Hi quest ,  welcome  |  sign in  |  registered now  |  need help ?
تزامن صدور هذا العدد مع حدث تاريخ سوف يترك بصماته على مستقبل الوطن العربي، وهو انفصال جنوب السودان عن شماله، ما ينذر بتداعيات خطيرة تؤثر على المنطقة العربية برمتها، فيما لا تزال نار الثورات تجتاح ربوع المنطقة وتنادي بالتغير لكل الأنظمة الشمولية الحاكمة.
00000000000000000000000000000000000000000000000000000

Header Ad Banner

‏إظهار الرسائل ذات التسميات العدد الأول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العدد الأول. إظهار كافة الرسائل

أجمل أغاني الثورة المصرية

Written By مجلة لوتس الإلكترونية on الاثنين، 1 أغسطس 2011 | 10:24 ص


الأغنية هى حالة، 
لو كانت حالة حب، فسوف تخرج للحياة اغنية رومانسية
وإن كانت حالة شجن، فالنتيجة اغنية حزينه
وإن كانت حالة إحباط فتكون أغنية سفيهه كتلك الاغنيات التي صدعنا بها أنصاف وأرباع المطربون على مدار السنوات السابقة 

ولأن الفن هو ضمير الشعوب، فإن ثورة يناير التي تُعد أعظم ثورة في تاريخ مصر سوف تفرز نوعاً جديداً من الفن الراقي لا شك في ذلك
نوعاً يجمع بين أنماط وشكول مختلفة لكنه في النهاية يعطي أمل في شيء جيد بعد زمن العنب والبلح .. وبحبك يا حمار







إزاي - محمد منير


صوت الحرية - هاني عادل وأمير عيد


واقف في اللجنة الشعبية - مدحت صالح


ارمي حمولك عليا - هيثم شاكر




كرامة المصري - أحمد مكي




فيها حاجة حلوة - ريهام عبد الحكيم




فين فلوسي - نادر أبو الليف




بحبك يا بلادي - عزيز الشافعي، ورامي جمال












-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة


10:24 ص | 0 comments

ماذا يعني فصل السياسة عن الدين ؟




لا تكاد الحركة الإسلامية تنفك عن التماهي والتعاطي مع الواقع، من غيراستدراك أو اعتراض على ما قد يخالف الفهم الصحيح لما يجب أن يكون عليه ضبط المسائل،لاسيما عندما يمارس الإعلام المضاد دوره المشبوه فى التخويف من الإسلام السياسي وعندما ندرك أننا بصدد حرب أفكار وتغيير قناعات أو إرساء مبادئ عمل، 
هنا لابد أن تتزن الرؤى وتهدأ  لغة الحوار وتنشط حركة العمل في وسط الإسلاميين على اختلاف أطياف الألوان ؛ لتوحيد الخطاب وكف اليد ومخالطة الشارع كيلا يُساء استغلال شراذم الناس وفقرائهم فى صنع أحداث ومواقف تكون جاهزة كمادة يتعاطاها الإعلام فى تلفيق التهم للإسلاميين في فزاعة لم يصنعها النظام  بقدر ما صنعتها دوائر إعلامية تقف بالمرصاد للإسلام للحيلولة دون تصدره المشهد السياسى في المدى البعيد أو القريب .

ومسألة فصل الدين عن السياسة ليست  بدعة جديدة، أو مؤامرة جديدة على الأمة بل هى قديمة منذ الاحتلال الغربي لعالمنا الإسلامي، ففي بداية العقد الرابع من القرن العشرين ( 1940)، انطلق عبدالعزيز فهمي بمقولته "إن الدين لله وأما سياسة الإنسان فللإنسان"، ولم يمض عليها ثلث قرن آخر حتى رددها أنور السادات بعبارة أخرى "لاسياسة في الدين ولادين في السياسة"، والهدف واحد؛ فصل الدين عن السياسة لتحكم كيفما شاءت دون رجوع إلى تأصيل شرعي يضبط القرارات ويفصل في الحقوق والواجبات؛ لتكون السياسة حلا مستباحا لقمع واستبداد ومسخ وتغييب لهوية الأمة لتُحكًم وفقا لمصالح المحتل دون مراعاة للأمة في أي شأن من شئونها..

من هنا يصبح من الخطأ ابتداء القبول بفكرة عدم إقامة أحزاب على أساس ديني لأن دولة دينها الإسلام والشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع وهو ما نُصّ عليه الدستور، ولا ينبغي أن يأتي قانون الأحزاب ضاربا عرض الحائط بل مخالفا لأولى مواد الدستور ومجرما اتخاذها منطلقا.

إذ إن السياسة شأنها شأن أى نشاط يتصل بحياة الناس لابد أن يستلهم في ضوابط آدائه مجموعة قيم ومبادئ وأعراف وتقاليد ومكارم أخلاق وفضائل  سائدة،  الخروج عليها يغدو هدما للمجتمع وإسقاطا لموروث ثقافي يميز كل مجتمع عما سواه ، وحين يُسلّم بفصل الديني عن السياسي يغدو المقصود حصر الإسلام وحده دون غيره لترسيخ سياسة إبعاده عن الحياة ، وممارسة نوع من العزل السياسي لكل داعية ، وتغييب الإسلام كما حدث على مدى قرن مضى عن العالم كنموذج أيديولوجي يملك مقومات الفعل المؤثر، ومن ثم قلب موازين القوى حين يأخذ طريقه إلى الشعوب ملبيا حاجاتها النفسية والروحية ولا يكون اختياره محل جدل أوعناء .

وفي مسارات التدافع الإنساني والتداول الحضاري في الصعود والهبوط يصبح الإسلام فى القرن الحادي والعشرين مرشحا لصعود يتصدر المشهد على الأقل في إحداث توازن القوى،  فتغدو معه البشرية أكثر أمنا ومن ثم يتوقف مشروع الحكومة العالمية التى تقوم بدور الوصاية على العالم في تحقيق سيطرة أكبر ونهب أكثر لصالح الشركات الدولية العابرة للقارات.

من هنا يتم توظيف الإعلام وكثير من مؤسسات المجتمع المدني فى عالم الإسلام للتخديم على تحويل الاهتمامات وتحريف المفاهيم،  وتصديرالمصطلحات لتفعل فعلها في التضليل والتلبيس الديني البغيض والمسئ، والذي  لا يتصل من قريب أو بعيد بديننا وخاصة أن ذهنية المسلمين لا تحمل أثرا لرواسب كراهية أو خصومة لدينها ولا تنظر لتاريخ الإسلام الإمن حيث الشوق لاستلهامه واستعادته كما كان مجدا مشرقا وعدلا مطلقا؛ لذا فإن  محاولة التشكيك والطعن في المنهج الإسلامي لم تنجح على مدى عقود سابقة إلافي خلخلة سلوك سرعان ما ينضبط حال توقف التوظيف المسئ لأدوات السلطة ، حين تعمل جاهدة على صرف الشعوب عن دينها، وهذه الشعوب ماتزال تعرف أن دينها ليس هو ذلك الذي يحاول الإعلام الموجه تقديمه فى مخرجات فنية أو حوارية ، وليس هو ذلك الذي يحمله تجار الدين في كل مكان ممن لا يُرى لظاهره أى أثر إيجابي فى سلوكه الواقعي وهي ــ الشعوب ـ  تعرف بفطرتها صحيح دينها من سقيمه، من يحمله على الجد والصدق ممن يتاجر به، 

من هنا فهي لن تسمح بالتلبيس عليها وتخويفها من مشروع إسلامي حانت فرصة أن يكون اختياره هو الأولى والألزم وأن يحدد مسارات حياتها ويضبط إيقاعها فيحقق لها مالم تحققه علمانية تلونت بكل لون فاكتوت الشعوب  بنار فساد واستبداد وأهدرت كرامتها بكل سبيل، 
إنها لا تجد عزها إلا فى ظل إسلام يحكم ومثل وقيم تتحرك فى الناس فى كل ميدان مهما افتئتوا عليها.
إنه لم يعد مبررا أن تنطلق مطالبات مدفوعة بما يصادم ثقافة الأمة وموروثها الحضاري معرفيا وهو ما يحمي أى أمة من الذوبان في الآخر، بحيث تظل السمات الشخصية لكل أمة تميزها عن غيرها وعلى قدر احترام هذه الخصوصيات تكون منعة الأمم من الانهيار أو الاندثار أو الدوران فى فلك القوى المهيمنة التى تريد أن تصبغ العالم بصبغتها سيطرة وبغيا ونهبا للخيرات والثروات.
إن في عودة الإسلام تبشيرا بتقديم نموذج الرحمة الذي يرعى الإنسانية في كل صورها من غير استغلال أوعدوان وفي غير حاجة لازدواج فى معايير أو اختلال في موازين.

ولأن هذه حقيقة يدركها أصحاب المشروع الصهيوني فى السيطرة على العالم فإن جهودا حثيثة بعد الثورة تريد من خلال المسلمين أن تشوش على الإسلام في الفرص السانحة لتمكينه بحيث تنشط حملة ضارية على كل ما هو إسلامي ترويعا وتخويفا ، لكن يظل هؤلاء جميعا في واد سحيق وتجرؤ صفيق إذ لا يجدون لهذا كله أثرا  في واقع الناس، لأن ممارسات الفساد والاستبداد فى ظل نظم علمانية عميلة رسخت قناعة لدى الشعوب أنه لا حل إلا في الإسلام من هنا فإن فصل السياسي عن الديني ليس له مكان ، ولو أتيحت الفرصه لإعلام أمين لأزيلت كل الشبه التى أثيرت حول  الإسلام وسببت تشوهات لدى البعض فى قصور النظر إلى الإسلام النموذج المشرق لسياسة عادلة لم يعرفها التاريخ البشرى، ولانكشفت عورات تحركات التخويف من الإسلام الممولة والمدفوعة الثمن، كنوع من التشويش خوفا من دورة ثانية للحضارات تعود حتما إلى الشرق ويكون المسلمون هم حملتها وروادها نحو خير البشرية وسعادتها ..

                                                                          ماجدة شحاتة

-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة
10:23 ص | 0 comments

الفيلم الإسرائيلي "زيارة الفرقة" هل هو رسالة أمل؟






 تبدأ أحداث الفيلم عن وصول فرقة شرطة الإسكندرية للموسيقى الكلاسيكية إلى إسرائيل، وهى فرقة من وحي خيال المؤلف، وصلتها دعوة من المركز الثقافي العربي لإقامة حفلة في مدينة تـُدعى "بيتاح تيكفا "PethaKiva، لكن النطق الخاطيء للاسم تسبب في وصول الفرقة إلى بلدة تـُدعى "بيتا تيكفا "Bethakeeva، وفي هذه البلدة العزولة في صحراء النقب على وجه التقريب تدور أحداث هذا الفيلم العميق جداُ رغم بساطته، فهو يحمل رسالة واضحة جداً لنشر قيم التآخي والسلام.

وتجلت هذه الرسالة واضحة في آخر مشاهد الفيلم عندما وقفت الفرقة تعزف في الهواء الطلق أمام الجمهور ومن خلفها على اليمين علم إسرائيل يتوسط علمين لمصر، وعلى اليسار علم مصر يتوسط علمين لإسرائيل وكأن كاتب ومخرج الفيلم أراد القول بأن مصر تحتضن إسرائيل، وإسرائيل تحتضن مصر،
كما غص السيناريو بالسطور التي تـُعبر عن حب الاسرائيلين لمصر خاصة على لسان دينا – الفتاة الاسرائيلية التي استضافة الفرقة – وتحدثت عن عشقها للأفلام العربية، وكيف أن الشوارع كانت تخلو من الناس بعد ظهر كل يوم جمعة حيث كان يعرض التليفزيون فيلماً عربياً مصرياً فعشقت عمر الشريف وفاتن حمامة وكلمات الحب باللغة العربية.. "يا حبيبي.. يا عمري.. يا روحي" حتى تحولت حياتها إلى فيلماً عربياً.

يقتسم طرفي الفيلم "الإسرائيلين المضيفين، والمصريون الضيوف" حالة من الحزن والشجن، لعلها تلميح للحالة الراهنة بين العرب والعبرانيين، رغم انها تستند على وقائع حدث لكل منهم لا تمت بصلة إلى الحرب أوالصراع الذى كان بين الطرفين ولا يزال.

هناك تلميح آخر على ضعف الثقافة، عندما سأل توفيق زكريا - قائد الفرقة - عن المركز الثقافي العربي، وكانت الإجابة أن لا مركز ثقافي عربي هنا، ولا توجد ثقافة على الاطلاق. أي أن الفكر لدي الطرفين حبيس مجموعة من القوالب الجامدة عن الآخر.
 
 

وعلى الجملة، يمكن القول بأنه فيلماً جيداً، طرح فكرة بسيطة عميقة في ذات الوقت عبر أحداث سلسة، ولكن يؤخذ عليه المبالغة في حب مصر، كما أن أحداً من أفراد الفرقة المصرية لم يبدِ أي أحاسيس تجاه وجوده بداخل الأراضي الإسرائيلية وكأن الفرقة انتقلت من الإسكندرية لإقامة حفلاً موسيقياً في طنطا. ثم هذا الكرم الزائد من المضيفين الاسرائيلين المنافي لما هو معروفاً عنهم من حرص شديد.

الفيلم فنياً وإنسانياً لا يختلف عليه اثنين، ولكن المشكلة أنه يلقى هوى فقط في نفوس الذين ينادون بالتطبيع مع إسرائيل، أما من هم دون ذلك فلن يترك لديهم الفيلم ذات الأثر.

فيلم "زيارة الفرقة The Band's Visit" فيلماً درامياً إنتاج عام 2007، كتب له السيناريو وأخرجه "عران كوليرين Eran Kolirin" وأهداه إلى جدته الراحلة،
وقام بالتمثيل "سسون جباي Sasson Gabai" في دور رئيس الفرقة توفيق زكريا،
"رونيت ألكابتس Ronit Alkabetz" في دور دينا،
"صالح بكري Saleh Bakri" في دور خالد،
"خليفة ناطور Khalifa Natour" في دور سيمون،.. وغيرهم.

تصوير "شاي جولدمن Shai Goldman"
مونتاج "اريك لأهَف ليبوفتش Arik Lahav Leibovitz"
والموسيقى التصويرية "حبيب شحادة حنا".

*************************
وإن كنت ترغب في تحميل الفيلم تفضل..
 
مدة الفيلم: ساعة وعشرون دقيقة تقريباً.
حجم الفيلم: 699 ميجا
ونوعه: AVI صورة ممتازة
من صفحة التحميل سوف تجد الأجزاء السبعة للفيلم مرتبة بهذا الشكل اختار الجزء الاول وسوف تفتح معك صفحة التحميل
 



انتظر العداد الجانبي حتى ينتهي ويظهر مكانه زر  Regular download





وبعد تمام تحميل الاجزاء على الجهاز، ستجدهم ملفات مضغوطة على هذا الشكل، قم بتظليلهم جميعاً واضغط يمين ومن القائمة المنبثقة اختر Extract Here أو فك هنا، ليتم فك الاجزاء في ملف واحد هو ملف الفيلم.





-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة
10:20 ص | 0 comments

رباعيات شاب عصري







اول بنت عرفتها كانت اسمها دينا
كانت شوية متختخة لكن كانت جميلة
واتفرقنا وبعد سنين قابلتها في الجامعة
ماعرفتهاش اصلها كانت شبه نينة


***





فكرت في كل كلمة يا حبيبتي قولتيها ليا
لاقيت اللي عايزاه مني بجد صعب عليا
صعب اخطبك واسافر وانتِ تستنيني
ولا ابقي حاسس بيكي ولا تبقي حاسة بيا

***





انا والعذاب وهواك عايشين لبعضينا
قولي اعمل ايه وياك في قصة هوانا الحزينة
بتحبني ولا دي اشتغالة ووهم
واركز معاك ولا انسي ليالينا

***





يغور اللبن يا حبيبتي من وش القرد
دة انا عشت معاكِ ليالى كانت صعبة وكرب
عايزة تمشي ماتمشي
وياريت حتى لو تمشي من دلوقت


***





خلاص خلصتي كلامكِ طيب اسمعيني
عاشق وبجد عايزكِ تعيشي معايا سنيني
وإذا كان ليا ماضي زي جميع الرجال
نسيت انا كل الماضي اول ما شفتكِ بعيني

*** 





واحدة زنجية وشاب أبيض زي اللوز
وفضلت أنا اتخيل لحظات وشكل البوس
لذيذ النسكافيه بالحليب .. لكنه ساعات بيتعب
ويجوز اضحي باي واحدة .. لكن بصحتي أبداً لا يجوز


***





قابلت صاحب ليا ماقبلتوش من زمان
وكنت عايز اجري اخده بالأحضان
لكنه سلم عليا بمنتهى الفتور
أنا مش زعلان منه .. ماهو دة حال الزمان


***





قطعت كل علاقتي بالشيء اللي اسمه شات
وركزت معاكِ انتِ ونسيت كل اللي فات
وقلت ابدأ معاكِ حياة ودنيا جديدة
لكن لاقيتك زيكِ زي غيركِ من البنات


*** 





انا مش شاب نايتي .. دة انا شاب جامد قوي
واعرف اجيب التايهة وامشي في طريق ملتوي
واذا كنت ابان قصادك طيب وابن حلال
مابينضحكش عليا ولا دراعي دة بيتلوي


*** 





لو كنت لاعب كورة مش شاعر أو أديب
مش كان اتغير حالي وبقى مني القرش قريب
وبقيت حديث الناس ووسائل الإعلام
إيه يعني كاتب عظيم لكني خالي الجيب




                                                                                                                 مصطفى ريـّان


-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة
10:17 ص | 0 comments

عـد النجوم مع هذا البرنامج الفلكي الرائع




نفسك تعد النجوم؟.. وفي عز الضهر ؟
لو كنت من هواة عـد النجوم، ولا أقصد أن تكون في حالة حب، لكن أقصد من عشاق السماء ومتابعة النجوم والأبراج والكواكب،
لو كنت من المهتمين بالفلك، أو من المحبين له اذن أكيد سوف يعجبك هذا البرنامج

البرنامج هو Stellarium وهو فعلاً وبدون مبالغة تحفة في مجاله،
وحجم البرنامج حوالي 40 ميجا.

أولاً حمل البرنامج من هنا لو كان نظام التشغيل وندوز
Stellarium-0.10.2

أو حمله من موقعه الأصلي لأنه free open source من هنا
Stellarium-0.10.2

واختار نظام التشغيل عندك سواء كان لينكس أو ماكنتوش أو وندوز




بعد تنصيبه بالطريقة العادية، سوف يفتح البرنامج لكن بدون القوائم،
وحتى نظهر القائمة الجانبية نحرك مؤشر الماوس ناحية الجانب الأيسر، وكذلك بالنسبة للقائمة السفلى.
وبالتالي تظهر نافذة البرنامج بهذا الشكل:




بالنسبة للقائمة الجانبية فهى موضحة في الصورة، لكن المهم منها هو اختيار الموقع حتى يضبط التوقيت المناسب، لأن البرنامح صورة مرئية شبه حيـّة، مثلاً لو ضبط المكان ( مدينة دمشق ) سوف اتظهر السماء في مدينة دمشق في اللحظة الحالية، ولو كانت لحظة غروب سوف ترى الشمس تغرب على الشاشة شيئاً فشيئاً وكأنك تراها بالعين المجردة.


اختر المدينة، وضع الاختيار كوضع افتراضي، حتى يفتح البرنامج في كل مرة على نفس المدينة.




كما يمكن اختار كوكب معين، او اختار لغة معينة لأن البرنامج يدعم العديد من اللغات ومنها اللغة العربية
وهناك الكتير من الاختيارات حاول تجربتها بنفسك.

والصورة التالية مثلاً من كوكب المريخ.



النسبة للقائمة السفلى فهى حسب الارقام:



1- لإظهار تخطيط الأبراج
2- لإظهار اسماء المجموعات النجمية .. وهى كثيرة جدا
3- لإظهار مجسمات الأبراج .. كما في الصورة التالية:




4 ، 5 لإظهار دوائر العرض أو خطوط الطول
6- لإظهار سطح الأرض.
7- لإظهار الاتجاهات الأربعة
8- لإظهار طبقة الأتموسفير
وهى طبقة من طبقات الغلاف الجوي للأرض وهى السبب في أن السماء تبدو زرقاء ذاهية في النهار، و لولاها لرأينا السماء بالنهار كما هى بالليل

10- لإظهار أسماء الكواكب.
11- لانتقال العرض تبعاً للنظام الاستوائي
12- الذهاب إلى نجم محدد
ولتحديد نجم أو كوكب نضغط عليه ضغطتين، ولو أردنا تقريب الصورة مثل التلسكوب نضغط على الشرطة المايلة للأمام ( / ) للتقريب، بالشرطة المايلة للخلف للعكس ( \ )

وعلى كل حال.. ادخل اختصارات البرنامج وسوف تكتشف الكتير، أيضاً اضبط اللغة العربية للعرض لو كانت عندك أزمة مع لغة الفرنجة

13- للانتقال إلى نظام الرؤية الليلية.
14- لتضغير نافذة البرنامج.
15- لإغلاق البرنامج.
16- للتحكم في الوقت.


كما يمكن التحكم في الوقت من النافذة الجانبية
لاحظ هذه الصورة



التوقيت الذي تم ضبطه هو 29 مارس 2006 ، وكما هو مكتوب على الصورة هو تاريخ آخر حالة كسوف للشمس شهدتها مصر.
وعندما ضبط التاريخ والتوقيت ( الساعة 12 و 40 دقيقة ) أظهر البرنامج بالفعل حالة الكسوف الكلي التي شهدتها مدينة السلوم، والجزئي في مدينة الإسكندرية.
وهذا يعني أنه لو كنا نعلم تاريخ كسوف أو خسوف حدث في مدينة ما، فنستطيع ضبط التاريخ واختيار المدينة وسوف نرى هذا الكسوف أو الخسوف رأى العين على شاشة الحاسب كأننا ننظر في السماء في تلك اللحظة.

جرب البرنامج فهو بالفعل تحفة في مجاله.
روابط التحميل في بداية الموضوع



-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة
10:15 ص | 0 comments

إغراق مصر بالديون لإطفاء نار الثورة


يشير الاستاذ مجدي حسين في مقاله إلى الخطة الامريكية الجديدة لجعل مصر تابعة مثلما كانت في عهد الرئيس السابق مبارك، وذلك من خلال التبعية المالية التي تجعلها منضوية تحت لواء الحكم الأمريكي، 
المقال يتناول وجهة نظر لا يمكن إغفالها، لأنه من الضروري أن نكون يقظين في هذه المرحلة الحساسة لكل المخططات الداخلية والخارجية التي تعمل على إجهاض الثورة الوليدة. 
أدعوكم لقراءة المقال

إغراق مصر بالديون لإطفاء نار الثورة
بقلم/ مجدي أحمد حسين 
نشرت بجريدة الدستور 31 مايو 2011

لم يكن بإمكان أوباما أن يطرح معونة لمصر بأكثر من 2 مليار دولار حتى لا يثير عليه غضبا فى أمريكا المديونة الأولى فى العالم، حتى أن الكونجرس يناقش رفع السقف المسموح به للمزيد من القروض، بينما لم يناقش الكونجرس ظاهرة طبع الدولارات الأمريكية لتغطية التزامات أمريكا الداخلية والخارجية، وهو الأمر الذى توسع مؤخرا وأدى إلى انهيار القيمة الشرائية للدولار وينذر بعواقب وخيمة للاقتصاد الأمريكى.
فقام أوباما بتنظيم مؤتمر الثمانية الكبار ثم مؤتمر فى بولندا ثم أصدر تعليماته لبعض دول الخليج للمزيد من التمويل لمصر وتونس، حتى بلغ الرقم 20 مليار دولار تم رفعها لوعود بـ 40 مليار دولار من مختلف هذه الأطراف، علما بأن ديون مصر الخارجية حاليا 33 مليار دولار فحسب! إذن نحن أمام عملية إغراق متعمد للاقتصاد المصرى بالديون خلال فترة قصيرة لا تتعدى عامين، فى محاولة ملحوظة لإطفاء نار الثورة التحررية. وبدون أى إخفاء للشروط السياسية والاقتصادية التى تسمى إصلاح سياسى واقتصادى.
أما الإصلاح السياسى فقد قامت به الثورة بالفعل ولا تحتاج لنصائح من هذه البلدان التى ساندت استبداد حكم مبارك 30 عاما متصلة. أما الإصلاح الاقتصادى فقد خبرناه (توجيهات صندوق النقد) وأدى إلى خراب مصر الاقتصادى. ولا يمكن أن نلوم هؤلاء فهم يسعون إلى مصالحهم المهددة بهذه الثورات التى تمتد من مصر وتونس إلى بلدان أخرى، فقد تعودوا أن يحكموا هذه المنطقة من خلال آليات التبعية المعروفة، ولن يتخلوا بروح رياضية سمحة عن نفوذهم وسطوتهم علينا ونحن فى هذا الموقع المحورى من العالم. ولكن العيب كل العيب على هذه الحكومة العرجاء التى بادرت بالسؤال وأرسلت وفدا اقتصاديا منذ عدة أسابيع للتسول من واشنطن، وهذا هو عين المراد لإعادة مصر تحت السيطرة من جديد بدون شخص مبارك الذى تحول إلى كارت محروق.

نحن يا سادة لم نقم بكل هذه الثورة العظيمة لنواصل جوهر سياسات مبارك. إن الثورة قامت لتحرير شعب مصر من العبودية. والعبودية لم تكن لشخص مبارك ولكن لمجمل سياسات التبعية التى حولت مصر العظيمة إلى مجرد مطية للمصالح والأهداف الأمريكية والغربية. وكان جوهر خراب مصر نابع من هذه التبعية المقيتة التى أفقدتنا استقلالنا وحرية اتخاذ القرار الوطنى ووضعتنا فى المركز شبه الأخير بين الأمم وحرمتنا من ممارسة حريتنا فى البحث العلمى وامتلاك أسباب التقدم النابعة والمتمحورة حول الذات كقانون أبدى فى أى عملية نهضة استقلالية. وما ترتكبه الحكومة الآن فى هذا المضمار جريمة فى حق الثورة، ودليل إضافى جديد على ضرورة التعجيل بنقل السلطة للشعب،
فهذه الحكومة تمثل سياسة مبارك لا سياسة وقيم الثورة التى كان شعارها الأساسى يوم الجمعة الدامى والحاسم 28 يناير 2011:
يا مبارك يا جبان يا عميل الأمريكان!



-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة
10:13 ص | 0 comments

موقع لتصفح القرآن الكريم



هذا الموقع يسمح لك بتصفح القرآن الكريم كأنك تمسكه بين يديك
فقط اضغط أعلى يسار أو يمين الصفحة مع السحب في الاتجاه المقابل كما يمكن استعمال الاسهم أو العدسة 
جرب
جزا الله صانعه كل خير 
تصفح القرآن الكريم، أو ادخل الموقع الأصلى 





-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة
9:58 ص | 0 comments

باقة ورد من حديقة غادة السمان






غادة السمان هى أديبة وشاعرة مُبدعة،.. تنطق أشعارها بصدق الإحساس، وجمال اللفظ.
من مواليد سوريا، وتحديداً مدينة دمشق سنة 1942، صاحبة قلم زاخر بالعطاء، وأعمالها كثيرة جداً، فقد امدت الأدب العربي بأزهاراً بديعة تنوعت فيما بين القصة القصيرة، والرواية، والشعر، وأدب الرحلات. أما تحفة إنتاجها فهى أعمالها غير الكاملة - هكذا أطلقت عليها - وهى مجموعة من المُؤلفات تنطق بشاعرية، ورومانسية هذه الكاتبة المُبدعة،

من حديقة غادة السمان،.. انتخبت لكم صحبة الورد هذه، فقط اضغط على صورة الغلاف أو كلمة Download لتنتقل إلى صفحة تحميل الملف بموقع 4shared









--------------------------------------------------------------------------------------------------------


ختم الذاكرة بالشمع الأحمر – الأعمال غير الكاملة

-------------------------------------------------------------------------------------------------------- 


أعلنت عليك الحب – مجموعة شعرية

-------------------------------------------------------------------------------------------------------- 


زمن الحب الأخر – الأعمال غير الكاملة

-------------------------------------------------------------------------------------------------------- 


الأبدية لحظة حب – مجموعة شعرية

-------------------------------------------------------------------------------------------------------- 


شهوت الأجنحة – أدب رحلات

-------------------------------------------------------------------------------------------------------- 


الحبيب الافتراضي – مجموعة شعرية

-------------------------------------------------------------------------------------------------------- 


الجسد حقيبة سفر – أيضاً الأعمال غير الكاملة


--------------------------------------------------------------------------------------------------------


 اعتقال لحظة هاربة – مجموعة الأعمال غير الكاملة 

-------------------------------------------------------------------------------------------------------- 


السباحة في بحيرة الشيطان – الأعمال غير الكاملة


 --------------------------------------------------------------------------------------------------------


الحب من الوريد إلى الوريد – الأعمال غير الكاملة



-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة
9:53 ص | 0 comments

تقرير البي بي سي عن الثورة المصرية


ملهمة هى الثورة المصرية، وكثيرة أيضاً التقارير الإعلامية التي كُتبت عنها، غير أن أروع هذه التقارير - من وجهة نظري - هو تقرير البي بي سي الذي كتبه وألقاه ناصر فرغلي بلغة رصينة محكمة الإنشاء والعرض، ورؤية سلسة واضحة، وطرح أكثر من رائع لدرجة أنه يجعلك لا تكتفي بمشاهدة هذا التقرير مرة واحدة








-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة
9:51 ص | 0 comments

اضحك .. الثورة تطلع حلوة

Written By مجلة لوتس الإلكترونية on الجمعة، 1 يوليو 2011 | 2:44 ص



 لعل شهادتي مجروحة، أو هى بالفعل مجروحة، ولكن رغم ذلك تبقى الحقيقة المؤكدة التي قد لا يختلف عليها اثنين هى أن المصريين هم أظرف شعوب الأرض على الإطلاق، غير أن الغريب، والملفت للنظر، أن هذا الشعب تتجلى عنده النكتة في أحلك اللحظات، وتولد من رحم أصعب المواقف وأشدها خطوة، بل ودموية أيضاً استناداً على أن "القفشة حكمت".

فلهذا الشعب قدرة خارقة على تحويل الجنادل التي تعترض مجرى النهر إلى حدائق ورفة من الضحكات... التي تشبه الدموع. وليس ثمة جديد فالمصرين هم أقدر شعوب الأرض على خلق الضحكة من ركام الدموع،

وليس ثمة جديد يذكر حين نحاول الإقرار بخفة دم المصريين، وروحهم المرحة، وبشاشة وجوههم، وحلاوة معشرهم، وطلاوة أحديثهم، وقصصهم التي لا تنتهى وتمور بالأفاكية والنوادر والمستظرف من الأخبار. حتى أنهم يتندرون على أنفسهم أحياناً حين لا يجدون ما يتندرون عليه. وهذه الظاهرة تعصف بالألباب، وتحيـّر أصحاب الأفهام حين يحاولون فهمها. وتدعو إلى استفهام عميق حول المصدر الذي استقى منه المصريين هذه الشخصية الفريدة في تكوينها؟


لا مراء أن جذور هذه الطبيعة البشرية المتأصلة في شعب مصر تضرب إلى أعماق بعيدة الغور في عمق التاريخ، فمنذ عهد الفراعين والمصريين مستعبدين من قِبل قوى خارجية أو داخلية عملت على تأصيل معانى الذل والتهميش والظلم والجور، دون أن يكون في يد المصري سلاحاً يدافع به عن كرامته التي أهدرها هؤلاء الحكام على مسمع ومرأى من التاريخ الذي اكتفى بتسجيل هذه المواجهات بسلاح النكتة. والأمثلة كثيرة – لا سيما في العصر المملوكي – حين ابتكر المصريون أزجالاً ليس لها ضريب في تاريخ الأمم، وراحوا يبكتون بها حكامهم ويتندرون على غباوتهم، وضيق أفقهم.

ولكن مهما يكن من شيء، فإن خفة دم المصريين لم تتجلي في أبهى صورها أكثر من تجليها خلال ثورة يناير، تلك الثورة التي حظيت بأوسع تغطية إعلامية شهدها العالم، لا لشيء سوى لأنها أول ثورة في التاريح يكون بطلها هو فضاء العالم الرقمي، وأدواتها هم شباب لطالما رموه بتهم السلبية وضحالة الفكر، لكنهم أبهروا العالم بتلك الثورة النظيفة، أو الضاحكة كما أطلق عليها ناصر فرغلي في تقرير الـ BBC الأكثر من رائع عن الثورة المصرية.

أطاح هذا الشباب بواحد من أكثر النظم الشمولية المستبدة في تاريخ البشرية فقط بسلاح النكتة، والتهكم، والسخرية. ولن يغفل مدونوا التاريخ أن المصريين هم أول شعب يقيم " حفلة زار" لطرد رئيسهم ونظامه كأنه عفريت من الجن جثم على صدور المصريين بطلاسم سليمانية.
لن يغفلوا أنه لأول مرة تتحول ضمادة طبية على عين أحد مصابي القمع الشرطي - وما أكثرهم - إلى لافتة مكتوب عليها " يسقط مبارك "
أو أن آخر ابتكرغطائاً للرأس يحمية من حجارة بلطجية النظام هو الأشد غرابة شأنه شأن الثورة كلها.. لا منطقية.
أو كيف تحول بيت شعر للشاعر التونسي أبو القاسم الشابي فوق لافتة أخرى من "لو الشعب يوماً أراد الحياة .. فلابد أن يستجيب القدر" إلى "إذا الشعب يوماً أراد الحياة .. فلابد أن يستجيب البقر" ؟
أو كيف يقام حفل زفاف في قلب الميدان وسط هذه الأحداث؟
حتى بعد تهاوي النظام، ورحيل مبارك، نجد من يرفع لافتة كتب عليها تهكما "ارجع يا ريس .. احنا كنا بنهزر معاك"

أرأيتم كيف أن النكتة هى سلاح ردع فعال في يد المصريين أثبت جدارته، وأطاح بنظام ديكتاتوري أحكم قبضته على مقاليد مصر، وتقنع على مدار ثلاثون عاماً بقناع الديمقراطية الذائفة متكئاً على تسعة وعشرون عاماً سبقته من الحكم العسكري الجائر،

هكذا أرسى المصريون قواعد مفهوم جديد للعمل الثوري بعدما سقط نظام مبارك في ثمانية عشر يوماً كانت فارقة في تاريخ مصر الحديث، والقديم أيضاً.

ولأن الأسلحة غير المتوقعة تأتي بنتائج غير متوقعة، لذا فقد كانت ثورة يناير المصرية مثار جدل واسع، وسطرت صفحات جديدة تماماً في استراتيجيات الثورات، وتكتيكات المعارك بين الشعوب المقهورة، والنظم المستبدة.  
 كل المتفائلين - وأنا منهم - كان على يقين أن الثورة قادمة لا محالة، ولكن كان الظن - وبعض الظن إثم - أنها ستكون ثورة جياع، بدون قائد، بيد أن هذه الظنون خابت، اللهم إلا تلك التي تعلقت بالقيادة التي كان الاعتقاد السائد استناداً على معطيات العصر بأنها ستكون لا مركزية، أما ما دون ذلك من التنبؤات فلم تكن على درجة مقنعة من الدقة،

أحداً لم يكن يتوقع أن الثورة سوف يفجرها، ويحركها ويصبح مدادها أبناء الطبقة المتوسطة التي كنا نظن أنها أختفت من على السلم الطبقي للمجتمع المصري.

أحداً لم يتوقع أن يتوحد المصريون في لحظات هى الأشد ضبابية تحت راية واحدة كتبوا عليها بدماء "الشعب يريد إسقاط النظام"

حتى هذا الشعار ذاته الذى ملء آفاق الدنيا وصار دستوراً للثورة، بدا هو الآخر أول الأمر إحدى النكات المصرية الأكثر إضحاكاً، فمن ذا الذي كان يظن أن تخرج الملايين في أيام تاريخية إلى الشوارع، والأزقة، والحارات، مستمية دفاعاً عن حقوقها المسلوبة، وتنادي بالتغيير، والحرية، والعدالة الاجتماعية؟

وبما أن الإعلام المصري كان يتخبط بعشوائية تبعاً لتخبط النظام الذي كان يسوسه، إذن فقد كان صيداً ثميناً، وفي الأيام الثمانية عشرة للثورة، أطلق الثوار طوفاناً في الأفاكية لاسيما بعدما رماهم هذا الإعلام الموجه بتهم العاملة لتحقيق أجندات أجنبية. فانبرى الظرفاء لتحويل هذه الفرية إلى منجم للنكات والتهكمات التي انتزعت الضحكات من الحلوق انتزاعاً، وما أكثر فرايا وتخرصات هذا الإعلام، لكن سلاح النكتة كان ماضياً، ودون هوادة استطاع أن يقلب السحر على الساحر. وليس أدل على ذلك من لافته رفعها أحد شباب الثورة كتب عليها "اضحك الثورة تطلع حلوة"، على وزن اضحك الصورة تطلع حلوة، وما أحلى ما كانت هذه الصورة.

ولعل سلسلة مطاعم كنتاكي حظيت - على حساب هذا الإعلام - باكبر حملة إعلانية في تاريخ العمل الإعلاني وتحولت صورة السيد ساندرز مؤسس هذه السلسلة عند المصريين إلى صورة مبارك الذي قدم له كل هذه الحملة الإعلانية وبالمجان، كما أصبح هارلاند ساندرز في النكتة المصرية يحمل شعار الإخوان المسلمين الشهير "الإسلام هو الحل" لأن نفس الإعلام المغلوط أشار ضمن تخبطاته إلى أن الإخوان المسلمين لهم ذراع فعال في تحريك هذه (الاضطرابات) بغية الوصول إلى كرسي الحكم.

أما الهتافات، فكان لها طابع خاص، ولا شك أن مُطلقوها قد ورثوا نظمها من أسلافهم الذين عاشوا في الحقبة المملوكية، فنجد من يهتف: "شيلوا مبارك وحطوا خروف .. يمكن يحكم بالمعروف
وآخر يردد: "يا حكومة هشك بشك .. بكرة الشعب ينط في كرشك
وثالث يكرر:"إرحل يعني إمشي .. يمكن ما بيفهمشي
ولكن يبقى الهتاف الأكثر فكاهة وغرابة فقط لأنه كان من غير المتوقع بعد تسع وأربعين سنة من الحكم العسكري أن يتحول هذا الشعار إلى واقع ملموس..
"ارفع راسك فوق .. انت مصري".

وانبرى كذلك الظرفاء، وتنافسوا في تدبيج النكات، منها :
"واحد بيسأل صديقه: اذا انتصرنا على الحكومة وفوزنا عليهم حيحصل إيه ؟ رد عليه الصديق وقال: هانلعب مع تونس في النهائي"
 "لما سألوا الرئيس عن رأيه في التغيير قال: التغيير سنة الحياة. قالوا: وسياتك مش هتتغير؟ قال: أنا فرض مش سنة"
"لما قال عمر سليمان: حسني مبارك ده أبونا كلنا. رد واحد وقال: ده إحنا طلعنا ولاد حرام يا رجالة."

وتبقى شهادتي مهما كانت مجروحة حقيقة لا جدال فيها، ويبقى المصريون أظرف شعوب الأرض، حتى لكأني بالمتنبي حين قال: وكم ذا بمصر من المضحكات .. ولكنه ضحك كالبكاء.

                                                                                                                                           هاني النجار

-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة
2:44 ص | 2 comments

صلاح نصر .. بين مطرقة الفن، وسندان اعتماد خورشيد





التاريخ بحر أصعب ما فيه أنه بلا شاطيء، لأنه يعتمد على الحقائق، والحقائق ليست مطلقة بل هى دائماً وأبداً في مكان ما بين أطراف الصراع، تغشاها ضبابات الكذب حسب الميول والأهواء، ولا تتجلي صورة هذه الحقائق إلا فوق لسان شهود عيان لا تربطهم بقضية الصراع مصلحة، أو منفعة، وهذا افتراض يطيح بصرح الحقيقة من أساسها لأنه يستوجب بقاء الشهود أحياء يرزقون إلى الأبد مما يتنافى مع الواقع مصداقاً لقول مارك توين: لو كان الموتى يتكلمون لما أصبح التاريخ مجموعة من الأكاذيب السخيفة.
ولأن الإنسان – بحكم طبيعة تكوينه – لا يضع نفسه مواضع التهم، فإنه من العسير الوقوف على حقيقة ثابتة، وأحداث واقعية حدثت بالفعل ما دام الراوي هو أحد أطراف النزاع، فلا يصلح أن يكون الشاهد والخصم والقاضي شخصاً واحداً لاسيما في قضية شائكة تدور في فترة من تاريخ مصر هى الأكثر غموضاً وبلبلة، وفيها كان التاريخ الذي يُكتب في النور شيئاً أخر عما كان يكتب في الظلمات وخلف الأبواب المغلقة.

تلك الحقبة شهدت صعوداً درامياً لمجموعة من المصريين كانوا ضباطاً بالجيش لكنهم على هامش الحياة، وفجأة - وبين ليلة وضحاها – وجودوا أنفسهم وعن طريق صدفة لا تتكرر كثيراً يحملون مقاليد الحكم في مصر ويحتلون صفحات عريضة من تاريخها الحديث.

واحداً من هؤلاء هو صلاح نصر،
ثالث رئيس لجهاز المخابرات العامة المصرية بعد زكريا محيي الدين، وعلي صبري، 
اسمه بالكامل: صلاح الدين محمد نصر النجومي، 
يقول عنه تاريخه الشخصي أنه ولد في الثامن من أكتوبر عام 1920 بإحدى قرى مركز ميت غمر، محافظة الدقهلية. وعاش فترة طفولته وصباه بمدينة طنطا، وبعد العديد من التنقلات في مدن مصر تبعاً لتنقلات والده، استقر في القاهرة، والتحق بالكلية الحربية، ثم انضم إلى تنظيم الضباط الأحرار.
وليلة انقلاب الثالث والعشرين من يوليو عام 1952 كان قائداً للكتيبة 13.
وفي 23 أكتوبر عام 1956عينه عبد الناصر نائباً لمدير جهاز المخابرات العامة في ذلك الوقت علي صبري، وبعد أقل من عام واحد، وتحديداً في الثالث عشر من مايو عام 1957 تولي صلاح نصر رئاسة الجهاز. ولكنه قدم استقالته ثلاث مرات، كانت المرة الأولى بسبب تحيزه للمشير عبد الحكيم عامر عام 1962، والثانية بسبب رغبة عبد الناصر في توكيل المخابرات العامة بالنظر في قضية الإخوان المسلمين، وكانت المرة الثالثة عقب نكسة يونيو حيث اصيب بجلطة ولازم الفراش.
ولكنه بعد ذلك ادين في قضية انحراف المخابرات وتم الحكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما، كما ادين في قضية مؤامرة انقلاب المشير عامر وتم الحكم عليه بالسجن 25 عاماً، لكنه قضى في السجن سبع سنوات، وخرج ضمن مجموعة اخرى في عفوِ من الرئيس السادات عام 1974، لكنه ظل متأثراً بالأزمة الصحية التي ألمت به عقب النكسة حتى وافته المنية في الخامس من مارس عام 1982.

صلاح نصر؛ واحداً من الشخصيات المعقدة إلى أبعد حد، والتي تثير العديد من التساؤلات حول ماهية هذه الشخصية المحيرة.
فهل هو ذلك الوحش الفوضوي الشهواني ذو السلوك السادي الحاد والمنحرف كما صورته السينما والدراما بلغة الرموز في العديد من الأعمال، منها الدور الذي جسده كمال الشناوي في فيلم الكرنك، والدور الذي جسده عادل أدهم في فيلم حافية على جسر الذهب، كذلك محمود يس في مسلسل سوق العصر.
أم هو هذا الرجل الذي استطاع بناء جهاز مخابرات قوي أصبح في غضون سنوات واحداً من أقوي الاجهزة المخابراتية في العالم؟

قال جان بول سارتر: من ضمن الأخطاء الكبري التي يقع فيها الأفراد والشعوب أن تضع معلوماتها في قوالب من حديد.
لذا ليس من الإنصاف أن نقر بوجهة نظر ثابتة عن الرجل اعتماداً على معطيات تاريخية لم نكن شهوداً عليها، ولا حاضرين حين وقعت هذه الأحداث. ومن هنا كان التاريخ بحر أصعب ما فيه أنه بلا شاطيء، فعندما نريد أن نرى الجانب المشرق من حياة الرجل، فنقرأ كتاباته، أو نتناول انجازه الضخم المتمثل في بناء جهاز المخابرات العامة المصرية الذي شهد له العالم، وقام ببطولات خرافية في زمن وجيز، فقد تتكون صوب ناظرينا وجهة نظر تفصح بأنه رجل وطني، 
ولكن على الجانب الآخر نجد أن ما فعله من فرض سيطرة، وتجبر وتعذيب في السجون بيد جلاديه - حمزه البسيوني، وصفوت الروبي - وما إلى ذلك من أفاعيل كلها مدونة غالباً في كتابات ضحاياه سواء من الإسلاميين أو من اليسار على السواء.

وفي عام 1988، صدر كتاباً ( اعتماد خوشيد، شاهدة على انحرافات صلاح نصر) وأثار هذا الكتاب عاصفة من التساؤلات رغم أنه لم يغرد خارج السرب، بل (فضح) - على حد تعبير البعض - انحرافات صلاح نصر، 
غير أني أرى – وهذه وجهة نظر انطباعية ليست أكثر – أن هذا الكتاب قد تطرف كثيراً، وبالغ في تصوير الرجل حتى بدا في صورة وحشاً منزوع الانسانية والملامح. كما تطرق إلى الحياة الشخصية، وعزف على وتر الفضائح للكثير من الشخصيات العامة والفنية حتى وإن كان استخدم الأحرف، بما أعطى انطباعاً عن صفحات الكتاب بأنها صفراء.
فمن هو صلاح نصر؟
هو جباراً أصابه جنون العظمة، وتحلل من أواصر الدين ونسي أن هناك رب يُمهل ولا يهمل فعاث في الأرض فساداً، ثم كان من الذين قال عنهم الله تعالى: " ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا، ويُشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام"
أم هو بطل أرسى قواعد جهاز المخابرات العامة المصرية بكل بطولاته لكن سوء حظه أوقعته أعماله الإجرامية بين مطرقة الفن، وسندان اعتماد خورشيد التي كانت زوجته؟
لا أحد يستطيع الجزم، لتبقى الحقيقة في مكان ما.
    

                                                                                                               هاني النجار

حمل كتاب اعتماد خورشيد الممنوع - شاهدة على انحرافات صلاح نصر ( من هنــــــــــــا )


-----------------------------------------------------------------------------------
اذهب إلى:   الصفحة الرئيسية    فهرست العدد    أرشيف المجلة
2:35 ص | 0 comments

فهرست العدد الأول - 1 يوليو 2011 - 29 رجب 1432

Written By مجلة لوتس الإلكترونية on الجمعة، 17 يونيو 2011 | 11:52 م


عزيزي القارىء
ليست لوتس وليدة لحظة، بل هى خلاصة تجارب عديدة بدأت منذ أربعة عشر عاماً تقريباً لتصل إلى هذه الصورة التي تراها، رغم أنها صورة بسيطة في سبيلها إلى تطوير أكبر بإذن الله.
وهذا هو العدد الأول التي يطالعنا بعد الأحداث التاريخية التي شهدتها مصر، ولايزال يشهدها وطننا العربي، لاسيما أحداث ميدان التحرير التي وقعت مؤخراً وكأنها رسالة بأن روح الثورة مازالت مقدودة بالنار في صدور الثوار.



 افتتاحية العدد

اضحك، الثورة تطلع حلوة                                                            هاني النجار



 سياسة

ماذا يعني فصل السياسة عن الدين؟                                          ماجدة شحاتة

إغراق مصر بالديون لإطفاء نار الثورة                                             أ/ مجدي حسين


                              
 أدب

رباعيات شاب عصري                                                                مصطفى ريان



 تاريخ

صلاح نصر بين مطرقة الفن وسندان اعتماد خورشيد                       هاني النجار



 مكتبات

 موقع لتصفح القرآن الكريم كأنك تمسكه بيدك

باقة ورد من حديقة غادة السمان                      



 فنون

أجمل أغاني الثورة المصرية

الفيلم الإسرائيلي "زيارة الفرقة" هل هو رسالة أمل؟


 علوم

عد النجوم مع هذا البرنامج الفلكي


 يو تيوب

تقرير البي بي سي عن الثورة المصرية                                          ناصر فرغلي



((((((((((  ضع تعليقاً على العدد بشكل عام هنا  )))))))))))

11:52 م | 0 comments

Welcome Guys

Categories