Hi quest ,  welcome  |  sign in  |  registered now  |  need help ?
تزامن صدور هذا العدد مع حدث تاريخ سوف يترك بصماته على مستقبل الوطن العربي، وهو انفصال جنوب السودان عن شماله، ما ينذر بتداعيات خطيرة تؤثر على المنطقة العربية برمتها، فيما لا تزال نار الثورات تجتاح ربوع المنطقة وتنادي بالتغير لكل الأنظمة الشمولية الحاكمة.
00000000000000000000000000000000000000000000000000000

Header Ad Banner

أروع ما قدم عمار الشريعي - موسيقى دموع في عيون وقحة

Written By مجلة لوتس الإلكترونية on الخميس، 1 سبتمبر 2011 | 2:50 ص



هو أحد أروع المسلسلات التي قدمها التليفزيون المصري على مدار تاريخه، والقصة هى من ملفات المخابرات المصرية في الوقت الذي كانت فيه المخابرات المصرية تعمل لحساب الوطن، وليس لحساب أشخاص.

أعاد صياغتها بعبقرية فنية الكاتب صالح مرسي معتمداً على الشخصية المحورية وهو أحمد الهوان أو ما عُرف في المسلسل باسم جمعة الشوان.

الاسم الكامل له هو أحمد محمد عبد الرحمن الهوان، ولد بمدينة السويس عام 1937، ثم تهجر منها كالمئآت من العائلات التي تهجرت عقب نكسة 67، ثم سافر إلى اليونان، ومنها إلى انجلترا حيت التقى بفتاه تعمل لحساب الموساد الاسرائيلي عُرفت في المسلسل باسم جوجو، وقامت بدورها الفنانة مشيرة اسماعيل.

وبعد ذلك، عمل أحمد الهوان لحساب الموساد دون أن يدري، لكنه شك في الأمر فذهب إلى المخابرات المصرية وأخبرهم بقصته فأصبح بعد ذلك عميلاً مزدوجاً يدين بالولاء إلى مصر، وكان له دور بالغ الأهمية إلى جانب الدور الذي لعبه رفعت الجمال، أو من عُرف في قصة صالح مرسي أيضاً باسم رأفت الهجان.


الغريب أني منذ فترة وجيزة قرأت خبر بأحد الصحف أن أحمد الهوان مريض، ويناشد الدولة للعلاج على نفقتها، ولكن مكاتب المسؤولين كانت مغلقة في وجهه، لأتأكد بالفعل من أن نصر أكتوبر حصده من لا يستحق، وأن الهوان، والجمال، ومحمد عبد العاطي، وزلط، وعلوان والعشرات غيرهم من الأبطال المنسيين؛ غفلهم التاريخ الذي دائماً ما يُدون في المكاتب المكيفة بعيداً عن وهج رمال سيناء التي ارتوت بأذكى الدماء الشهيدة.

دموع في عيون وقحة، قام ببطولته عادل إمام في دور جمعة الشوان، صلاح قابيل في دور ضابط المخابرات المصري الريس زكريا أو مدحت عبد الباقي، معالي زايد في دور فاطمة، مصطفى فهمي في دور ضابط المخابرات الإسرائيلية - الموساد – إيزاك حاييم ، ومشيرة إسماعيل في دور جوجو، ومحمود الجندي، واسامة عباس.. وغيرهم.

القصة لصالح مرسي، والإخراج ليحيى العلمي، أما الموسيقى التصويرية – وهى محور الموضوع – فهى للموسيقار العبقري عمار الشريعي.

ومع جميع التراكات الموسيقية للمسلسل المصري الرائع ( دموع في عيون وقحة ) اترككم لتحميلها والاستمتاع بواحدة من أجمل المؤلفات الموسيقية.


حمل تراكات مسلسل دموع في عيون وقحة من هنا




2:50 ص | 0 comments

منى توف .. برنامج عادي غير اعتيادي



لست أدري من أين لـ منى هلا بكل هذه الجراءة التي جعلتها تقدم هذا البرنامج الذي قد يتسبب، بل بالفعل تسبب في فتح النيران عليها من كل حدب وصوب.
لم يشفع لها خفة دمها، لأن النقد دائماً ما يجر على الناقد عداوات قد لا يكون منها مفر 

ادعوكم لمتابعة بعض حلقات برنامج ملوتوف.. أقصد منى توف










منى توف حلقة ثالثة
.
منى توف حلقة ثانية

.
منى توف حلقة أولى


.

.
. . .

منى توف حلقة سادسة

.
منى توف حلقة خامسة

.
منى توف حلقة رابعة


.

.


2:50 ص | 0 comments

كفى ظلماً بحق المرأة

ضحايا التشريعات القانونية القديمة يرفعن الصوت عاليا: كفى ظلم بحق المرأة !!

عرفت فيما ما مضى بأم الشرائع واشتهرت بوجود اول مدرسة للقانون في ربوعها
بيروت المدينة التي تغنت بها دول العالم من أقصى المشرق الى المغرب بما تتمتع به من جو ديمقراطي وحرية للراي والتعبير باتت اليوم أسيرة تشريعات قانونية وضعت في عام 1926 تحت ظل الانتداب الفرنسي .
تشريعات لم تعد بامكانها مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية التي تعصف بالعالم يدفع ثمنها المواطن اللبناني باشكال مختلفة تعيق حياته وتقف حجر عثرة في وجهه
تلك القوانين التي تحولت الى مادة دسمة للرأي العام تتناولها وسائل الاعلام وتملأ صفحات الجرائد تخفي وراءها معاناة شريحة كبيرة من مكونات المجتمع اللبناني الا و هي "المرأة".
من يدخل العاصمة بيروت ويرى تلك الابنية الشاهقة التي تزين الشوارع وينساب في تلك الجسور التي تربط شرايين العاصمة ببعضها يخيل اليه انه دخل مدينة حديثة بكل المقاييس ولايعي ان المجتمع اللبناني يناضل يوميا بكافة الطرق السلمية عبر صفحات الانترنت، المدونات الالكترونية، اقامة المسيرات للمطالبة بتجديد القوانين ومواكباتها للتطورات الخارجية.
قانون الجنسية، العنف الاسري، وغيرها من القوانين اللبنانية التي تتأكل يوميا امام اعيين المواطنين دون رادع.

ففي لبنان لا يحق للمرأة اللبنانية المتزوجة من رجل غير لبناني ان تعطي جنسيتها لزوجها او لاولادها وكان القانون الذي لطالما وصف بالعدل و الحق يجرد نصف المجتمع من ابرز الحقوق واكثرها اهمية . فالبنانية ممنوع عليها ان تغرم وتتزوج برجل غير لبناني لان ذلك سيمنع اولادها من التمتع بجنسية الام ويعرضهم للاضطهاد يوميا و الطرد في أيلحظة من الاراضي اللبنانية .

تلك الامرأة التي وهبت الحياة لاولادها وجاءت التشريعات البالية لتسلبهم حقهم الشرعي في الانتماء الى وطن امهم وكأن القانون وبطريقة غير مباشرة يمنع اللبنانية من الزواج باجنبي فهل يعقل ونحن في القرن الواحد والعشرين، قرن التطور و الاتصال، قرن القرية الكونية ان نمنع امرأة في اختيار شريك حياتها ؟ اين هي الحضارة التي ننعم بها واين هي حقوق المواطن التي كرستها شرعة حقوق الانسان ؟ اين هي قواعد العدل والانصاف؟
بعيدا عن قانون الجنسية الذي اصبح حاجة ملحة يتصدر الشاشات التلفزيونية مأسي العديد من النساء نتيجة ما يتعرضن له من عنف اسري دون وجود أي قانون يحميهن .
فقانون العنق الاسري الذي جبها برفض كبير من قبل البعض واعتبر ان حق المرأة لايمكن ان يصل الى درجة قول "لا" في وجه ما تتعرض له من عنف اسري كم من امراة لبنانية كانت ضحية تقاليد بالية و اعراف لاتميت للواقع بصلة؟ كم من أم وأخت وبنت دفعت ثمن ما تتعرض له من عنف اسري وجرائم تنافي الاخلاق والاديان ولا من رادع قانوني يحميها ويعيد لها حقها ؟
كيف يمكن لنا ان نتجاهل كل التحديثات الى واكبت قوانين الدول العربية و الاجنبية و ان نبقى بمنأى عنها ؟
كيف يمكن ان نستمر في بناء دولة القانون و المؤسسات ونحن نسلخ نصف المجتمع من الوجود؟

دول كثيرة وعت لاهمية هذا الحق فعدلت من دساتيرها و انصفت المرأة كمصر وتونس و العراق فما المانع ان نسير في ركاب تلك الدول التي قدمت افضل نماذج التحرير واكثرها شرف للامة العربية و الاسلامية ؟
ليس كل ما يلمع ذهب " حكمة عرفت منذ زمن ولم نعي معناها واهميتها الا عندما ندخل الى صميم الذهب ونكتشف ان البريق اللماع ليس سوى قشرة تخفي وراءها شوائب سوداء تحتاج الى اعادة رسمها وبناء هيكلها ...

لاشك ان مسيرة اللبنانيات مستمرة فهي التي قاومت يوما وقدمت دماء ستستطيع بعنادها وتصميمها ان تكتسب حقوق وهبها اياها الله وسرقتها التركيبة السياسية والفكرية .

بلقيس عبد الرضا 
لبنان
2:50 ص | 0 comments

متاهة الذئاب


يحكى أنه كان هناك مجموعة من الثيران اجتمعوا على إحدى الشواطئ التي تصادف أن مرت عليه سفينة ضخمة يوجد عليها كمية كبيرة لا تنتهي من الكنوز والخيرات، فركبت تلك المجموعة من الثيران في تلك السفينة، وبدأت السفينة تتنقل بين الموانئ حاملة الثيران على ظهرها، وفي كل ميناء يركب مجموعة من الحيوانات الأخرى مع الثيران بينما قد يغادر السفينة عدد من الثيران التي كانت موجودة على السفينة منذ البداية، وكان الود والتفاهم والمحبة يسود ركاب تلك السفينة سواء من الثيران الذين اقاموا في تلك السفينة منذ البداية أو من الحيوانات الأخرى التي انضمت للسفينة في رحلاتها الطويلة، وكان من نتيجة زيادة عدد الركاب على السفينة وتنوعهم أن تطور وعي هؤلاء الركاب وقاموا باختيار قائد للسفينة وفريق من الحكماء ونظام لكل صغيرة وكبيرة على السفينة بما يضمن للسفينة استمرار تلك الحالة من الود بين كل الركاب لا سيما مع التغير المستمر في نوعية الحيوانات التي تنضم إلى أو تغادر السفينة، وكان الملاحظ أن الثيران ظلوا يمثلون الأغلبية على تلك السفينة مهما تغيرت تركيبة الحيوانات على ظهرها.وفي رحلة من تلك الرحلات التي تجوب فيها السفينة الموانئ متنقلة بين بلد وأخرى وحضارة وأخرى، رست السفينة على إحدى الموانئ في بلاد لا يسكنها إلا الذئاب، وكان هذا الجنس من الحيوانات غير معروف من قبل لجميع الحيوانات التي عاشت على ظهر السفينة حيث كان يتميز بقدر كبير من المكر والغدر على الرغم مما يبدو عليه هؤلاء الذئاب من وداعة وطيبة وبراءة، وحدث تعامل طبيعي بين هؤلاء الذئاب وبين ركاب السفينة، وكان من نتائج ذلك التعامل أن فطن الذئاب إلى أن تلك السفينة يمكن أن يستفيدوا كثيرا منها ويربحوا من ورائها ويستفيدوا من خيراتها الكثير لو نجحوا في السيطرة عليها، فقرروا أن ينضم فريق من هؤلاء الذئاب إلى ركاب السفينة، وفي نفس الوقت يستضيف هؤلاء الذئاب عددا من الثيران ممن يقيمون على السفينة، وبعد فترة التوقف الطبيعية غادرت السفينة ذلك الميناء، بعد أن استقبلت عددا من الذئاب ليكونوا من بين ركابها وفقدت كمية من الثيران في ذلك الميناء.

وكان واضحا أن هناك خطة محكمة بدأ الذئاب في تنفيذها لفرض سيطرتهم على السفينة، وحدث أن فطن الثيران الذين يحكمون السفينة إلى تلك المخططات، فبدأوا بمحاصرتها ومحاصرة ذلك الجنس الغريب الذي انضم حديثا للسفينة، ولكن بعد فترة من هذا التعامل الرائع من الثيران مع الدخلاء المفسدون من الذئاب، وجدوا أنفسهم يقتربون من ميناء جديد، فإذ به ميناء على أرض الذئاب أيضا، ليحدث على ذلك الميناء نفس التعامل الذي حدث في الميناء الأول، وينتج عنه نفس النتائج.

واكتشف ركاب السفينة بعد تكرار رسو سفينتهم على موانئ الذئاب أن سفينتهم قد ضلت سبيلها وسط البحر الواسع، وأنها في فترة زمنية سابقة قد دخلت بين أرخبيل من الجزر الكبيرة التي تحيط ببحر شبه مغلق لا يوجد فيه إلا هذه الجزر المتناثرة مشكلة هذا الأرخبيل الذي يعرف في عالم البحار بأرخبيل الذئاب أو "متاهة الذئاب"، وسمي هذا الأرخبيل بهذا الإسم لأن أي سفينة تدخل إلى هذا الأرخبيل فإنها لا تستطيع بسهولة الخروج منه والعودة مرة أخرى للمحيط، حيث تكون الممرات المائية بين جزر الأرخبيل أشبه بالمتاهة، ولا يمكن لأي من البحارة مهما كان ماهرا الخروج من هذه المتاهة إلا بعون من أحد من الذئاب الذين يسكنون هذا الأرخبيل، وطبعا فإن الذئاب لا يقومون بإرشاد السفن التائهة لطريق الخروج من المتاهة أبدا حتى يستفيدوا من الخيرات التي توجد على ظهر السفن التي تدخل تلك المتاهة عن طريق الخطأ، مستغلين ضرورة رسو السفن في موانئ الأرخبيل للتزود بما يحتاجه ركابها من طعام ومياه.

وبتكرار رسو سفينة الثيران على موانئ الذئاب ازداد عدد الذئاب الذين يقيمون على ظهر السفينة، وصار لهم قوة، وكلما حاول الثيران التخلص من سيطرة الذئاب على سفينتهم فشلت مساعيهم بسبب لجوءهم للرسو على موانئ الذئاب للتزود بما يحتاجونه من الطعام والماء وعدم قدرتهم على منع الذئاب من دخول السفينة وعدم قدرتهم على منع الثيران من النزول من السفينة منبهرين بالحضارة والتطور الموجودين على جزر الأرخبيل الكثيرة التي تتوقف فيها السفينة، وبعد فترة أعلن الذئاب احتلالهم وسيطرتهم على السفينة لتنشب حرب عظيمة على ظهر السفينة، انتهت بإعلان سيطرة الذئاب على السفينة على الرغم من قلة عددهم مقارنة بعدد الثيران، وكان العامل الرئيسي في انتصار الذئاب هو ذلك الدعم الدائم الذي يحصلون عليه من أقرانهم الذئاب ممن يقيمون على الجزر التي تمر السفينة عليها مجبرة.

وظل الحال كذلك، والثيران يرفضون سيطرة الذئاب على سفينتهم ويحاولون بشتى الطرق طردهم من سفينتهم، وبعد فترة من الزمن شعر الذئاب بمدى صعوبة استمرار وجودهم على ظهر السفينة في ظل الرفض الشديد والمقاومة القوية التي يمارسها الثيران ضدهم، فبدأوا يغيرون خطتهم للسيطرة على السفينة، ولجأوا إلى حيلة أشد مكرا تتمثل في استقدام الثيران التي كانت قد غادرت السفينة من قبل إلى جزر الذئاب التي صارت تعرف بإسم "الثيران المذئوبة"، وإعادة تسكينهم على السفينة مرة أخرى، وفي هذه الحالة فإن هذه الثيران المذئوبة التي عاشت على جزر الذئاب وتشبعت بفكرهم وتقاليدهم سوف يكونون أقرب لثيران السفينة الأصليين من الذئاب، على أن يعمل الذئاب على تدعيم مواقف الثيران المذئوبة الوافدة بين أفراد السفينة، ودعم وصولهم إلى رأس السلطة على السفينة، وبذلك يكون لهم القدرة على إدارة السفينة حتى بعد أن يتركوها ويرحلوا عنها متظاهرين بأنهم قد منحوا الاستقلال للسفينة وأعادوها إلى أهلها من الثيران مرة أخرى.

وبعد فترة من الزمن قرر الذئاب الرحيل من على ظهر السفينة وتسليمها لسكانها الأصليين من الثيران، وطبعا فقد اختاروا الثيران المذئوبة كما هو مخطط ليتسلموا منهم مقاليد الحكم على السفينة، وفي البداية لم تشعر الثيران الأصيلة من سكان السفينة بوجود فرق بينهم وبين تلك الثيران المذئوبة التي عادت إلى سفينتهم بعد فترة من الغياب على جزر الذئاب، ففرحوا بهم وظنوا أن سفينتهم قد عادت إليهم مرة أخرى وعادت لهم السيطرة عليها مرة أخرى، وأعلنوا استقلالهم عن الذئاب، وأقيمت الأفراح والأعياد ابتهاجا بذلك الحدث العظيم، وطبعا كان للثيران المذئوبة الدور الأكبر في تقوية الشعور الكاذب بالاستقلال لدى ركاب السفينة.

وبمضي الوقت اكتشفت الثيران الأصيلة أن تلك الثيران المذئوبة تدير السفينة وتقودها بنفس طريقة السلب والنهب التي كان الذئاب يمارسونها أثناء سيطرتهم على السفينة، وأن شيئا ما لم يتغير في إدارة السفينة، بل إن الأمر ازداد سوءا بسبب أنه صار من الصعب جدا التفريق بين الثيران الأصيلة التي لم تتغير والثيران المذئوبة التي صارت ذئابا في صورة ثيران.

وظل الأمر كذلك على السفينة بين محاولات مستمرة للسيطرة من قبل الثيران الأصيلة على قيادة السفينة، وبين استمرار الثيران المذئوبة في سلب خيرات السفينة واقتسامها مع الذئاب، وظل العامل الأساسي في بقاء الوضع على ما هو عليه وعدم قدرة الثيران الأصيلة في استعادة السيطرة على السفينة مرة أخرى هو بقاء السفينة داخل تلك المتاهة، واحتياجها الدائم للرسو على أحد الموانئ كل فترة للتزود باحتياجاتها من الطعام والماء، ومع ذلك التزود تأتي السيطرة غير المباشرة للذئاب على السفينة عن طريق دعمهم المستمر للثيران المذئوبة، وقطعا فإن الذئاب ظلوا يعملون على إزالة أي فرصة لتلك السفينة للخروج من المتاهة، متاهة الذئاب.

فلو أن الثيران نجحوا في إخراج سفينتهم من ذلك الأرخبيل المغلق المعروف بإسم متاهة الذئاب، لتخلصت السفينة بالكامل من سيطرة الذئاب وأتباعهم من الثيران المذئوبة، ولأمكنها المحافظة على الكنوز والخيرات الكثيرة على ظهرها من السلب والنهب المنظم، ولتمكنت الثيران الأصيلة من استعادة السيطرة على السفينة وإعادة جو الود والتفاهم والمحبة الذي كان سائدا في الماضي بين جميع أجناس الحيوانات المقيمة على ظهر السفينة، ولنجت السفينة ونجوا جميعا!!!

مجموعة أخرى من الثيران الأصيلة بدأت توجه اهتمامها بشدة في سبيل النجاة بالسفينة بضرورة إستعادة الروح الأصيلة في من باتوا يعرفون بالثيران المذئوبة وعدم التخلي عنهم وتركهم فريسة لأفكار دخيلة وعقائد خارجية فاسدة وهدامة، فإن التفريط في ثور واحد من هذه الثيران صار أمرا غير مقبولا بالمرة، فالسفينة يجب أن تتسع للجميع ويجب ان يعيش فيها الجميع، سواء من كان ماضيه سيئا أو من كان ماضيه أصيلا.

في ليلة تجمع فيها ثيران السفينة، ورفعوا جميعهم أكف الضراعة لله ان يهديهم إلى سواء الصراط، وينجحوا في الوصول إلى الطريق الصحيح الذي يخرجهم من هذه المتاهة، فلا يصبحوا مرغمين على الاعتماد على عدوهم.

بهـــاء
2:50 ص | 0 comments

ثورة يناير .. أكبر خدعة في التاريخ

عندما سألوا الأستاذ يوسف القعيد عن امكانية كتابة رواية عما حدث بمصر في الفترة من 25 يناير إلى 11 فبراير 2011، أجاب بأن هذا غير منطقى، فنحن بحاجة إلى وقت طويل حتى تتضح الرؤية، ونقف بشكل صحيح على أبعاد هذه الثورة.
ولا شك أنه صدق في وجهة نظره، لأن الثورة – أي ثورة - تشبه الضوء الباهر الذي تجهر العين على أثره، وتحتاج لبعض الوقت لكي ترى ما حولها مرة أخرى، لذا فإن كل يوم يمر تتضح حقائق وتتكشف أسرار قد تكون صعبة التصديق باديء الأمر، لكن السبيل الوحيد لتصديقها أو نفيها هو الانتظار لمزيد من الوقت حتى تظهر الصورة بكل تفاصيلها الممكنة.

واذا حاولنا الخروج من القضية برمتها، والارتفاع فوقها، ومشاهدتها عن بعد بعين المشاهد لا المشارك؛ فسوف نرى زاوية غاية في الأهمية،

مفجري هذه الثورة، أو بالاحرى الذين أراد لهم الإعلام أن يظهروا بمظهر من ضغط على زر المفجر، بل وقاد الثورة أيضاً. هم في واقع الأمر مجموعة من الشباب الذين لم يكن لهم علاقة بالسياسة حتى وقت قريب، والكثيرين منهم إن لم يكن كلهم لم يكتوا بنار المعقلات والسجون والاضطهاد والقهر، أو حتى الفقر، فهم أبناء الطبقة المتوسطة، الذين يعيشون في مستوى معيشي لا بأس به، فلماذا تصدروا المشهد؟ ومن الذي وضعهم في هذه المنطقة شديدة الحساسية والخطورة؟ ومن أعطى لهم الميكروفونات، ونصبهم أمام شاشات الفضائيات للحديث باسم الشعب المصري الغارق لاذنيه في الفقر والقهر؟

على رأس هذه المجموعة يأتي وائل غنيم، هذا الشاب الذي كان يعمل مديرا اقليميا لمؤسسة جوجل ويعيش في الخليج ولا يدري أي شيء عما يدور بمصر، لماذا عاد إلي مصر بعد اندلاع الشرارة في الخامس والعشرون من يناير دون أن يخبر حتى زوجته بذلك؟ وهل كان القبض عليه في أول أيام الثورة ثم الافراج عنه بعد ذلك لعقابه أم للحفاظ عليه؟
هل هو حقاً صناعة أمريكية، أو بالاحرى لعبة في يد الماسونية العالمية التي تتحكم بمقدرات العالم، بديل تلك الرموز الماسونية التي ملئت ملابسه؟ ثم ما هو مصدر الثقة التي كان يتحدث بها وهو بالكاد يعرف الفرق بين النظام الديمقراطي والنظام الديكتاتوري؟
هذا الشاب الذي لم يكن له في يوم من الأيام أي نشاط سياسي، كيف تحول إلى أحد أهم رموز الثورة بين ليله وضحاها؟ ثم ماذا قدم لهذه الثورة غير بكائه ونحيبه الذي لم ينقطع أمام الشاشات؟

أما إسراء عبد الفتاح، فهى من دعى إلى إضراب 6 أبريل عام 2008 واعتقلت بعدها لمدة أيام ولم تفلح الضغوط الداخليه في إخراجها، وإنما أخرجتها الضغوط الخارجية وعلى رأسها ضغوط الولايات المتحدة.
وحركة 6 أبريل نفسها ثبت مؤخراً أن أبرز أعضائها تلقوا تمويلات خارجية، وتدريبات في صريبا وذلك بغية القيام بثورة في مصر تطيح بمبارك، فما مصدر هذه التمويلات؟ ومن الذي من مصلحته أن يتم القضاء على نظام مبارك في مصر والقاصي والداني يعلم تمام العلم أنه كان رجل أمريكا الأول في الشرق الأوسط، وأحد أكبر العملاء والخونة؟

وثالث رموز الثورة هى أسماء محفوظ، وهى التي قفزت من مركب 6 أبريل قبل أن تطوله قزائف الشكوك بسبب التمويلات الخارجية، والمخططات التي عملوا على تنفيذها، واتجهت إلى التدفئة تحت جناح رموز كبار أمثال عمرو موسي.

وهناك العديد والعديد من الأسئلة حول رموز أخرى شاء لهم القدر، أو شاءت لهم مخططات خارجية أن يتصدروا مشهد الثورة في مصر، هناك الكثير من الألغاز حول ماهية هؤلاء الشباب الذين ضغطوا على زر المفجر وبالتالي تكون ثورة يناير هى أكبر خدعة في التاريخ، كلنا انخدعنا بها، وعلقنا عليها الآمال بينما مفجروها وقادتها هم عملاء.

ولكن .........

هل من المنطق أن يصدق أحد أن هذه الثورة قام بها بشر؟
هل من المنطق أن نصدق على كلام المشككين في نزاهة هذه الثورة، وأن الدماء الزكية التي روت شوارع مصر هى مجرد فصل في تمثيلية ؟
هل من المنطق أن تكون أمريكا أو حركة الماسونية العالمية وراء إعداد قادة من الشباب يقومون بالإطاحة بأكبر عميل لهم في الشرق الأوسط وهو مبارك؟

لو افترضنا أن كل ما قيل صحيحاً، بل وهناك ما هو أكثر.. إذن ما هو الضير والمحصلة هى أن واحداً من أكبر النظم الشمولية في تاريخ مصر قد سقط إلى غير رجعة، ومهما حاول أزناب هذا النظام الفاسد أن يشككوا في نزاهة هذه الثورة فلن يصلوا إلى نتيجة لأنها دون شك، دون أدنى شك لم تكن ثورة بشر، بل هى ثورة سماوية، القائد الأول لها هو الله تعالي الذي ألف بين قلوب المصريين ووحدها على كلمة واحدة، وهو القائل "لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف"

وهذا هو السر العظيم الذي غفل عنه كل مشكك، أن لا المال ولا الجاه ولا السلطان كان في استطاعتهم أن يوحدوا كلمة المصريين على هدف واحد، وبعدما تحقق لن يستطيع أحد أن يشكك في هذه الثورة أو يعتبرها خدعة، فالله لا يخدع، وستبقى هذه الثورة في تاريخ مصر أهم انجاز تحقق على مدار سبعة آلاف عام.

هاني النجار

2:50 ص | 0 comments

فهرست العدد الثالث - الأول من أغسطس 2011 - غرة رمضان المعظم 1432

Written By مجلة لوتس الإلكترونية on الاثنين، 1 أغسطس 2011 | 12:27 م



عزيزي القارىء
مع أول نسمات الشهر الكريم، يطل علينا العدد الثالث من المجلة،
مازالت أحداث الثورة دامية في سوريا، وليبيا، واليمن، وارهاصات جديدة تطل برأسها على ثورة مصر، وثورة تونس،
على كل حال نتمنى لكم قراءة مفيدة.



 افتتاحية العدد

يحدث الآن في سوريا                                                      هاني النجار


 سياسة

فضائح الثورات                                                                ماجدة شحاتة

أولويات الشباب اللبناني                                                  بلقيس عبد الرضا

العدل أساس المُــلك                                                      هاني النجار



 أدب

كان يا ما كان في وطننا العربي                                        محمد عبد الرحمن حجازي

فجر يعانق العتمة                                                          زينة زيدان

أحلام أبادها الزمن                                                        ندى محي الدين

عالم قراطيس قراطيس - مقال ساخر -                             هاني النجار

حالة غريبة وربما مختلفة                                                هبة فكري



 فكر

ثقافة الحوار بين حرية الرأي والقمع الفكري                       د. أطلال العتيبي

دنيا ودلال ومجتمع                                                       زينة زيدان



 مكتبات

 تعالوا نكتب بطريقة صحيحة 

كتاب الخيانة، وثيقة هامة على عصر مبارك                       أ/ مجدي أحمد حسين



 فنون

ذكريات رمضانية

فيلم الفاجومي - قصة كفاح أحمد فؤاد نجم



 مطبخ لوتس الرمضاني

طريقة عمل الكنافة العربية بالصور

 



12:27 م | 0 comments

أبحث في وطني عن وطن

قصيدة




أبحث في وطني عن وطن

كل ٌ له وطن

له فيه سكون وسكن

وأنا لي في وطني كفن

تشتهر بغزله في وطني كل المدن

في إسرائيل يُغزل لو قلتُ أن لي وطن

وفي الضفة يُنسج لو أشرتُ أن السلام

استسلام ووهن

وفي غزة يُسدل على جثتي لو قلتُ

يكفينا هدن

أبحثُ في وطني عن وطن

أبحرُ باحثاً ولا ترسى لي سفن

يشوب عقلي أفكار

في زمنٍ يُخاصمنا النصر ويُرافقنا الانكسار

تدور وتدور الأفكار

أين الحق الذي يجب أن أختار؟؟

في الضفة لنا كل يوم هزيمة وانحدار

وفي غزة حرب وحصار

وتلاحقني نظرات الاستنكار

لو اتخذتُ من الوحدة شعار

يشوبُ عقلي أفكار

تتلاطم أفكاري وتحيرُ مراكبي

تبحرُ في بحر المحن

تقودها الفتن

وما زلتُ أبحث في وطني عن وطن

ففكري ممقوت

ولساني ممقوت

وشكلي ممقوت

ولي دوماً خياران إما الصمت

أو السكوت

كلٌ له وطن

وميدان يجعل فيه من مطالبه سنن

وأنا أبحثُ عن ميدان

ليس لأغير التاريخ ولا الزمن

لكن لأقول فيه أن هناك شعب يريد

أن يكون له وطن

لم أجد لي وطن

واتخذت من بلدان غيري أوطان

أبحثُ فيها عن ميدان

وأسكنوني في قلب الميدان

بشرط أن ألتزم بقوانين السكن

أولها قطع اللسان إن كانت له معارك تُشن

وتمزيق القلب إذا للوطن حن

وقتل الفكر إن احتج أو جُن

وشنق الضمير إن شك في فكرهم أو ظن

وخيرت بأن أحيا في وطني بصوتي

وينتظر جسدي هناك كفن

أو أعيش بجسدي في أوطان غيري

ويغمر ضميري وفكري وقلبي كفن

وعدتُ أبحث في وطني عن وطن

واخترت لجسدي كفن

وجعلت فكري حراً

وعقلي حراً

وصوتي حراً

يهتف دوماً

هناك شعب يريد أن يكون له وطن

يجد فيه سكون وسكن


                                                                                             زينة زيدان
                                                                                              فلسطين
                                                                                           مدونة شـــروق الشمس




-----------------------------------------------------------------------------------

12:17 م | 7 comments