Hi quest ,  welcome  |  sign in  |  registered now  |  need help ?
تزامن صدور هذا العدد مع حدث تاريخ سوف يترك بصماته على مستقبل الوطن العربي، وهو انفصال جنوب السودان عن شماله، ما ينذر بتداعيات خطيرة تؤثر على المنطقة العربية برمتها، فيما لا تزال نار الثورات تجتاح ربوع المنطقة وتنادي بالتغير لكل الأنظمة الشمولية الحاكمة.
00000000000000000000000000000000000000000000000000000

Header Ad Banner

فهرست العدد الرابع - الأول من سبتمبر 2011 - 3 شوال 1432

Written By مجلة لوتس الإلكترونية on الخميس، 1 سبتمبر 2011 | 2:58 ص





ثورة يناير .. أكبر خدعة في التاريخ


إرث الفساد .. وضرورة الاتحاد


 فائض في فرص العمل


 زمن الأقنعة


 كلام لزوم الكلام


تذوق اللغة


 منى توف .. برنامج عادي غير اعتيادي


رسالة إليك


ثورة وثورة ونصر


أروع ما قدم عمار الشريعي .. موسيقى دموع في عيون وقحة


الوطن الأكبر


متاهة الذئاب


كفى ظلماً بحق المرأة


2:58 ص | 2 comments

تذوق اللغة

  للغة العربية وقع غريب في الآذان .. لا يشعر بها إلا من يحبها فأحيان كثيرة تكون الأشعار أجمل من الأغنيات التي تصاحبها أنغام بدليل أن الكثيون يعشقون المدائح النبوية ، والابتهالات

لكن المشكلة كيف يمكن أن نتذوق هذه اللغة ونشعر بجمالها ووقعها الجميل؟

حاولوا تذوق هذه الكلمات:

لو جزَّ بالسيف رأسي في مودتكم .. لمرّ يهوي سريعاً نحوكم راسي
ولو بَلى تحت أطباق الثرى جسدي .. لكنت أبلى وما قلبي لكم ناسي
أو يقبض الله روحي صار ذكركم .. روحاً أعيش به ما عشت في الناس
لولا نسيمُ لذكراكم يروَّحني .. لعدت محترقاً من حر أنفاسي

أليس لو قرأناها بتمعن نشعر أن بها شيء يفوق جمال الموسيقى، وليست لأنها شعر .. ولكن أيضاً النثر يحمل في طياته وقع موسيقى غريب.

لنتأمل هذه الجملة:

إن الظلم قد يعجز على تقويض عزائم الرجل

ما معنى كلمة تقويض الواردة في العبارة على لسان الدكتور زكي مبارك ؟؟ بالطبع ليس مهم فإننا نستطيع استخلاص المعنى من سياق الحديث ، ولكن المهم أن الجملة بدت وكأنها كلمات عادية نستطيع فهمها من هنا نستخلص شيء من الأهمية بمكان وهو أن حصيلة اللغة العربية لدى أي فرض ليست تلك الكلمات المعروفة، ولا هى القدرة على ترتيب الكلمات بشكل منظم ؛ بل أنها مجموعة المفردات التي قل استعمالها.

فالكثيرين من الشعراء لا يعرفون الفرق بين البحر المديد والبحر المنسرح والرجز والمتقارب ، ولا يعرفون شيء عن التفعيلات أو الأوزان .. ومع ذلك إذا سمع بيت شعر غير موزون فإنه يحس بخلل ما، كيف أحس بهذا الخلل؟؟ إنها ما يُطلع عليه التلقائية. فهو وصل إلى القدرة على تذوق اللغة.

واللغة عبارة عن كلام .. والكلام له أربعة أركان هي :

اللفظ : وهو الصوت الذي يشتمل على حروف ( الصراخ والضحك والنشيج والنحيب لسيت ألفاظاً )
المُركب : وهو تركيب كلمتين على الأقل تركيباً إسننننادياً
المُفيد : وهو الكلام الذي يفيد معنى ، فيسكت السامع له لأنه قد فهم
بالوضع : أي بوضع اللغة العربية ، فالكلام بغير اللغة العربية لا يُعتبر كلام عند أرباب النحو

ويُقسم الكلام عند النحاة إلى أسم وفعل وحرف

الأسم : هو كلمة تدل على معنى ولا تقترن بزمن
وعلاماته التى يُعرف بها هل : دخول الألف واللام عليه ، والتنوين ، وصحة الإسناد
( جبل - الجبل - جبلٌ )

الفعل : هو كلمة تدل على معنى وتقترن بزمن
وعلاماته : قبول تاء التأنيث الساكنة ، وقبول دخول السين وسوف
( رأى - يرى - سيرى - سوف يرى )

الحرف : هو كلمة لا يظهر معناها إلا إذا اقترنت بكلمة أخرى
( من - في - على - كم .. )
" كم ذا يكابد عاشقٌ ويلاقي .. في حب مصر كثيرة العشاقِ "

***

هناك أيضاً كلمتين كثيراً ما نسمعهما ( الإعراب والبناء )

الإعراب : هو تغيير أواخر الكلام لإختلاف العوامل الداخلة عليه لفظاً أو تقديراً
والبناء : هو لزوم أخر الكلمة حالة واحدة من حركة أو سكون

والإعراب دائماً هو الأصل في الأسماء
أما البناء فهو الأصل في الأفعال

والحروف كلها مبنية

لا شك أنه كلام مُحير خاصة لمن ليس لهم علاقة باللغة، ولكن مُهم .. مهم جداً قبل أي شيء أن نعرف كيف نتذوق هذه اللغة الجميلة، وأن نشعر بجرسها في الآذان

مهم أن نقرأ .. ولا ننسى أننا أمة اقرأ.
2:52 ص | 1 comments

إرث الفساد وضرورة الاتحاد

الله سبحانه وتعالى كرّم آدم على كثير ممن خلق، وفضله تفضيلاً كثيراً ، فخلق له الكون كله وسخرله ما على الأرض ليمكن لهذا الإنسان أن يؤدي مهمته التى خُلق من أجلها ألا وهى الاستخلاف وعمارة الأرض بما يصلح الدنيا والآخرة، ووضع منهجا لتحقيق العبودية له سبحانه فخط خطوطاً وحد حدوداً ثمَّ أطلق له العنان ليبدع فى أداء مهمته دون تجاوز أو اعتداء.

إذن فالإنسان هو الهدف من حيث التشريع والتكليف وهو الهدف من أجل التكريم والتفضيل، وهكذا فهمت النظم الحاكمة فى كل عصر، وعلى قدر ما حفظت من كرامة الإنسان كُتب لها البقاء والاستمرار ـ وعلى قدر ما تخلفت عن ذلك وتردت بالإنسان حقوقاً وكرامة تهددت وتهاوت مهما استحكم استبدادها ، فالإنسان الحر يأبى  ـــ مهما استطال أمد استعباده ــ أن تنتزع حريته أو تهان كرامته .

والله سبحانه وتعالى لم يكن ليكلف الإنسان الإ بحسب وسعه، فهو أعلم بخلقه ما يصلح وما يفسد ، وضمن له عند الاتباع الفوز فى الدنيا والآخرة ، وعند المخالفة والابتداع  والشقاء فى الدنيا والأخرة. "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"
يبين الأوامر والنواهى ويعرِّف بما للإنسان من حقوق وما عليه من واجبات ، ومقاصد الشريعة أن تستقيم حياة الإنسان بما يحقق العدل والحرية والمساوة للناس كل الناس على اختلاف ألوانهم ولغاتهم ودينهم من غير تمييز .

وتاريخ الإسلام شاهد على انصهار كل الملل والنحل فى بوتقته تعايشاً آمنا دون  تصادم أوتهميش ، فلكلً حقه من غير تمييز ، فقد قوضي علي رضي الله عنه وهو أمير المؤمنين من يهودي فحكم القاضى لليهودى ،لعدم قدرة الأميرالإمام على إثبات حقه بالدليل فآمن اليهودى لأن دينا يسوى بين أتباعه ومخالفية أمام القانون هو دين جدير بالاتباع .

ولا يسن الإسلام قانوناً حتى ينتزع كل سلطان يحول بين الإنسان وبين وقوعه تحت  طائلته ،أى رفع كل موانع التنفيذ والتطبيق، وإلا عُطِّل حتى تزال تلك الموانع ، وعند اختلاف الفهوم يصبح تحديد جهة بعينها تمثل جهة اختصاص وتكون محل ثقة الجميع فى التحاكم  إليها مثل الأزهر الشريف يصبح وجودها ضرورة حتمية لإنهاء كل خلاف وتجميع الأمة على ما يحقق مصالح الإنسان وفقا لشريعة الإسلام التى ارتضتها الأمة.

ونحن بعد الثورة المباركة صارت الأمة غرضاَ للمشكك والمتحامل وهدفاً للانتقاص والتعويق ، من لدن أحزاب وتيارات وإعلام كل يريد أن يفرض وصايته ، حتى لو لم يكن لفكرته امتداد فى الشارع ولدى شعب قادر على تحديد اختياراته واتخاذ قراراته. وفى ظل الحملة المنظمة ضد الإسلام ،يصبح الأزهر بأصالة اجتهاده وعمق جذوره فى الوجدان المسلم مرجعية للجميع عند الاختلاف ومن ثم الخضوع والتسليم لما يصل إليه من تقرير وبالتالى الخروج من دائرة الاتهام للإسلامين والترهيب من  الإسلام ممثلاً فيهم ، وعليه يتم الاجتماع من كل القوى حول بناء مصر الحرية والعدالة والمساواة .

ولا شك أن الطريق طويلة فإرث حكم الاستبداد ثقيل وإزالة آثار استنزاف مصر مهمة ليست سهلة بل تواجه تحديات كبير، فثم أمية ضاربة بأطنابها فيما يقرب من نصف الشعب ، وثم فقر اتسعت مساحته حتى نزل عن خطه نصف الشعب أو قريباً منه ، وثمَّ طمس لهوية الشعب ، وتذويب للقيم والمبادئ والأخلاق مما انعكس سلبياً على سلوك وعلاقات ، إذ مورست عملية تفكيك للمجتمع كمالم تمارس من قبل. لقد استُهدفت مصر فى كل شئ وأُطلقت يد الفساد لتفسد كل شئ فى مصر حتى شربة  الماء وكسرة الخبزلم يسلما من يد الفساد ، إذن مصر ليست بعافية  ولكن مع البناء الجاد يمكن التعافى من غير آثار جانبية ، وتسريع خطى الإصلاح ممكن فيما لو  توحد الخطاب الإعلامى فى توجيه الطاقات وبث الوعى بحيث يصبح الإعلام خادماً على خطة استراتيجية للإنقاذ، بدلاً من تصديع الرأس فى استدعاء ما ليس وقته. ولامكانه ، فإذا كانت تركة الفساد على تلك الشاكلة فهل يكون المقام مقام تطبيق الحدود أو إثارة جدل عقيم حول تقديم أو تأخيرالانتخابات أو رؤية مصالح مصر بعيون خارجية.؟!

إن الإسلام لم يصنع تلك التركة وهو برئ من الإسهام فيها بأى نصيب  لأنها ما تكونت إلا فى ظل تغييبه وتنحيته عن الحياة وحين تستطيع مصر المسلمة أن توحد جهود أبنائها فى القضاء على الأمية وتقليص مساحات الفقر ، ونشر ثقافة الفضيلة  والانتماء ونشر الأمن والأمان وتحقيق حد الكفاية والاستغناء وكفالة المحتاج ، أى عندما يتحقق للإنسان المصرى حقوقه السياسية والاقتصادية بما يحقق التمايز فى مستوى الرفاه لامجرد المساوة فى حد الكفاية وحدها، عندما تتحقق فرصاً متكافئة وعدالة متجردة وعندما تعودلمصر شخصيتها الحضارية بمعايير القوة المادية والروحية عند ذلك يصبح الحديث عن المختلف فيه حديث الساعة فذلك أوانه ومناخه وظرفه المناسب بل يكون له مبرره ومنطقه .

أما  والمرحلة مرحلة التفاف واصطفاف من أجل البناء وحده، ذلك البناء المتحرر إلا من إرادة وطنية مستقلة فإن من يصرف مصر عن مهمة التطهير من دنس الفساد  والبناء على جديد حر جاد هو إصبع خفية لا بد أن ُستأصل حتى تسلم مصر ويسلم معها الشعب من المعيقين للسير المعاقين فكرياً عن الاندماج فى خطاب موحد فقد ألفوا العزف النشاز.

ماجدة شحاته
2:52 ص | 0 comments

الوطن الاكبر

منذ ثمان سنوات واعداء الله يعيثون فسادا في ارض الرافدين
ما فعله الاحتلال واعوانه اكبر من ان يذكر في سطور..القتل والتدمير وانتهاك الاعراض واستباحة الحرمات و و و .. الخ
في الواقع اللوم لا يقع على المحتل! فهم منذ زمن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وهم اعداء الله والدين
ولكن اللوم هو على اعوانه .. اليد اليمنى للمحتل
للاسف اكثر من نصفهم هم ذوي جنسيات عربيه
كثرت الخونه الذين تخلوا عن اعراضهم وشرفهم عن قيمهم وغيرتهم
ساعد وبشكل كبير على تدمير ما دمر من القييم العربيه
ساعدوا في خلق الفتن بين الشعب الواحد داخليا وبين البلدان خارجيا
لعلنا جميعا نرى ونسمع عن ماذا يحدث داخل الدول العربيه اليوم
في تونس ومصر وسوريا ولبنان واليمن  وليبيا وغيرها
اود ان اسالكم سؤال من الطبيعي ان يساله على الاقل كل مواطن عربي
لماذا المظاهرات في مصر وتونس واليمن وليبيا هي ذات فعاليه اكثر من غيرها من المظاهرات في البلاد العربيه الاخرى؟
فمثلا العراق يشهد في كل جمعه مظاهرهـ في ساحة التحرير !! ولكن الحال كما هو عليه هناك البلد محتل واعوان المحتل فيما يسمى بالحكومه العراقيه غير قادرين على تحريك ساكن !!
هل لان الشعب العراقي هو ليس بفعالية وقوة الشعب المصري مثلا!!
يستحيل فمن على اطلاع دائم على التاريخ او حتى من ارتاد المدرسه سيكون من الصعب عليه ان يضع هذا الجواب في دائرة احتمالاته فاكيد بطولات الشعب العراقي على مر العصور هي اكبر من ان تخبىء
لست هنا لامتدح شعبي ولكنها حقيقه
اذا ما السبب ؟؟
لماذا المظاهرات في سوريا استمرت لفترة طويله دون جدوى ؟؟
هل لان النظام السوري اقوى من النظام العراقي السابق لدرجة ان امريكا والصهاينه يخافوهـ؟؟
بالطبع لا فسوريا اقليميا هي اصغر من العراق والجيش السوري هو الجيش الذي استعان بالجيش العراقي في حرب ال1973
اذاً ما السبب؟؟
في مصر كانت المظاهرات مدعومه ومدسوسه وذات فعاليه كبيرهـ اكثر من اي بلد اخر لان هناك من كان يقوم بتوجيهها بشكل صحيح وقوي
بينما مظاهرات العراق والتي مطالبها عكس ما يطمح اليه المد الصهيوني باتت مظاهرات شكليه فقط
يخرج الشعب ويهتف ويهتف دون جدوى !!
اما الوضع في سوريا .. فكلنا على علم بدعم سوريا لايران ( الحليف الاكبر للصهاينه )
بينما كلنا نعلم ايضا بانها عدو حتى لو كان شكلي لامريكا ( الحليف الاول للصهاينه )
اذن..اعتقد بان السبب قد اصبح واضح !!
فيا سوريا اما ان تكوني معنا مئه بالمئه او تكوني عدو لنا
لماذا ليبيا ...؟؟
هل مر علينا من قبل في درس الجغرافيا موقع ليبيا جغرافيا ..؟؟
تعالوا معي لنرى ما الكنز الذي تملكه ليبيا الان
والذي يعد من اهم مطالب المد الصهيوني
ليبيا
حلقة وصل مهمة بين مشرق الوطن العربي و مغربه.
تعد ليبيا جسرا مهما يربط بين أفريقيا و أوروبا
جزءا من الشمال الافريقى، فتطل شواطئها على البحر الأبيض المتوسط مهد الحضارات الكبرى
تمتلك أحد أطول السواحل على البحر الأبيض المتوسط
الموارد الطبيعية: النفط، الغاز الطبيعي، الجبس. يعتبر النفط والغاز مصدرا الدخل الرئيسيين في البلاد. وتبلغ احتياطات النفط في ليبيا 41.5 مليار برميل مما يجعلها تتصدر الدول الأفريقية في هذا المجال
بالاضافه الى انها تمتلك نظام اشتهر بمعارضته ولو بشكل جزئي للمد الصهيوني الامريكي
هل هناك كنز اكبر واثمن من هذا ؟؟
هل هناك مسببات اهم ؟؟
لماذا اليمن؟؟
اعتقد ان الاجابه اسهل وابسط من ان اضع دلائل ومبررات
فما تطالب به المعارضه اليمنيه هو ( التقسيم )
وهو اول واخر ما يسعى له المد الصهيوني
كما هو الحال في السودان حاليا
وفي الكثير الكثير من البلاد العربيه سابقا

اذاً ..
هل ما يحصل في الدول العربيه هو من مصلحة شعوبها؟؟
 تخيل ايها الشعب لو انك تطالب بالتحرير بدلا من الحريه ؟؟

جوهرة محمد
2:52 ص | 1 comments

كلام لزوم الكلام


ما بين السطر والمسطور
حدود البوح بتتملى
فـ لغز الروح
ومستورنا
ومقدورنا بلا علة
وتترجى على لساني
زمان تاني ميشبهش
زمان المغرمين بالصمت
ويا بكره أنا وشمك على وقتك
ونقشك فوق جدور الصمت
وحلفتك
بخط النسخ والرقعة
وروح إقرأ وبالواقعة
تحاجي علينا بين إيدك

ويا بكرة إذا جيتك
بتوب يأسي متنكرنيش
دنا اللي فـ حلمي خبيتك
وعديتك من التهميش

متتركنيش بلا داعي
أدور جوه أوجاعي
على لحظة ما بتصديش
وصبرني على وقتي
وع الخلق اللي بتوطي
وتدفن صوتها فـ سكوتها
وتتحجج بأكل العيش

محمد عبد الرحمن حجازي 
شاعر مصري مقيم بالسعودية
2:52 ص | 1 comments

فائض في فرص العمل

أن تحصل على عمل شيء شبه مستحيل  لكن هناك دوماً من هم محظوظون . ربما أنهم وجدوا العمل بعد سنين من البحث ، قد يكون العمل بعيداً جدا عن طموحاتهم وتخصصاتهم إلا أنهم محظوظون ففي لنهاية لديهم عمل...
حقيقية هي تلك الحالات التي أود طرحها ، هم أشخاص من حولي أعرفهم شخصياً..

_خريج من كلية الحقوق بجامعة الأزهر كان طموحه يوماً أن يحقق حلم والديه بأن يكون محامياً ينصر المظلوم ويرفع الظلم ويدافع أغلى ما يملكون [فلسطين] ...يعمل الآن في حمام شعبي للتدليك الطبيعي وأصبح الآن ذو خبرة واسعة في عالم الطب العربي و الأعشاب والحجامة, وتجاهل تماما المحاماة والقانون فأصبح الحمام بالنسبة له أكثر هيبة من قاعة المحكمة,وصاحب الحمام له جبروت ونفوذ أكبر من القاضي.. نسي الأقلام والعقود والحجج والبرهان فيبدو أن طموحاته انزلقت مع صابون الحمام وانتهت في نفس المكان الذي تنتهي فيه مياه الحمام...
أصبح أعظم طموحاته الآن أن يملك مركز تدليك وساونا خاص به............

_مهندس إلكترونيات تخرج من جامعة 6 أكتوبر يحتاج إلى وساطة ليعمل في مشروع خلق فرص عمل للعاطلين عن العمل مدته ستة أشهر...البرنامج متخصص في الدعم النفسي للأطفال والصفوف العلاجية التعليمية ,رغم أنه يكره العمل في سلك التعليم لذلك ابتعد في تخصصه عن المجال التربوي...
طموحه الآن أن يتجدد عقد العمل من ستة أشهر إلى سنتين......


_مهندس ميداني تخرج من الجامعة الإسلامية يعمل في مصنع طوب [ مَحْجَر] كعامل يقوم برفع الطوب ثم بعدما عَلم مالك المصنع [ الأمي] بأنه يملك  شهادة في الهندسة الميدانية .._كثر خيره_ رفعه درجة [ ترقية] فجعل عمله مقتصر على الإشراف على عملية بيع الطوب وتوصيله إلى الزبائن
لكن للأسف دوام الحال من المحال فبعد حصار غزة ومنع الاسمنت ومواد البناء من قبل الاحتلال الإسرائيلي أُقفل المصنع وأصبح صديقنا بلا عمل
أعظم طموحاته الآن أن يملك أي عمل..........
خريج علم نفس تربوي من الجامعة الإسلامية يعمل في محل دهانات وسيراميك أسقف
وقد أحتاج لوساطة من قبل عمه وابن عمه [معارف صاحب المحل] ليعمل كعامل في المحل براتب شهري خمسمائة شيكل ما يعادل 150 دولار أمريكي...
وقد عَلْمتُ مؤخراً أن صاحب المحل سعيد جداً به وأن دراسته لعلم النفس لها دور كبير في فهم نفسيات الزبائن وأذواقهم وما يلائمهم من ألوان ودهانات ....
طموحه كان: أن يسهم في تحليل مشكلات الطلاب النفسية والاجتماعية وفهم ظروف وأسباب تدني مستوى التحصيل الدراسي
طموحه صار: أن يزيد مرتبه إلى ألف شيكل.... ويبذل قصار جهده من أجل ذلك

_ خريج تجارة وإدارة من جامعة الأزهر بمعدل 81.4% يعمل كسائق لإحدى السيارات التابعة لمصنع بسكويت ويقوم بتوزيع البسكويت على المحلات وفي الأسواق
حلمه كان: أن يملك وظيفة في شركة أو بنك ويكون زيه الرسمي [ بدله ]
حلمه صار: يتمنى أن يملك سيارة بالشراكة مع صديق له ليعملا لحسابهما الخاص .....

هؤلاء جميعاً حالات أجبرهم الواقع أن يتخلوا عن أحلامهم ويستعيروا طموحات جديدة تخدم الواقع الاجتماعي المرير... نسوا أحلام أمهاتهم وآبائهم , آسفة هم لم ينسوا بل الأدق لغوياً أن أقول أن الزمن هو مَنْ أنساهم..!!!

حقيقة احترت ما أُسمي هذا الموضوع : واقع مجتمع ضد طموح ,أو شبابنا وأحلامهم إلى أين؟!! , أو  المحظوظون أو.....
لكن اخترت هذا العنوان لأني في نفسي أتمنى أن ُيكتب أي موضوع أسفل هذا العنوان في أي صحيفة في الوطن العربي [فائض في فرص العمل].....!!!
   
زينة زيدان
فلسطين
2:51 ص | 2 comments

زمن الأقنعة

صُغتِ من حُبك ألم مازال يتجسد
كفاكِ هُراء فقد أصبيتني بألم لا لن ينضب
كجبال توشم الريح عليها أشكالا  لا لم تُعجب 
كفاكِ أذى لي فما عدت لك أعشق
فكل ذرت حبـٍ لكِ في قلبي أصبحت تندر
أوهمتني  بأنكـــِ على نفسي تَخشي
و أنَّ قلبك علي أقرب
فما عدت أرغب كلاماً يُنقل و لا يطبق
ولا أُمنيةً لم ترغبيها لنفسك و اليوم تتمنينها وعلي سوف تُجرب 
ترغبين  بأن أكون من تحبين 
ونسيت بأني أريد أن أكون من أرغب
كفاكِ... تلهميني الحنان وأنت عني أبعد
من بعد الخليج عن جزيرة بلا مسكن
انزعي القناع فقد بات أقدم
فقد حفظت النصوص و لا داعي أن تُلقى
 فخطابك اليوم لم يعد ينفع
فهو مجرد هتاف لا يقنع إنسٌ في جسده عقل أنفع
كفاكِ تجريحاً ..دعيني فلن أعود لك حتى أكبر
وأزيح عن نفسي كل جرحٍ مُحدث
فغيمتي لم تزل سوداء تحتاج لوقت حتى تبيض
أتعبتني و أنا مازلت صغير أجدب .. أما الآن فأنا كبير لا أحتاج منكِ أي توجيه أعوج 
أعذرني فان كان قرارك الآن عكس ما أرغب فلن يكون لك عندي سوى بغض لن يتجزأ
و سأفعل عكس ما ترغبينه حتى وان كان رأيك عندها أصوب 
سأنسبها لعدم نضج عقلي و أنا في العشرين ولكنك من جعلتني متخلف لم يعقل
أنا لست بالصغير الأطيب
ولا عن الدنيا مغمض العينين ولا بأحول
و لقراري عارف  بعد ما شربت من نبع لي أنا لم  يُكتب
هذا ما ذاعته لي نفسي و انا غاضب
أتأسف يا نفسي فلم تنالي إعجابي
فقد أغضبتِ خالق الأكوان
وأنتِ لأعز الناس إيذاء
أحبك يا أفضل نساء الكون ..
ندى محيي الدين
سوريا
2:51 ص | 0 comments