثل خطراً على البشرية , وأنه ــ أي جرين ــ أثناء بحثه اقتنع بالإسلام كدين حضاري مشرق باحترام الإنسانية على حد سواء.

انتهى روبرت من تقريره , غيرأن نيكسون أخبره أنه لم يعد يجدي , فقد تم توزيع كتابه , وأفلت من يده ..
هذه مقدمة طويلة نوعاً , اضطررت إليها وأنا أتأمل النظام الفاسد وهو يتخذ ــ كأمريكا بعد الحرب الباردة ــ  الإسلام فزاعة يتكىء عليها فى البقاء والاستمرار , ويختلق من الأحداث ما يشوه الصورة ويرسخ دموية واستبدادية الإسلام , ليظل مبرر الإبقاء على الاستبداد أفضل من تمكين الإسلام .

خلال هذه المرحلة  ــ للأسف الشديد ــ انعكس بشكل مخز كره للإسلام على العامة والخاصة , وغاب منطق العقل فى التمييز من خلال واقع الإسلاميين , فى حياة الناس , وغدا كل خير يقدمه الاسلاميون مشكوك فيه , بل بالعكس كل معروف فهو منسي , ومنكور , وذاكرة  الكثرة للأسف  سريعة النسيان , فغدت لا تتذكر فضلاً , بقدر ما تضخم سوءاً .
لا أنكر أن ممارسات شتى  لبعض الإسلاميين تتسم بالسلبية , عكست انطباعاً مسيئاً , لكنها وحدها لم تشكل الصورة المشوهة عن الإسلام , فإن الجزء الأكبرــ بلاشك ـ مارسته الأنظمة من خلال أجهزة إعلامية وأمنية لا تعمل ولا تقتات إلا من خلال تشويه الإسلاميين .
كان هذا قبل ثورتنا الكاشفة طبيعياً لأنه كان سلوك نظام مهمته تكريس وضع قائم على التردي والفساد ومبرره في البقاء التخويف من الإسلام . لكن بعد الثورة والتحام شرائح المجتمع بعضها ببعض , وزوال السلطة الصانعة لأجواء الترهيب والكراهية , لم يعد مقبولاً أن يستمر مسلسل  تشويه الدين سواء من خلال استغلال  سوء تصرف بعض الإسلاميين , وهذه يمكن تحجميها وتوجيهها , أو من خلال قوى تعمل متخفية بنفس الأسلوب الأمنى السابق فى اختلاق أحداث مغايرة , أو قد تكون عفوية وعابرة لكن يتلقفها إعلام مضلل لم تطهره الثورة بعد من دنس النفاق , فيظل ينفخ فى أوار الكراهية لكل ما هو إسلامى , من خلال أحداث مصنوعة ومواقف مدفوعة تستغل الجهل والحاجة فى قرى مصر لممارسة شذوذ أخلاقى وقيمي يتم تلفيقه بالإسلاميين نكاية أو عمالة سمها ما شئت , فا ستقراء الحدث والتعاطى معه على تلك الشاكلة من التضخيم لا يمكن أن يوصف بغير ذلك ، وقد تحركه يد هنا وهناك تريد أن تحدث فوضى حتى لايستقرأمر الثورة على نظام يقترب من أو يقرب الإسلام من حياة الناس . 

إن الوطنى المخلص لا يتلقف الخطأ , ولا يشيعه, بل قد يعتذر عنه ويستنكره من غير ربطه بفصيل أو تيار , وليعلم كل مدعى الوطنية , المتخوفون على الثورة , المترصدون للدين , المتحفزون ضده ,أن الشعوب  لن تكره دينها , وسوف يكون خيارها , ولن ترضى بغير مرجعية للإسلام تضبط وتوجه وتفصل فى كل سلوك الأمة , وأن دينها لا يخالف الديمقراطية فى أى قيمة أو مبدأ يكفل حقوق الإنسان على كل المستويات , ويقر بتداول السلطة وفقاً لاختيارات قائمة على استقامة السياسات بما يحقق مصالح الأمة , ويقيم علاقات متوازية ويحترم العهود والمواثيق , ويقيمها فيما بعد على أساس من توازن المصالح , وهو دين أعرف ما يكون بالدولة المدنية فى صورتها المثلى , وهو أسبق إلى التمرس بها قبل أوروبا  الحديثة لقرون عدة  من غير مواءمات أو موازنات تخل بشرف القصد ونبل الوسيلة .

تاريخنا شاهد على ذلك , واستهداف أمتنا هو الذى عمل على تكريس الاستبداد , وتفعيل فقه طاعة المستبدين على غير حقيقة سيرة الإسلام ومسيرته فى نهوضه الحضارى ،  الذي بنت عليه أوروبا المتنكرة لحدوده , حين قفزت على الحضارة الإسلامية , بربطها حضارة الغرب بحضارة اليونان وإسقاط الفاصل الزمنى لحضارة الإسلام التى أشرقت بعلومها ونورإنسانيتها على الكرة الأرضية , وقت أن كانت أوروبا تعيش ظلامها الدامس فى كنسية ثيوقراطية تحكم بصكوك غفران , وتعبد البشر لغير الله .
لقد آن لشعوبنا أن تعرف حقيقة الدولة الدينية فى المفهوم الغربى الذى يعني حكماً كنسياً بغيضاً مستبداً , والدولة الدينية فى المفهوم الإسلامى الذى ارتبط بإقامة العدل ,و المساواة بين البشر كل البشرفى الحقوق والواجبات .

إن ما يمارسه إعلام ما بعد الثورة ضد الدين فى  نعته الإسلاميين بكل نقيصة وتلفيقه التهم من غير دليل أو تبيين إنما يعنى أنه يكمل المهمة بوعى أو بغير وعى , تلك التى تحض على كراهية الدين , حتى تكون هى الحائل دون وصوله يوماً للحكم , بربطه فى الذهنية  ثنائية مكذوبة بين الإسلام والاستبداد حال وصول الإسلاميين .

إنه لأمر غريب أن ُترتضى الديمقراطية وسيلة ثم تصبح نتائجها مزدوجة المعايير حين تأتى بالإسلاميين .
لست أنزه الممارسات عن الخطأ والخطيئة لدى بعض الإسلاميين كسلوكيات فردية وشخصية ،ولكني ضد حملة منظمة تمارس إقصاءً للدين عن الحياة وكأن الدين هو العدو .

قد تكون هذه الممارسة الإقصائية مفهومة  أو طبيعية حين تأتي من  المخالف فى الدين , ولكنها غير متفهمة ولامقبولة من جيش من
المسلمين يتسترون بالديمقراطية وهم ينكرونها فى المحك الواقعى ,حين تكون الغلبة للإسلاميين من خلال اقتراع نزيه أو استفتاء شفيف ، فتنكشف سوءات ادعاء الديمقراطية التى لاتحترم اختيارات الأغلبية الساحقة فتقصي وتستبد بمخالفيها فى سلوك لن ينطلي على العامة فى ظل حرية،  تنكشف على أعتابها حقائق الانتماءات , وطبيعة التحركات ومصادر التمويلات ،وحينئذ سندرك يقينا أنها ثورة كاشفة لكل خبيئة مهما تسترت فالله كاشفها ليميز الخبيث من الطيب، في إعلام مرد على النفاق ، وطبع على الكذب ، لايعترف بأدب الخلاف أو شرف الخصومة .

                                                                            ماجدة شحاتة
                                                                          كاتبة وباحثة مصرية
                                                                         مدونة ملامح مصرية

-----------------------------------------------------------------------------------
 

12:16 م | 0 comments

الطائفية في لبنان، مرض يجب استئصاله




جلست ست الدنيا امام التلفاز تراقب مجريات التغيير في الوطن العربي، تنظر الى بوعزيزي الذي اطفأ جسده ليشعل ثورة الياسمسن.
تنقل نظارتها الى أرض النيل، أرض الفراعنة والحضارة تراقب تحرير ام الدنيا بسواعد ابناءها وارادة شعبها .
تشاهد الملايين يزحفون الى الميادين هاتفين بصوت واحد الشعب يريد اسقاط النظام.
تدمع عيناها امام مشهد البلطجية الذين يقتحمون ارادة الشعب وسرعان ما تزيل دموع الحزن لتضع مكانها دموع الفرح امام انتصار شعب عرف عبر اتاريخ بنضاله ورفضه للمذلة والهوان .
هكذا نحن في الوطن العربي نفرح فنبكي، نحزن فنبكي ايضا. أهي ميزة لنا ام نقص؟
ايام مرت، واسابيع شاهدت بام عينها كيف افترش الشعب الميدان واستخدم السماء غطاء له غير آبه ببرد او جوع او خوف حتى حقق مطلبه . 

تقفل التلفاز وتتساءل متى يحين دور أبنائي لينزلوا الى الساحات والشوارع ليسقطوا ما اسقطهم لسنين؟ متى يبدأ نضالهم لاسقاط الطائفية التي اشعلت نيران حرب اهلية وحولت الاخ الى عدو انهكت شعب متنوع بثقافته وتقاليده وعاداته؟

نحن في لبنان لا نشكو من ديكتاتورية حاكم او غياب للراي أوالتعبير، نحن نتمتع بنظام ديمقراطي نملك من الحرية ما يكفي لنقول: لا ،غير ان ما ينقصنا هو مواجهة تلك العلة التي نهشت اقتصادنا واحدثت فجوة اجتماعية بين الاخ واخيه والجار وجاره. 

الطائفية في لبنان مرض خبيث يجب استئصاله شعار اتفق عليه السياسييون والمواطنون على حد سواء، إلا أن السعي لاستئصاله لايزال خجولا لاسباب تتعلق بشعور الاخ بان اخيه عدوا يريد اغتصاب حقه بالعيش .

تستحضر ست الدنيا وام الشرائع - بيروت - تاريخها في لحظات تستعيد ذاكرة العيش المشترك بين ابناء الطوائف قبل الحرب كيف كانت الكنيسة تعانق المسجد، والانجيل يخاطب القران. ثم تستحضر شريط الحرب وما بعد الحرب كيف وضعت خطوط للتماس تفصل بين الاهل. ثم تستحضر موجة العمران التي أزالت غبار الدمار من ازقتها وكيف استطاعت ان تنهض كزهرة لوز في نيسان كما كتبها عنها الشاعر نزار قباني في قصائده وغنتها ماجدة الرومي .
وتردف قائلة: لولا ارادة شعبي واصراره على الحياة؛ لما كنت لانهض واستعيد عافيتي وانافس دولا لنيل القاب عالمية، واصبحت عاصمة للثقافة وللكتاب. 

لاشك ان سواعد اللبنانيين واردتهم لمسح غبار حرب اهلية دمرت النفوس تحتاج اليوم الى دفع جديد لاعادة بناء الثقة بين المواطنين، ودرأ فتيل الفتنة، ووضع اليد باليد لتحطيم النظام الطائفي واعادة بناء دولة القانون والمؤسسات واحتضان تنوع الثقافات التي تعتبر الارث الذي يتغنى به لبنان منذ الازل .
 

                                                                               بلقيس عبد الرضا
                                                                             لبنان
                                                                         مدونة Balkiss Abd elrida


-----------------------------------------------------------------------------------
 
12:15 م | 1 comments

أنا وأنتِ

قصيدة

               
أنا وأنتِ ،، وهذا الحُبُّ غطّانا      يا صُحبَةً ، لم تُفارقِْ همسَ نَجوانا

يا صُحبَةً ، لِزَمانِ الشَّيبِ باقيَـــةً       تزهو بكُــــــــلِّ أوانٍ في ثنايانا

نرنو إلى الشّمسِ لم نَحفَلْ ببارقَةٍ      ونركبُ الموجَ ، رغمَ الموجِ ، فُرسانا

وَنَنْحَرُ الليلَ أشلاءَ نُمزّقُهُ       ونشربُ الكأسَ مخموراً بِلُقيانا

هذي كؤوسُ الهوى جاءتكَ مُترَعَةً       فاشربْ على طللِ الأيامِ نشوانا

مزّقْ على مركبِ الأحزانِ أشرِعَةً      وابحِرْ بنفسِكَ لا لاقيتَ خُذلانا

كوني كما أنتِ ،، أسواراً تُقيّدُني       بها أشقُّ جدار الخوفِ غضبانا

كوني، بِرَغمِ الدّجى  ، في عالمي ألَقاً       كوني على صمتِ هذا الليلِ بُركانا

فؤادُها ، وطني  أُخفي بِهِ حُلُماً       يُضفي على باقيَ الأحلامِ ألوانا

وَسورُها حِمَمٌ،، ينأى مُهاجِمُها       خوفاً وتغدو أسودُ الغابِ خِرفانا

يا أيّها الوَطَنُ المجروحُ،،، تَذبَحُهُ       خَناجِرٌ مِن قِرابِ الجارِ (هتّانا )

يا دِجلَتي ،، كانَ عودي صاِحياً جَذِلاً       كيما يصوغَ على الأوتارِ ألحانا

فتنتشي كلُّ أُذْنٍ طابَ مسمَعُها        وينتشي كلُّ مَن بالعودِ وَلهانا

قَد كُنتِ يا دجلتي  كالخُلدِ يِسْحَرُني       ضوءُ الشّموعِ على الوَجناتِ قد بانا

يا أجملَ امرأةٍ  ضاعتْ بشاطئها        حتى غَدَتْ دجلتي للأرضِ عُنوانا

أبو نؤاسٍ وساقي الكاسِ شاهِدُها       كانَ القريضُ على الأقداحِ قُربانا

رَمَوكِ  يا دِجلَةً والشطُّ قد ذُبِحَتْ        أغصانُهُ  فَبِأيِّ الوَجهِ يلقانا

قولي لمن زحزحَ الأوتادَ عَن عَمَدٍ         تبقى الجبالُ برغمِ الريحِِ أزمانا

قولي لِمَن وَأدَ البسماتِ في شَفَةٍ        يبقى مُحيّاكِ رغمَ الوأد ريّانا

قَد كُنتَ يا وطني لِلعِلمِ عاصِمَةً       وَكنتَ يا وطني للكون رُبّانا

كانت شوارِعُنا  بالطيرِ صادَحَةً        أمستْ وقد خلّف الباغون غربانا

كانت هنا بسمةٌ تغفو على شَفَةٍ       تُضاحِكُ الفجرَ نوروزاً ونيسانا

كانت هنا طفلةٌ تلهو بلُعبَتِها        تُعانقُ الأفقَ والشطآنَ أحيانا

حتى أتاها بسهمٍ من كنانتِهِ        فاستبدَلَ الضحكةَ البيضاءَ جُثمانا

متى تعودُ الى الأغصانِ نضرتُها        وينتشي الحضنُ بالأحبابِ جذلانا

قد غادروا زَمناً والشَّوق يحرقهم       حتى تراكَمَتِ الأشواقُ كُثبانا

إلى الديارِ تمورُ النّفسُ صاخِبَةً        إلى التُرابِ هفا الأحبابُ تحنانا

هذا الصباحُ  وقد بانت ملامِحُهُ        والفجرُ خطَّ بحبر المجدِ عُنوانا

هيهاتَ هيهاتَ تُدمينا مواجِعُنا       هَيهاتَ نُعطي الى الاغراب شُطآنا

***
                                          
                                                                        الشاعر الدكتور فريد مسعود
                                                                       العراق
                                                                      مدونة الطائر الحزين


شاهد القصيدة فيديو على هذا الرابط  

http://www.youtube.com/watch?v=iAcOAtMuZ-E




-----------------------------------------------------------------------------------
 
 
12:14 م | 1 comments

باقة من إبداعات جارة القمر




فيروز .. اسم له مكانة أثيرة إلى أبعد حد عند عشاق الطرب الأصيل، والابداع
اسمها الحقيقي نهاد وديع حداد، من مواليد بيروت - لبنان في 21 نوفمبر 1935


تقول عنها الموسوعة الحرة

ولدت فيروز في حارة زقاق البلاط في مدينة بيروت في لبنان لعائلة فقيرة الحال. والدها وديع حداد سرياني الأصل كان قد نزح مع عائلته من مدينة ماردين الواقعة في تركيا حاليا، وعمل لاحقا في مطبعة ببيروت. ووالدتها مارونية تدعى ليزا البستاني توفيت في نفس اليوم الذي سجلت فيه فيروز أغنية "يا جارة الوادي". اشتهرت منذ صغرها بغنائها بين أفراد العائلة وفي تجمعات الحي. بدأت عملها الفني في عام 1940 كمغنية كورس في الإذاعة اللبنانية عندما إكتشف صوتها الموسيقي محمد فليفل وضمها لفريقه الذي كان ينشد الأغاني الوطنية. وألف لها حليم الرومي مدير الإذاعة اللبنانة أول اغانيها ومن ثم عرفها على عاصي الرحباني الذي أطلقها في عالم النجومية.

وكانت انطلاقتها الجدية عام 1952 عندما بدأت الغناء لعاصي الرحباني، وكانت الأغاني التي غنتها في ذلك الوقت تملأ كافة القنوات الإذاعية، وبدأت شهرتها في العالم العربي منذ ذلك الوقت. كانت أغلب أغانيها آنذاك للأخوين عاصي ومنصور الرحباني الذين يشار لهما دائما بالأخوين رحباني.

وفي 1955 تزوجت من عاصي، وأنجبت منه زياد عام 1956 ثم هالي عام 1958 وهو مقعد، ثم ليال عام 1960 (والتي توفيت بعام 1988) وأخيراً ريما عام 1965.

قدم الأخوين رحباني معها المئات من الأغاني التي أحدثت ثورة في الموسيقى العربية وذلك لتميزها بقصر المدة وقوة المعنى على عكس الأغاني العربية السائدة في ذلك الحين والتي كانت تمتاز بالطول، كما إنها كانت بسيطة التعبير وفي عمق الفكرة الموسيقية وتنوع المواضيع، حيث غنت الحب والأطفال، وللقدس لتمسكها بالقضية الفلسطينية، وللحزن والفرح والوطن والأم، وقدم عدد كبير من هذه الأغاني ضمن مجموعة مسرحيات من تأليف وتلحين الأخوين رحباني وصل عددها إلى خمس عشرة مسرحية تنوعت مواضيعها بين نقد الحاكم والشعب وتمجيد البطولة والحب بشتى أنواعه.

وقد غنت لعديد من الشعراء والملحنين ومنهم ميخائيل نعيمة بقصيدة تناثري، كما إنها غنت أمام العديد من الملوك والرؤساء وفي أغلب المهرجانات الكبرى في العالم العربي. وأطلق عليها عدة ألقاب منها "سفيرتنا إلى النجوم" الذي أطلقه عليها الشاعر سعيد عقل للدلالة على رقي صوتها وتميزه.

بعد وفاة زوجها عاصي عام 1986 خاضت تجارب عديدة مع مجموعة ملحنين ومؤلفين من أبرزهم فلمون وهبة وزكي ناصيف، لكنها عملت بشكل رئيسي مع ابنها زياد الذي قدم لها مجموعة كبيرة من الأغاني أبرزت موهبته وقدرته على خلق نمط موسيقي خاص به يستقي من الموسيقى العربية والموسيقى العالمية.




أخر ايام الصيفية


أنا لحبيبي



باكتب اسمك يا حبيبي


بحيك ما بعرف


بدي خبركن قصة صغيرة


باقطفلك


ناديلك يا حبيبي


حبيتك بالصيف


حبيتك تنسيت النوم


سهر الليالي


شايف البحر شو كبير


شط اسكندرية


كان الزمان وكان


ما قدرت انسيك


نحنا والقمر جيران


هدير البوسته


يبكي ويضحك



حمل هذه الباقة من هنا 



-----------------------------------------------------------------------------------

12:13 م | 0 comments

فيلم الفنان السوري دريد لحام،، الحدود




هو واحد من أكثر الأفلام الهادفة التي سخرت من النظم العربية التي صدعت أدمغتنا بوحدة الصف، واليد الواحدة، والسوق العربية المتحدة، وما إلى ذلك من ألفاظ حنجورية لا تثمن ولا تغني من جوع، والحقيقة أن هناك دائما قاعدة قديمة تقول: اتفق العرب على ألا يتفقوا.
هذا هو الوتر الذي عزف عليه الفيلم باقتدار، عبر أحداث كوميدية ساخرة جعلت عبد الودود (دريد لحام) يبقى عالقاً على الحدود بين دولة شرق ستنان، ودولة غرب ستان، وهما يمكن أن يكونا أي دولتين عربيتين، 
فقد عبد الودود جواز مروره فتعلق بين السماء والأرض لا يستطيع العبور إلى غرب ستان ولا العودة إلى غرب ستان، وهنا يبتني كوخاً على الحدود تماماً، فوق الخط الفاصل بين الدولتين، ومن خلال مفارقات كوميدية عديدة، وتعامله مع أنماط مختلفة من الناس يتمكن الفيلم باقتدار من وضع الفرقة التي بين الشعوب العربية الشقيقة تحت المجهر.

الفيلم قصة وسيناريو الكاتب السوري الكبير محمد الماغوط، واشترك معه دريد لحام، وهو ما ذكرني على الفور بالثنائي الذي خلق للمسرح العربي والمصري آفاقاً لم يبلغها أحد بعدهما .. بديع خيري، ونجيب الريحاني 

فيلم الحدود 
تمثيل وإخراج دريد لحام 
والبطولة 
رغدة، هاني السعدي، رشيد عساف، عمر حجو ،أحمد حداد.. وغيرهم

حمل الفيلم من هذا الرابط


-----------------------------------------------------------------------------------
 
 
12:10 م | 0 comments

فيلم هندي مصري حدث بالفعل




مطلقة وتعول، تعرفت على من يماثلها في العمر، متزوج من قريبة له، ولديه طفلان, عندما تعارفا وجدته شديد الحزن, شديد التعلق بولديه, شديد الخوف من فقدانهم، مفتقد الكثير مما تمنحه الحياة الزوجية.

واقلب بقى ع اللغة العامية..
اتكلموا، واتعرفوا، وشكا لها حاله من افتقاده لكتير من الحاجات اللى محتاجها فى الجواز, كالصداقة، والعلاقة الحميمية، واللى كان فيها نقص لأن زوجتة مريضة بداء الضغط، والوزن الزائد، ومش مثقفة، ولا فيه بينه وبينها اى تفاهم ولا اى حاجة مشتركة, هواية أو ثقافة.
يعنى من الاخر نقيضين عايشين مع بعض،
وقالها انه جرب يعمل كل حاجة علشان يخرج من احساسه بالنقص والفشل وعدم الراحة, عمل علاقات غير شريعة طبعاً, حفظ قران, قوى علاقته بربنا, وعمل عمرة, عرض على مراته ان يتجوز مرة تانية، وقالها انها ما فيهاش عيب بس هو اللى ربنا مخليه كده، وطبعاً رفضت باصرار، وهددته بالانفصال وحرمانه من اولاده.
واخر حاجة عملها انه راح حج بيت الله، وهناك دعا ربنا وسأله يوهبه زوجة كويسة ترضى بظروفه ولا تؤثر على بيته،
وقد كان.. وابتدا يتكلم فى الجواز مع صاحبتى دى واللى كانت محتاجه احتواء ومشاعر. طبعا واجهتها مشاكل كتيرة جدا، واهلها رفضوا فكرة انه متجوز وعايز زوجة تانية بدون علم مراته، وقالوا لها انه هيطلقك لو مراته عرفت لانه بصورة او بأخرى مهتز نفسياً، وشديد التعلق بأولاده، واصروا على ضرورة ابلاغ الزوجة الاولى وطبعا هى رفضت وكان مبررها انها ما تحبش تكون سبب فى اذى حد، وشافت انه من حق اى انسان انه يدور على راحته طالما مش هيضر حد ولا هيوجع حد.
كترت المشاكل وهى مصممة على رفض ابلاغ الزوجة الاولى ومقتنعة انها هتبقى سعيدة معاه، واتفقوا على الجواز بعد كثير من المشاكل اللى حصلت لأنه كان بصراحة بنى ادم طيب، وهى دى الميزة الوحيدة اللى فيه،
مالهوش اى دور فى اى حاجة.. ضعيف الشخصية لاقصى حد,
عايزة اقولكم ان صاحبتى هى اللى كانت بتعمل كل حاجة.
هو صحيح جاب لها شقة، وادالها فلوس قالها انا ماليش فى شراء حاجة واخاف انزل معاكى حد يشوفنى، فانتى مع نفسك افرشى الشقة!!
وقد كان.. نزلت اشترت العفش وفرشت الشقة ونضفتها..
حتى النجف اشترته وهى اللى طلعت تركبه، واكتفى جوزها بانه مسك لها السلم،
وطبعا كان فيه مشاكل في البيت عنده بسبب معاملة مراته ليه واللى كانت تتسم بقوة الشخصية من ناحيتها، وانعدامها من ناحيته.

وطبعا كانت صاحبتى صديقة مقربة ليه غير انها مراته يعنى، وكان بيحكيلها على كل حاجة، وبطبيعتها العقلانية ابتدت توجهه للتصرفات السليمة اللى المفروض الراجل.. الزوج.. الراعى.. يعامل ويتعامل بيها وابتدى فى تنفيذ خطتها والتى اتت بثمارها
وبدأت صاحبتى تظبط له البيت، وتحاول توجهه لطريقة التعامل الصحيح،
وكانت بتقوله ان الراجل راجل لازم يكون ليه احترامه في البيت خصوصا قدام الولاد والا هيكون ايه لازمة انك تتحمل النواقص اللى موجودة في مراتك؟، وليه مستحمل انك تكون متجوز في السر مع انه حقك شرعا؟

وفعلاً ابتدا يتعامل بطريقة جديدة مع مراته، اللي في النهاية اتظبطت، والبيت بقى ماشى زى ما كان بيحلم، وبرضه من هنا ابتدا التغيير يظهر على الراجل ده بس من ناحية صاحبتى.
وافتكر انها قالتلى انه قالها: انا غلط,, بقالى 11 سنة بعانى ومش عارف اصلح بيتى، وانتى في اسبوعين عملتى اللى انا فشلت فيه!
لكنة ابتدا يبعد ومعاملته تتغير،

كانت مش بتغير أو بتتضايق لما كان جوزها بيكلم مراته في التليفون, ولا كانت بتحاول تاخده من بيته وحتى ما كانتش بتتصل بيه, بل بالعكس لو اتقابلوا في يوم واتصل بيها أو بعتلها رسالة علشان يشوفها تانى يوم تقوله: لا علشان مراتك ما تحسش بحاجة.. خليك معاهم النهاردة.

نسيت اقولكم ان صاحبتى دى كانت متجوزاه رسمى مش عرفى علشان انا شخصياً كنت مستغربة للقصة دى، وكنت فاكرة انها اتجوزت عرفى بس شفت قسيمة الجواز بعينى..
اكملكم بقى،
التغيير استمر وصاحبتى حست بيه ازاى؟
كان جوزها بيبعت لها رسايل على الموبايل.. فضل يقل عددها مع الوقت.. وبعد فترة بح، ما بقاش فيه. وطبعا ما بقاش يطلب يقابلها الا كل فين وفين،
وهى ياعينى حاسة انه متغير وما بتتكلمش وعمالة تشتريله فى حاجات !
لغاية ما في يوم اتفقوا انهم يتقابلوا وراحت البيت وواخدة له بيجاما هدية.
واديتهاله بصلها وما علقش، ومرة واحدة انفجر في العياط،،

- ايه فيه ايه مالك؟
قالها:
- انتى جايبالى هدية، والحب فعنيكِ، وانا جاى اكلمك فى الانفصال..
وهاتك يا عياط، ردت عليه بكل هدوء وقالت له:
- طيب انت بتعمل في نفسك كده ليه؟! عايزنا ننفصل اوكى مفيش مشكلة،
استغرب وقالها:
- انتى ما بقتيش بتحبينى؟
قالت له:
- انا عايزة اريحك، طالما انت مش مستريح يبقى جوازننا مالهوش لازمة.

زاد عياطه وقالها انه بيحبها، وانه ما كانش المفروض يتجوزها في السر.
قالت له:
- دا كان طلبك تحديداً,, انت كنت عايز واحدة تفكر معاك، وتبقى صديقة، وحبيبة، وعشيقة، وتبقى الايد التانية اللى بتصقف بيها من غير ما تعمل اى حاجة حرام، وفوق دا كله تحافظ على بيتك.. كنت عايز واحدة تسد لك الخروم اللى فى حياتك، ياترى انا سديت الخروم دى ولا لا؟
قالها:
- انتِ فيكِ اكتر من اللى كنت بتمناه،
وهوبا لقى نفسه مخنوق.. وفتح باب الشقة وقالها:
- هستناكى في العربية

قفلت الشقة ونزلت وروحت على بيتها، وابتدا البعد يزيد ومفيش اى كلام لمده 10 أيام تقريباً. بعدها كلمها بيقولها انها وحشاه وانه بيحبها وعايز يشوفها، واتكرر نفس الموقف بس بطريقة مختلفة شوية، وابتدا يكون فيه نوع من المحايلة علشان توافق انه يطلقها أو بمعنى ادق.. تروح معاه للمأذون علشان يطلقها حضورى،
طبعا فضلت متمسكة بيه شوية، ومع اصراره قالت له:
- خلاص انا هطلق سراحك بس خلى بالك انت اللى اختارت،
ونزلت راحت للمأذون لقيته هناك حاطط رجل على رجل، كله جبروت. طلقها ونزلت هتموت من القهرة يا عينى،
بقى هو ده اللى انا خانقت الدنيا علشانه؟ طلقنى بعد 3 شهور؟!
دا اللى ما حملتوش اى عبأ فى حياته ولا حسسته بوجودى
وفضلت كده يا حرام... كتير.. كتير..
انكسرت من جوه، وبقت فاقدة الثقة فى البنى ادمين، مقتنعة تماما ان مفيش لا ضمير ولا حب، وجرت الايام ولقيته مرة واحدة بيكلمها على النت، وبيقولها انها وحشاه، وانه بيحبها، وانه لسة متجوزها لغاية دلوقتى، وانه عايش ميت، وانه.. وانه.. وانه..
وهى مش فاهمة ومش عارفة هو عايز ايه؟

وياما في الدنيا حكايات أغرب من الأفلام الهندي.
                                                                                  دعاء يوسف
                                                                               مصر
                                                                             مدونة فضفضة على السريع




-----------------------------------------------------------------------------------
 
12:09 م | 1 comments

مجموعة من كاريكاتير الفنان العبقري مصطفى حسين


هو واحد من الجيل اللحق لجيل رواد هذا الفن، هو امتداداً لجيل العباقرة .. زهدي وحجازي وطوغان وشاروخان ورخا وصلاح جاهين وبهجت عثمان وناجي العلي .. وغيرهم.
كتبت عنه الموسوعة الحرة 
مصطفي حسين رسام الكاريكاتير المصري الشهير، ولد في 7 مارس 1935، يرسم كاريكاتير اجتماعي سياسي يومي في جريدة الأخبار المصرية. صاحب أشهر الشخصيات الكاريكاتيرية التي تحولت إلى مسلسلات تليفزيونية كوميدية منها مسلسل قط وفار وناس وناس.

التحق بكلية الفنون الجميلة قسم تصوير بجامعة القاهرة عام 1953 وتخرج منها عام 1959. بدأ حياته الصحفية في دار الهلال 1952 وكان يشارك في تصميم غلاف مجلة "الاثنين"، وفى عام 1956 عمل رساماً للكاريكاتير بصحيفة المساء وظل بها حتى عام 1963، ثم انتقل للعمل في صحيفة "أخبار اليوم" ومجلة "آخر ساعة"، ومنذ عام 1974 وهو مستمر في العمل بصحيفة "الأخبار".

شكل مع الكاتب أحمد رجب ثنائي هائل عملا سوياً لأعوام فكان أحمد رجب صاحب الأفكار وكان مصطفى حسين صاحب الريشة، إلى أن افترقا فلم يعودا يعملان سوياً. إنضم مؤخراً إلى جريدة المصري اليوم ليرسم كاريكاتير أسبوعي. ولا يزال يرسم الكاريكاتير يوميا في جريدة الأخبار اليومية وبالتحديد في الصفحة الأخيرة.





























-----------------------------------------------------------------------------------

12:08 م | 0 comments

في حضرة الشاعرة الفلسطينية الكبيرة فدوى طوقان



ولدت الشاعرة الفلسطينية الكبيرة فدوي طوقان في عام 1917 ورحلت عن عالمنا في عام 2003 تاركة ورائها رصيداً من أروع الأشعار
تقول في مطلع ديوانها ( أمام الباب المغلق )

طقسٌ كئيب
وسماؤنا أبداً ضبابية
من أين؟
أسبانية؟
أنا من .. من الأردن
عفواً .. من الأردن؟
لا أفهم
أنا من روابي القدس
وطن السّنى والشمس
يا .. يا، عرفت
اذن يهودية
يا طعنة أهوت على كبدي
صمّاء وحشية




وليس هناك أقدر من الشاعر المبدع فاروق شوشة على الحديث عن فدوى طوقان،
ففي برنامجه الراقي ( لغتنا الجميلة ) سجّل عنها مجموعة من الحلقات، لذا هى دعوة لهذه الحضرة الراقية
كما كتبت سيرتها الذاتية في كتابها.. رحلة جبلية، رحلة صعبة

حلقات برنامج لغتنا الجميلة مع فدوى طوقان






















حمل كتاب فدوى طوقان - رحلة جبلية رحلة صعبة - من هنا




حمل أعمال فدوي طوقان الكاملة من هنا 

وحدي مع الأيام
وجدتها
قصائد من رواسب وحدي مع الأيام
أمام الباب المغلق
قصائد إلى ج هـ
الليل والفرسان
على قمة الدنيا وحيداً
تموز والشىء الآخر




-----------------------------------------------------------------------------------

12:06 م | 0 comments

أجمل أغاني الثورة المصرية


الأغنية هى حالة، 
لو كانت حالة حب، فسوف تخرج للحياة اغنية رومانسية
وإن كانت حالة شجن، فالنتيجة اغنية حزينه
وإن كانت حالة إحباط فتكون أغنية سفيهه كتلك الاغنيات التي صدعنا بها أنصاف وأرباع المطربون على مدار السنوات السابقة 

ولأن الفن هو ضمير الشعوب، فإن ثورة يناير التي تُعد أعظم ثورة في تاريخ مصر سوف تفرز نوعاً جديداً من الفن الراقي لا شك في ذلك
نوعاً يجمع بين أنماط وشكول مختلفة لكنه في النهاية يعطي أمل في شيء جيد بعد زمن العنب والبلح .. وبحبك يا حمار







إزاي - محمد منير


صوت الحرية - هاني عادل وأمير عيد


واقف في اللجنة الشعبية - مدحت صالح


ارمي حمولك عليا - هيثم شاكر




كرامة المصري - أحمد مكي




فيها حاجة حلوة - ريهام عبد الحكيم




فين فلوسي - نادر أبو الليف




بحبك يا بلادي - عزيز الشافعي، ورامي جمال












-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة


10:24 ص | 0 comments

ماذا يعني فصل السياسة عن الدين ؟




لا تكاد الحركة الإسلامية تنفك عن التماهي والتعاطي مع الواقع، من غيراستدراك أو اعتراض على ما قد يخالف الفهم الصحيح لما يجب أن يكون عليه ضبط المسائل،لاسيما عندما يمارس الإعلام المضاد دوره المشبوه فى التخويف من الإسلام السياسي وعندما ندرك أننا بصدد حرب أفكار وتغيير قناعات أو إرساء مبادئ عمل، 
هنا لابد أن تتزن الرؤى وتهدأ  لغة الحوار وتنشط حركة العمل في وسط الإسلاميين على اختلاف أطياف الألوان ؛ لتوحيد الخطاب وكف اليد ومخالطة الشارع كيلا يُساء استغلال شراذم الناس وفقرائهم فى صنع أحداث ومواقف تكون جاهزة كمادة يتعاطاها الإعلام فى تلفيق التهم للإسلاميين في فزاعة لم يصنعها النظام  بقدر ما صنعتها دوائر إعلامية تقف بالمرصاد للإسلام للحيلولة دون تصدره المشهد السياسى في المدى البعيد أو القريب .

ومسألة فصل الدين عن السياسة ليست  بدعة جديدة، أو مؤامرة جديدة على الأمة بل هى قديمة منذ الاحتلال الغربي لعالمنا الإسلامي، ففي بداية العقد الرابع من القرن العشرين ( 1940)، انطلق عبدالعزيز فهمي بمقولته "إن الدين لله وأما سياسة الإنسان فللإنسان"، ولم يمض عليها ثلث قرن آخر حتى رددها أنور السادات بعبارة أخرى "لاسياسة في الدين ولادين في السياسة"، والهدف واحد؛ فصل الدين عن السياسة لتحكم كيفما شاءت دون رجوع إلى تأصيل شرعي يضبط القرارات ويفصل في الحقوق والواجبات؛ لتكون السياسة حلا مستباحا لقمع واستبداد ومسخ وتغييب لهوية الأمة لتُحكًم وفقا لمصالح المحتل دون مراعاة للأمة في أي شأن من شئونها..

من هنا يصبح من الخطأ ابتداء القبول بفكرة عدم إقامة أحزاب على أساس ديني لأن دولة دينها الإسلام والشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع وهو ما نُصّ عليه الدستور، ولا ينبغي أن يأتي قانون الأحزاب ضاربا عرض الحائط بل مخالفا لأولى مواد الدستور ومجرما اتخاذها منطلقا.

إذ إن السياسة شأنها شأن أى نشاط يتصل بحياة الناس لابد أن يستلهم في ضوابط آدائه مجموعة قيم ومبادئ وأعراف وتقاليد ومكارم أخلاق وفضائل  سائدة،  الخروج عليها يغدو هدما للمجتمع وإسقاطا لموروث ثقافي يميز كل مجتمع عما سواه ، وحين يُسلّم بفصل الديني عن السياسي يغدو المقصود حصر الإسلام وحده دون غيره لترسيخ سياسة إبعاده عن الحياة ، وممارسة نوع من العزل السياسي لكل داعية ، وتغييب الإسلام كما حدث على مدى قرن مضى عن العالم كنموذج أيديولوجي يملك مقومات الفعل المؤثر، ومن ثم قلب موازين القوى حين يأخذ طريقه إلى الشعوب ملبيا حاجاتها النفسية والروحية ولا يكون اختياره محل جدل أوعناء .

وفي مسارات التدافع الإنساني والتداول الحضاري في الصعود والهبوط يصبح الإسلام فى القرن الحادي والعشرين مرشحا لصعود يتصدر المشهد على الأقل في إحداث توازن القوى،  فتغدو معه البشرية أكثر أمنا ومن ثم يتوقف مشروع الحكومة العالمية التى تقوم بدور الوصاية على العالم في تحقيق سيطرة أكبر ونهب أكثر لصالح الشركات الدولية العابرة للقارات.

من هنا يتم توظيف الإعلام وكثير من مؤسسات المجتمع المدني فى عالم الإسلام للتخديم على تحويل الاهتمامات وتحريف المفاهيم،  وتصديرالمصطلحات لتفعل فعلها في التضليل والتلبيس الديني البغيض والمسئ، والذي  لا يتصل من قريب أو بعيد بديننا وخاصة أن ذهنية المسلمين لا تحمل أثرا لرواسب كراهية أو خصومة لدينها ولا تنظر لتاريخ الإسلام الإمن حيث الشوق لاستلهامه واستعادته كما كان مجدا مشرقا وعدلا مطلقا؛ لذا فإن  محاولة التشكيك والطعن في المنهج الإسلامي لم تنجح على مدى عقود سابقة إلافي خلخلة سلوك سرعان ما ينضبط حال توقف التوظيف المسئ لأدوات السلطة ، حين تعمل جاهدة على صرف الشعوب عن دينها، وهذه الشعوب ماتزال تعرف أن دينها ليس هو ذلك الذي يحاول الإعلام الموجه تقديمه فى مخرجات فنية أو حوارية ، وليس هو ذلك الذي يحمله تجار الدين في كل مكان ممن لا يُرى لظاهره أى أثر إيجابي فى سلوكه الواقعي وهي ــ الشعوب ـ  تعرف بفطرتها صحيح دينها من سقيمه، من يحمله على الجد والصدق ممن يتاجر به، 

من هنا فهي لن تسمح بالتلبيس عليها وتخويفها من مشروع إسلامي حانت فرصة أن يكون اختياره هو الأولى والألزم وأن يحدد مسارات حياتها ويضبط إيقاعها فيحقق لها مالم تحققه علمانية تلونت بكل لون فاكتوت الشعوب  بنار فساد واستبداد وأهدرت كرامتها بكل سبيل، 
إنها لا تجد عزها إلا فى ظل إسلام يحكم ومثل وقيم تتحرك فى الناس فى كل ميدان مهما افتئتوا عليها.
إنه لم يعد مبررا أن تنطلق مطالبات مدفوعة بما يصادم ثقافة الأمة وموروثها الحضاري معرفيا وهو ما يحمي أى أمة من الذوبان في الآخر، بحيث تظل السمات الشخصية لكل أمة تميزها عن غيرها وعلى قدر احترام هذه الخصوصيات تكون منعة الأمم من الانهيار أو الاندثار أو الدوران فى فلك القوى المهيمنة التى تريد أن تصبغ العالم بصبغتها سيطرة وبغيا ونهبا للخيرات والثروات.
إن في عودة الإسلام تبشيرا بتقديم نموذج الرحمة الذي يرعى الإنسانية في كل صورها من غير استغلال أوعدوان وفي غير حاجة لازدواج فى معايير أو اختلال في موازين.

ولأن هذه حقيقة يدركها أصحاب المشروع الصهيوني فى السيطرة على العالم فإن جهودا حثيثة بعد الثورة تريد من خلال المسلمين أن تشوش على الإسلام في الفرص السانحة لتمكينه بحيث تنشط حملة ضارية على كل ما هو إسلامي ترويعا وتخويفا ، لكن يظل هؤلاء جميعا في واد سحيق وتجرؤ صفيق إذ لا يجدون لهذا كله أثرا  في واقع الناس، لأن ممارسات الفساد والاستبداد فى ظل نظم علمانية عميلة رسخت قناعة لدى الشعوب أنه لا حل إلا في الإسلام من هنا فإن فصل السياسي عن الديني ليس له مكان ، ولو أتيحت الفرصه لإعلام أمين لأزيلت كل الشبه التى أثيرت حول  الإسلام وسببت تشوهات لدى البعض فى قصور النظر إلى الإسلام النموذج المشرق لسياسة عادلة لم يعرفها التاريخ البشرى، ولانكشفت عورات تحركات التخويف من الإسلام الممولة والمدفوعة الثمن، كنوع من التشويش خوفا من دورة ثانية للحضارات تعود حتما إلى الشرق ويكون المسلمون هم حملتها وروادها نحو خير البشرية وسعادتها ..

                                                                          ماجدة شحاتة

-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة
10:23 ص | 0 comments

الفيلم الإسرائيلي "زيارة الفرقة" هل هو رسالة أمل؟






 تبدأ أحداث الفيلم عن وصول فرقة شرطة الإسكندرية للموسيقى الكلاسيكية إلى إسرائيل، وهى فرقة من وحي خيال المؤلف، وصلتها دعوة من المركز الثقافي العربي لإقامة حفلة في مدينة تـُدعى "بيتاح تيكفا "PethaKiva، لكن النطق الخاطيء للاسم تسبب في وصول الفرقة إلى بلدة تـُدعى "بيتا تيكفا "Bethakeeva، وفي هذه البلدة العزولة في صحراء النقب على وجه التقريب تدور أحداث هذا الفيلم العميق جداُ رغم بساطته، فهو يحمل رسالة واضحة جداً لنشر قيم التآخي والسلام.

وتجلت هذه الرسالة واضحة في آخر مشاهد الفيلم عندما وقفت الفرقة تعزف في الهواء الطلق أمام الجمهور ومن خلفها على اليمين علم إسرائيل يتوسط علمين لمصر، وعلى اليسار علم مصر يتوسط علمين لإسرائيل وكأن كاتب ومخرج الفيلم أراد القول بأن مصر تحتضن إسرائيل، وإسرائيل تحتضن مصر،
كما غص السيناريو بالسطور التي تـُعبر عن حب الاسرائيلين لمصر خاصة على لسان دينا – الفتاة الاسرائيلية التي استضافة الفرقة – وتحدثت عن عشقها للأفلام العربية، وكيف أن الشوارع كانت تخلو من الناس بعد ظهر كل يوم جمعة حيث كان يعرض التليفزيون فيلماً عربياً مصرياً فعشقت عمر الشريف وفاتن حمامة وكلمات الحب باللغة العربية.. "يا حبيبي.. يا عمري.. يا روحي" حتى تحولت حياتها إلى فيلماً عربياً.

يقتسم طرفي الفيلم "الإسرائيلين المضيفين، والمصريون الضيوف" حالة من الحزن والشجن، لعلها تلميح للحالة الراهنة بين العرب والعبرانيين، رغم انها تستند على وقائع حدث لكل منهم لا تمت بصلة إلى الحرب أوالصراع الذى كان بين الطرفين ولا يزال.

هناك تلميح آخر على ضعف الثقافة، عندما سأل توفيق زكريا - قائد الفرقة - عن المركز الثقافي العربي، وكانت الإجابة أن لا مركز ثقافي عربي هنا، ولا توجد ثقافة على الاطلاق. أي أن الفكر لدي الطرفين حبيس مجموعة من القوالب الجامدة عن الآخر.
 
 

وعلى الجملة، يمكن القول بأنه فيلماً جيداً، طرح فكرة بسيطة عميقة في ذات الوقت عبر أحداث سلسة، ولكن يؤخذ عليه المبالغة في حب مصر، كما أن أحداً من أفراد الفرقة المصرية لم يبدِ أي أحاسيس تجاه وجوده بداخل الأراضي الإسرائيلية وكأن الفرقة انتقلت من الإسكندرية لإقامة حفلاً موسيقياً في طنطا. ثم هذا الكرم الزائد من المضيفين الاسرائيلين المنافي لما هو معروفاً عنهم من حرص شديد.

الفيلم فنياً وإنسانياً لا يختلف عليه اثنين، ولكن المشكلة أنه يلقى هوى فقط في نفوس الذين ينادون بالتطبيع مع إسرائيل، أما من هم دون ذلك فلن يترك لديهم الفيلم ذات الأثر.

فيلم "زيارة الفرقة The Band's Visit" فيلماً درامياً إنتاج عام 2007، كتب له السيناريو وأخرجه "عران كوليرين Eran Kolirin" وأهداه إلى جدته الراحلة،
وقام بالتمثيل "سسون جباي Sasson Gabai" في دور رئيس الفرقة توفيق زكريا،
"رونيت ألكابتس Ronit Alkabetz" في دور دينا،
"صالح بكري Saleh Bakri" في دور خالد،
"خليفة ناطور Khalifa Natour" في دور سيمون،.. وغيرهم.

تصوير "شاي جولدمن Shai Goldman"
مونتاج "اريك لأهَف ليبوفتش Arik Lahav Leibovitz"
والموسيقى التصويرية "حبيب شحادة حنا".

*************************
وإن كنت ترغب في تحميل الفيلم تفضل..
 
مدة الفيلم: ساعة وعشرون دقيقة تقريباً.
حجم الفيلم: 699 ميجا
ونوعه: AVI صورة ممتازة
من صفحة التحميل سوف تجد الأجزاء السبعة للفيلم مرتبة بهذا الشكل اختار الجزء الاول وسوف تفتح معك صفحة التحميل
 



انتظر العداد الجانبي حتى ينتهي ويظهر مكانه زر  Regular download





وبعد تمام تحميل الاجزاء على الجهاز، ستجدهم ملفات مضغوطة على هذا الشكل، قم بتظليلهم جميعاً واضغط يمين ومن القائمة المنبثقة اختر Extract Here أو فك هنا، ليتم فك الاجزاء في ملف واحد هو ملف الفيلم.





-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة
10:20 ص | 0 comments

رباعيات شاب عصري







اول بنت عرفتها كانت اسمها دينا
كانت شوية متختخة لكن كانت جميلة
واتفرقنا وبعد سنين قابلتها في الجامعة
ماعرفتهاش اصلها كانت شبه نينة


***





فكرت في كل كلمة يا حبيبتي قولتيها ليا
لاقيت اللي عايزاه مني بجد صعب عليا
صعب اخطبك واسافر وانتِ تستنيني
ولا ابقي حاسس بيكي ولا تبقي حاسة بيا

***





انا والعذاب وهواك عايشين لبعضينا
قولي اعمل ايه وياك في قصة هوانا الحزينة
بتحبني ولا دي اشتغالة ووهم
واركز معاك ولا انسي ليالينا

***





يغور اللبن يا حبيبتي من وش القرد
دة انا عشت معاكِ ليالى كانت صعبة وكرب
عايزة تمشي ماتمشي
وياريت حتى لو تمشي من دلوقت


***





خلاص خلصتي كلامكِ طيب اسمعيني
عاشق وبجد عايزكِ تعيشي معايا سنيني
وإذا كان ليا ماضي زي جميع الرجال
نسيت انا كل الماضي اول ما شفتكِ بعيني

*** 





واحدة زنجية وشاب أبيض زي اللوز
وفضلت أنا اتخيل لحظات وشكل البوس
لذيذ النسكافيه بالحليب .. لكنه ساعات بيتعب
ويجوز اضحي باي واحدة .. لكن بصحتي أبداً لا يجوز


***





قابلت صاحب ليا ماقبلتوش من زمان
وكنت عايز اجري اخده بالأحضان
لكنه سلم عليا بمنتهى الفتور
أنا مش زعلان منه .. ماهو دة حال الزمان


***





قطعت كل علاقتي بالشيء اللي اسمه شات
وركزت معاكِ انتِ ونسيت كل اللي فات
وقلت ابدأ معاكِ حياة ودنيا جديدة
لكن لاقيتك زيكِ زي غيركِ من البنات


*** 





انا مش شاب نايتي .. دة انا شاب جامد قوي
واعرف اجيب التايهة وامشي في طريق ملتوي
واذا كنت ابان قصادك طيب وابن حلال
مابينضحكش عليا ولا دراعي دة بيتلوي


*** 





لو كنت لاعب كورة مش شاعر أو أديب
مش كان اتغير حالي وبقى مني القرش قريب
وبقيت حديث الناس ووسائل الإعلام
إيه يعني كاتب عظيم لكني خالي الجيب




                                                                                                                 مصطفى ريـّان


-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة
10:17 ص | 0 comments