2:58 ص | 2
comments
فهرست العدد الرابع - الأول من سبتمبر 2011 - 3 شوال 1432
Written By مجلة لوتس الإلكترونية on الخميس، 1 سبتمبر 2011 | 2:58 ص
تذوق اللغة
للغة العربية وقع غريب في الآذان .. لا يشعر بها إلا من يحبها فأحيان كثيرة تكون الأشعار أجمل من الأغنيات التي تصاحبها أنغام بدليل أن الكثيون يعشقون المدائح النبوية ، والابتهالات
لكن المشكلة كيف يمكن أن نتذوق هذه اللغة ونشعر بجمالها ووقعها الجميل؟
حاولوا تذوق هذه الكلمات:
لو جزَّ بالسيف رأسي في مودتكم .. لمرّ يهوي سريعاً نحوكم راسي
ولو بَلى تحت أطباق الثرى جسدي .. لكنت أبلى وما قلبي لكم ناسي
أو يقبض الله روحي صار ذكركم .. روحاً أعيش به ما عشت في الناس
لولا نسيمُ لذكراكم يروَّحني .. لعدت محترقاً من حر أنفاسي
أليس لو قرأناها بتمعن نشعر أن بها شيء يفوق جمال الموسيقى، وليست لأنها شعر .. ولكن أيضاً النثر يحمل في طياته وقع موسيقى غريب.
لنتأمل هذه الجملة:
إن الظلم قد يعجز على تقويض عزائم الرجل
ما معنى كلمة تقويض الواردة في العبارة على لسان الدكتور زكي مبارك ؟؟ بالطبع ليس مهم فإننا نستطيع استخلاص المعنى من سياق الحديث ، ولكن المهم أن الجملة بدت وكأنها كلمات عادية نستطيع فهمها من هنا نستخلص شيء من الأهمية بمكان وهو أن حصيلة اللغة العربية لدى أي فرض ليست تلك الكلمات المعروفة، ولا هى القدرة على ترتيب الكلمات بشكل منظم ؛ بل أنها مجموعة المفردات التي قل استعمالها.
فالكثيرين من الشعراء لا يعرفون الفرق بين البحر المديد والبحر المنسرح والرجز والمتقارب ، ولا يعرفون شيء عن التفعيلات أو الأوزان .. ومع ذلك إذا سمع بيت شعر غير موزون فإنه يحس بخلل ما، كيف أحس بهذا الخلل؟؟ إنها ما يُطلع عليه التلقائية. فهو وصل إلى القدرة على تذوق اللغة.
واللغة عبارة عن كلام .. والكلام له أربعة أركان هي :
اللفظ : وهو الصوت الذي يشتمل على حروف ( الصراخ والضحك والنشيج والنحيب لسيت ألفاظاً )
المُركب : وهو تركيب كلمتين على الأقل تركيباً إسننننادياً
المُفيد : وهو الكلام الذي يفيد معنى ، فيسكت السامع له لأنه قد فهم
بالوضع : أي بوضع اللغة العربية ، فالكلام بغير اللغة العربية لا يُعتبر كلام عند أرباب النحو
ويُقسم الكلام عند النحاة إلى أسم وفعل وحرف
الأسم : هو كلمة تدل على معنى ولا تقترن بزمن
وعلاماته التى يُعرف بها هل : دخول الألف واللام عليه ، والتنوين ، وصحة الإسناد
( جبل - الجبل - جبلٌ )
الفعل : هو كلمة تدل على معنى وتقترن بزمن
وعلاماته : قبول تاء التأنيث الساكنة ، وقبول دخول السين وسوف
( رأى - يرى - سيرى - سوف يرى )
الحرف : هو كلمة لا يظهر معناها إلا إذا اقترنت بكلمة أخرى
( من - في - على - كم .. )
" كم ذا يكابد عاشقٌ ويلاقي .. في حب مصر كثيرة العشاقِ "
***
هناك أيضاً كلمتين كثيراً ما نسمعهما ( الإعراب والبناء )
الإعراب : هو تغيير أواخر الكلام لإختلاف العوامل الداخلة عليه لفظاً أو تقديراً
والبناء : هو لزوم أخر الكلمة حالة واحدة من حركة أو سكون
والإعراب دائماً هو الأصل في الأسماء
أما البناء فهو الأصل في الأفعال
والحروف كلها مبنية
لا شك أنه كلام مُحير خاصة لمن ليس لهم علاقة باللغة، ولكن مُهم .. مهم جداً قبل أي شيء أن نعرف كيف نتذوق هذه اللغة الجميلة، وأن نشعر بجرسها في الآذان
مهم أن نقرأ .. ولا ننسى أننا أمة اقرأ.
لكن المشكلة كيف يمكن أن نتذوق هذه اللغة ونشعر بجمالها ووقعها الجميل؟
حاولوا تذوق هذه الكلمات:
لو جزَّ بالسيف رأسي في مودتكم .. لمرّ يهوي سريعاً نحوكم راسي
ولو بَلى تحت أطباق الثرى جسدي .. لكنت أبلى وما قلبي لكم ناسي
أو يقبض الله روحي صار ذكركم .. روحاً أعيش به ما عشت في الناس
لولا نسيمُ لذكراكم يروَّحني .. لعدت محترقاً من حر أنفاسي
أليس لو قرأناها بتمعن نشعر أن بها شيء يفوق جمال الموسيقى، وليست لأنها شعر .. ولكن أيضاً النثر يحمل في طياته وقع موسيقى غريب.
لنتأمل هذه الجملة:
إن الظلم قد يعجز على تقويض عزائم الرجل
ما معنى كلمة تقويض الواردة في العبارة على لسان الدكتور زكي مبارك ؟؟ بالطبع ليس مهم فإننا نستطيع استخلاص المعنى من سياق الحديث ، ولكن المهم أن الجملة بدت وكأنها كلمات عادية نستطيع فهمها من هنا نستخلص شيء من الأهمية بمكان وهو أن حصيلة اللغة العربية لدى أي فرض ليست تلك الكلمات المعروفة، ولا هى القدرة على ترتيب الكلمات بشكل منظم ؛ بل أنها مجموعة المفردات التي قل استعمالها.
فالكثيرين من الشعراء لا يعرفون الفرق بين البحر المديد والبحر المنسرح والرجز والمتقارب ، ولا يعرفون شيء عن التفعيلات أو الأوزان .. ومع ذلك إذا سمع بيت شعر غير موزون فإنه يحس بخلل ما، كيف أحس بهذا الخلل؟؟ إنها ما يُطلع عليه التلقائية. فهو وصل إلى القدرة على تذوق اللغة.
واللغة عبارة عن كلام .. والكلام له أربعة أركان هي :
اللفظ : وهو الصوت الذي يشتمل على حروف ( الصراخ والضحك والنشيج والنحيب لسيت ألفاظاً )
المُركب : وهو تركيب كلمتين على الأقل تركيباً إسننننادياً
المُفيد : وهو الكلام الذي يفيد معنى ، فيسكت السامع له لأنه قد فهم
بالوضع : أي بوضع اللغة العربية ، فالكلام بغير اللغة العربية لا يُعتبر كلام عند أرباب النحو
ويُقسم الكلام عند النحاة إلى أسم وفعل وحرف
الأسم : هو كلمة تدل على معنى ولا تقترن بزمن
وعلاماته التى يُعرف بها هل : دخول الألف واللام عليه ، والتنوين ، وصحة الإسناد
( جبل - الجبل - جبلٌ )
الفعل : هو كلمة تدل على معنى وتقترن بزمن
وعلاماته : قبول تاء التأنيث الساكنة ، وقبول دخول السين وسوف
( رأى - يرى - سيرى - سوف يرى )
الحرف : هو كلمة لا يظهر معناها إلا إذا اقترنت بكلمة أخرى
( من - في - على - كم .. )
" كم ذا يكابد عاشقٌ ويلاقي .. في حب مصر كثيرة العشاقِ "
***
هناك أيضاً كلمتين كثيراً ما نسمعهما ( الإعراب والبناء )
الإعراب : هو تغيير أواخر الكلام لإختلاف العوامل الداخلة عليه لفظاً أو تقديراً
والبناء : هو لزوم أخر الكلمة حالة واحدة من حركة أو سكون
والإعراب دائماً هو الأصل في الأسماء
أما البناء فهو الأصل في الأفعال
والحروف كلها مبنية
لا شك أنه كلام مُحير خاصة لمن ليس لهم علاقة باللغة، ولكن مُهم .. مهم جداً قبل أي شيء أن نعرف كيف نتذوق هذه اللغة الجميلة، وأن نشعر بجرسها في الآذان
مهم أن نقرأ .. ولا ننسى أننا أمة اقرأ.
2:52 ص | 1
comments
إرث الفساد وضرورة الاتحاد
الله سبحانه وتعالى كرّم آدم على كثير ممن خلق، وفضله تفضيلاً كثيراً ، فخلق له الكون كله وسخرله ما على الأرض ليمكن لهذا الإنسان أن يؤدي مهمته التى خُلق من أجلها ألا وهى الاستخلاف وعمارة الأرض بما يصلح الدنيا والآخرة، ووضع منهجا لتحقيق العبودية له سبحانه فخط خطوطاً وحد حدوداً ثمَّ أطلق له العنان ليبدع فى أداء مهمته دون تجاوز أو اعتداء.
إذن فالإنسان هو الهدف من حيث التشريع والتكليف وهو الهدف من أجل التكريم والتفضيل، وهكذا فهمت النظم الحاكمة فى كل عصر، وعلى قدر ما حفظت من كرامة الإنسان كُتب لها البقاء والاستمرار ـ وعلى قدر ما تخلفت عن ذلك وتردت بالإنسان حقوقاً وكرامة تهددت وتهاوت مهما استحكم استبدادها ، فالإنسان الحر يأبى ـــ مهما استطال أمد استعباده ــ أن تنتزع حريته أو تهان كرامته .
والله سبحانه وتعالى لم يكن ليكلف الإنسان الإ بحسب وسعه، فهو أعلم بخلقه ما يصلح وما يفسد ، وضمن له عند الاتباع الفوز فى الدنيا والآخرة ، وعند المخالفة والابتداع والشقاء فى الدنيا والأخرة. "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"
يبين الأوامر والنواهى ويعرِّف بما للإنسان من حقوق وما عليه من واجبات ، ومقاصد الشريعة أن تستقيم حياة الإنسان بما يحقق العدل والحرية والمساوة للناس كل الناس على اختلاف ألوانهم ولغاتهم ودينهم من غير تمييز .
وتاريخ الإسلام شاهد على انصهار كل الملل والنحل فى بوتقته تعايشاً آمنا دون تصادم أوتهميش ، فلكلً حقه من غير تمييز ، فقد قوضي علي رضي الله عنه وهو أمير المؤمنين من يهودي فحكم القاضى لليهودى ،لعدم قدرة الأميرالإمام على إثبات حقه بالدليل فآمن اليهودى لأن دينا يسوى بين أتباعه ومخالفية أمام القانون هو دين جدير بالاتباع .
ولا يسن الإسلام قانوناً حتى ينتزع كل سلطان يحول بين الإنسان وبين وقوعه تحت طائلته ،أى رفع كل موانع التنفيذ والتطبيق، وإلا عُطِّل حتى تزال تلك الموانع ، وعند اختلاف الفهوم يصبح تحديد جهة بعينها تمثل جهة اختصاص وتكون محل ثقة الجميع فى التحاكم إليها مثل الأزهر الشريف يصبح وجودها ضرورة حتمية لإنهاء كل خلاف وتجميع الأمة على ما يحقق مصالح الإنسان وفقا لشريعة الإسلام التى ارتضتها الأمة.
ونحن بعد الثورة المباركة صارت الأمة غرضاَ للمشكك والمتحامل وهدفاً للانتقاص والتعويق ، من لدن أحزاب وتيارات وإعلام كل يريد أن يفرض وصايته ، حتى لو لم يكن لفكرته امتداد فى الشارع ولدى شعب قادر على تحديد اختياراته واتخاذ قراراته. وفى ظل الحملة المنظمة ضد الإسلام ،يصبح الأزهر بأصالة اجتهاده وعمق جذوره فى الوجدان المسلم مرجعية للجميع عند الاختلاف ومن ثم الخضوع والتسليم لما يصل إليه من تقرير وبالتالى الخروج من دائرة الاتهام للإسلامين والترهيب من الإسلام ممثلاً فيهم ، وعليه يتم الاجتماع من كل القوى حول بناء مصر الحرية والعدالة والمساواة .
ولا شك أن الطريق طويلة فإرث حكم الاستبداد ثقيل وإزالة آثار استنزاف مصر مهمة ليست سهلة بل تواجه تحديات كبير، فثم أمية ضاربة بأطنابها فيما يقرب من نصف الشعب ، وثم فقر اتسعت مساحته حتى نزل عن خطه نصف الشعب أو قريباً منه ، وثمَّ طمس لهوية الشعب ، وتذويب للقيم والمبادئ والأخلاق مما انعكس سلبياً على سلوك وعلاقات ، إذ مورست عملية تفكيك للمجتمع كمالم تمارس من قبل. لقد استُهدفت مصر فى كل شئ وأُطلقت يد الفساد لتفسد كل شئ فى مصر حتى شربة الماء وكسرة الخبزلم يسلما من يد الفساد ، إذن مصر ليست بعافية ولكن مع البناء الجاد يمكن التعافى من غير آثار جانبية ، وتسريع خطى الإصلاح ممكن فيما لو توحد الخطاب الإعلامى فى توجيه الطاقات وبث الوعى بحيث يصبح الإعلام خادماً على خطة استراتيجية للإنقاذ، بدلاً من تصديع الرأس فى استدعاء ما ليس وقته. ولامكانه ، فإذا كانت تركة الفساد على تلك الشاكلة فهل يكون المقام مقام تطبيق الحدود أو إثارة جدل عقيم حول تقديم أو تأخيرالانتخابات أو رؤية مصالح مصر بعيون خارجية.؟!
إن الإسلام لم يصنع تلك التركة وهو برئ من الإسهام فيها بأى نصيب لأنها ما تكونت إلا فى ظل تغييبه وتنحيته عن الحياة وحين تستطيع مصر المسلمة أن توحد جهود أبنائها فى القضاء على الأمية وتقليص مساحات الفقر ، ونشر ثقافة الفضيلة والانتماء ونشر الأمن والأمان وتحقيق حد الكفاية والاستغناء وكفالة المحتاج ، أى عندما يتحقق للإنسان المصرى حقوقه السياسية والاقتصادية بما يحقق التمايز فى مستوى الرفاه لامجرد المساوة فى حد الكفاية وحدها، عندما تتحقق فرصاً متكافئة وعدالة متجردة وعندما تعودلمصر شخصيتها الحضارية بمعايير القوة المادية والروحية عند ذلك يصبح الحديث عن المختلف فيه حديث الساعة فذلك أوانه ومناخه وظرفه المناسب بل يكون له مبرره ومنطقه .
أما والمرحلة مرحلة التفاف واصطفاف من أجل البناء وحده، ذلك البناء المتحرر إلا من إرادة وطنية مستقلة فإن من يصرف مصر عن مهمة التطهير من دنس الفساد والبناء على جديد حر جاد هو إصبع خفية لا بد أن ُستأصل حتى تسلم مصر ويسلم معها الشعب من المعيقين للسير المعاقين فكرياً عن الاندماج فى خطاب موحد فقد ألفوا العزف النشاز.
إذن فالإنسان هو الهدف من حيث التشريع والتكليف وهو الهدف من أجل التكريم والتفضيل، وهكذا فهمت النظم الحاكمة فى كل عصر، وعلى قدر ما حفظت من كرامة الإنسان كُتب لها البقاء والاستمرار ـ وعلى قدر ما تخلفت عن ذلك وتردت بالإنسان حقوقاً وكرامة تهددت وتهاوت مهما استحكم استبدادها ، فالإنسان الحر يأبى ـــ مهما استطال أمد استعباده ــ أن تنتزع حريته أو تهان كرامته .
والله سبحانه وتعالى لم يكن ليكلف الإنسان الإ بحسب وسعه، فهو أعلم بخلقه ما يصلح وما يفسد ، وضمن له عند الاتباع الفوز فى الدنيا والآخرة ، وعند المخالفة والابتداع والشقاء فى الدنيا والأخرة. "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"
يبين الأوامر والنواهى ويعرِّف بما للإنسان من حقوق وما عليه من واجبات ، ومقاصد الشريعة أن تستقيم حياة الإنسان بما يحقق العدل والحرية والمساوة للناس كل الناس على اختلاف ألوانهم ولغاتهم ودينهم من غير تمييز .
وتاريخ الإسلام شاهد على انصهار كل الملل والنحل فى بوتقته تعايشاً آمنا دون تصادم أوتهميش ، فلكلً حقه من غير تمييز ، فقد قوضي علي رضي الله عنه وهو أمير المؤمنين من يهودي فحكم القاضى لليهودى ،لعدم قدرة الأميرالإمام على إثبات حقه بالدليل فآمن اليهودى لأن دينا يسوى بين أتباعه ومخالفية أمام القانون هو دين جدير بالاتباع .
ولا يسن الإسلام قانوناً حتى ينتزع كل سلطان يحول بين الإنسان وبين وقوعه تحت طائلته ،أى رفع كل موانع التنفيذ والتطبيق، وإلا عُطِّل حتى تزال تلك الموانع ، وعند اختلاف الفهوم يصبح تحديد جهة بعينها تمثل جهة اختصاص وتكون محل ثقة الجميع فى التحاكم إليها مثل الأزهر الشريف يصبح وجودها ضرورة حتمية لإنهاء كل خلاف وتجميع الأمة على ما يحقق مصالح الإنسان وفقا لشريعة الإسلام التى ارتضتها الأمة.
ونحن بعد الثورة المباركة صارت الأمة غرضاَ للمشكك والمتحامل وهدفاً للانتقاص والتعويق ، من لدن أحزاب وتيارات وإعلام كل يريد أن يفرض وصايته ، حتى لو لم يكن لفكرته امتداد فى الشارع ولدى شعب قادر على تحديد اختياراته واتخاذ قراراته. وفى ظل الحملة المنظمة ضد الإسلام ،يصبح الأزهر بأصالة اجتهاده وعمق جذوره فى الوجدان المسلم مرجعية للجميع عند الاختلاف ومن ثم الخضوع والتسليم لما يصل إليه من تقرير وبالتالى الخروج من دائرة الاتهام للإسلامين والترهيب من الإسلام ممثلاً فيهم ، وعليه يتم الاجتماع من كل القوى حول بناء مصر الحرية والعدالة والمساواة .
ولا شك أن الطريق طويلة فإرث حكم الاستبداد ثقيل وإزالة آثار استنزاف مصر مهمة ليست سهلة بل تواجه تحديات كبير، فثم أمية ضاربة بأطنابها فيما يقرب من نصف الشعب ، وثم فقر اتسعت مساحته حتى نزل عن خطه نصف الشعب أو قريباً منه ، وثمَّ طمس لهوية الشعب ، وتذويب للقيم والمبادئ والأخلاق مما انعكس سلبياً على سلوك وعلاقات ، إذ مورست عملية تفكيك للمجتمع كمالم تمارس من قبل. لقد استُهدفت مصر فى كل شئ وأُطلقت يد الفساد لتفسد كل شئ فى مصر حتى شربة الماء وكسرة الخبزلم يسلما من يد الفساد ، إذن مصر ليست بعافية ولكن مع البناء الجاد يمكن التعافى من غير آثار جانبية ، وتسريع خطى الإصلاح ممكن فيما لو توحد الخطاب الإعلامى فى توجيه الطاقات وبث الوعى بحيث يصبح الإعلام خادماً على خطة استراتيجية للإنقاذ، بدلاً من تصديع الرأس فى استدعاء ما ليس وقته. ولامكانه ، فإذا كانت تركة الفساد على تلك الشاكلة فهل يكون المقام مقام تطبيق الحدود أو إثارة جدل عقيم حول تقديم أو تأخيرالانتخابات أو رؤية مصالح مصر بعيون خارجية.؟!
إن الإسلام لم يصنع تلك التركة وهو برئ من الإسهام فيها بأى نصيب لأنها ما تكونت إلا فى ظل تغييبه وتنحيته عن الحياة وحين تستطيع مصر المسلمة أن توحد جهود أبنائها فى القضاء على الأمية وتقليص مساحات الفقر ، ونشر ثقافة الفضيلة والانتماء ونشر الأمن والأمان وتحقيق حد الكفاية والاستغناء وكفالة المحتاج ، أى عندما يتحقق للإنسان المصرى حقوقه السياسية والاقتصادية بما يحقق التمايز فى مستوى الرفاه لامجرد المساوة فى حد الكفاية وحدها، عندما تتحقق فرصاً متكافئة وعدالة متجردة وعندما تعودلمصر شخصيتها الحضارية بمعايير القوة المادية والروحية عند ذلك يصبح الحديث عن المختلف فيه حديث الساعة فذلك أوانه ومناخه وظرفه المناسب بل يكون له مبرره ومنطقه .
أما والمرحلة مرحلة التفاف واصطفاف من أجل البناء وحده، ذلك البناء المتحرر إلا من إرادة وطنية مستقلة فإن من يصرف مصر عن مهمة التطهير من دنس الفساد والبناء على جديد حر جاد هو إصبع خفية لا بد أن ُستأصل حتى تسلم مصر ويسلم معها الشعب من المعيقين للسير المعاقين فكرياً عن الاندماج فى خطاب موحد فقد ألفوا العزف النشاز.
ماجدة شحاته
2:52 ص | 0
comments
الوطن الاكبر
منذ ثمان سنوات واعداء الله يعيثون فسادا في ارض الرافدين
ما فعله الاحتلال واعوانه اكبر من ان يذكر في سطور..القتل والتدمير وانتهاك الاعراض واستباحة الحرمات و و و .. الخ
في الواقع اللوم لا يقع على المحتل! فهم منذ زمن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وهم اعداء الله والدين
ولكن اللوم هو على اعوانه .. اليد اليمنى للمحتل
للاسف اكثر من نصفهم هم ذوي جنسيات عربيه
كثرت الخونه الذين تخلوا عن اعراضهم وشرفهم عن قيمهم وغيرتهم
ساعد وبشكل كبير على تدمير ما دمر من القييم العربيه
ساعدوا في خلق الفتن بين الشعب الواحد داخليا وبين البلدان خارجيا
لعلنا جميعا نرى ونسمع عن ماذا يحدث داخل الدول العربيه اليوم
في تونس ومصر وسوريا ولبنان واليمن وليبيا وغيرها
اود ان اسالكم سؤال من الطبيعي ان يساله على الاقل كل مواطن عربي
لماذا المظاهرات في مصر وتونس واليمن وليبيا هي ذات فعاليه اكثر من غيرها من المظاهرات في البلاد العربيه الاخرى؟
فمثلا العراق يشهد في كل جمعه مظاهرهـ في ساحة التحرير !! ولكن الحال كما هو عليه هناك البلد محتل واعوان المحتل فيما يسمى بالحكومه العراقيه غير قادرين على تحريك ساكن !!
هل لان الشعب العراقي هو ليس بفعالية وقوة الشعب المصري مثلا!!
يستحيل فمن على اطلاع دائم على التاريخ او حتى من ارتاد المدرسه سيكون من الصعب عليه ان يضع هذا الجواب في دائرة احتمالاته فاكيد بطولات الشعب العراقي على مر العصور هي اكبر من ان تخبىء
لست هنا لامتدح شعبي ولكنها حقيقه
اذا ما السبب ؟؟
لماذا المظاهرات في سوريا استمرت لفترة طويله دون جدوى ؟؟
هل لان النظام السوري اقوى من النظام العراقي السابق لدرجة ان امريكا والصهاينه يخافوهـ؟؟
بالطبع لا فسوريا اقليميا هي اصغر من العراق والجيش السوري هو الجيش الذي استعان بالجيش العراقي في حرب ال1973
اذاً ما السبب؟؟
في مصر كانت المظاهرات مدعومه ومدسوسه وذات فعاليه كبيرهـ اكثر من اي بلد اخر لان هناك من كان يقوم بتوجيهها بشكل صحيح وقوي
بينما مظاهرات العراق والتي مطالبها عكس ما يطمح اليه المد الصهيوني باتت مظاهرات شكليه فقط
يخرج الشعب ويهتف ويهتف دون جدوى !!
اما الوضع في سوريا .. فكلنا على علم بدعم سوريا لايران ( الحليف الاكبر للصهاينه )
بينما كلنا نعلم ايضا بانها عدو حتى لو كان شكلي لامريكا ( الحليف الاول للصهاينه )
اذن..اعتقد بان السبب قد اصبح واضح !!
فيا سوريا اما ان تكوني معنا مئه بالمئه او تكوني عدو لنا
لماذا ليبيا ...؟؟
هل مر علينا من قبل في درس الجغرافيا موقع ليبيا جغرافيا ..؟؟
تعالوا معي لنرى ما الكنز الذي تملكه ليبيا الان
والذي يعد من اهم مطالب المد الصهيوني
ليبيا
حلقة وصل مهمة بين مشرق الوطن العربي و مغربه.
تعد ليبيا جسرا مهما يربط بين أفريقيا و أوروبا
جزءا من الشمال الافريقى، فتطل شواطئها على البحر الأبيض المتوسط مهد الحضارات الكبرى
تمتلك أحد أطول السواحل على البحر الأبيض المتوسط
الموارد الطبيعية: النفط، الغاز الطبيعي، الجبس. يعتبر النفط والغاز مصدرا الدخل الرئيسيين في البلاد. وتبلغ احتياطات النفط في ليبيا 41.5 مليار برميل مما يجعلها تتصدر الدول الأفريقية في هذا المجال
بالاضافه الى انها تمتلك نظام اشتهر بمعارضته ولو بشكل جزئي للمد الصهيوني الامريكي
هل هناك كنز اكبر واثمن من هذا ؟؟
هل هناك مسببات اهم ؟؟
لماذا اليمن؟؟
اعتقد ان الاجابه اسهل وابسط من ان اضع دلائل ومبررات
فما تطالب به المعارضه اليمنيه هو ( التقسيم )
وهو اول واخر ما يسعى له المد الصهيوني
كما هو الحال في السودان حاليا
وفي الكثير الكثير من البلاد العربيه سابقا
اذاً ..
هل ما يحصل في الدول العربيه هو من مصلحة شعوبها؟؟
تخيل ايها الشعب لو انك تطالب بالتحرير بدلا من الحريه ؟؟
ما فعله الاحتلال واعوانه اكبر من ان يذكر في سطور..القتل والتدمير وانتهاك الاعراض واستباحة الحرمات و و و .. الخ
في الواقع اللوم لا يقع على المحتل! فهم منذ زمن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وهم اعداء الله والدين
ولكن اللوم هو على اعوانه .. اليد اليمنى للمحتل
للاسف اكثر من نصفهم هم ذوي جنسيات عربيه
كثرت الخونه الذين تخلوا عن اعراضهم وشرفهم عن قيمهم وغيرتهم
ساعد وبشكل كبير على تدمير ما دمر من القييم العربيه
ساعدوا في خلق الفتن بين الشعب الواحد داخليا وبين البلدان خارجيا
لعلنا جميعا نرى ونسمع عن ماذا يحدث داخل الدول العربيه اليوم
في تونس ومصر وسوريا ولبنان واليمن وليبيا وغيرها
اود ان اسالكم سؤال من الطبيعي ان يساله على الاقل كل مواطن عربي
لماذا المظاهرات في مصر وتونس واليمن وليبيا هي ذات فعاليه اكثر من غيرها من المظاهرات في البلاد العربيه الاخرى؟
فمثلا العراق يشهد في كل جمعه مظاهرهـ في ساحة التحرير !! ولكن الحال كما هو عليه هناك البلد محتل واعوان المحتل فيما يسمى بالحكومه العراقيه غير قادرين على تحريك ساكن !!
هل لان الشعب العراقي هو ليس بفعالية وقوة الشعب المصري مثلا!!
يستحيل فمن على اطلاع دائم على التاريخ او حتى من ارتاد المدرسه سيكون من الصعب عليه ان يضع هذا الجواب في دائرة احتمالاته فاكيد بطولات الشعب العراقي على مر العصور هي اكبر من ان تخبىء
لست هنا لامتدح شعبي ولكنها حقيقه
اذا ما السبب ؟؟
لماذا المظاهرات في سوريا استمرت لفترة طويله دون جدوى ؟؟
هل لان النظام السوري اقوى من النظام العراقي السابق لدرجة ان امريكا والصهاينه يخافوهـ؟؟
بالطبع لا فسوريا اقليميا هي اصغر من العراق والجيش السوري هو الجيش الذي استعان بالجيش العراقي في حرب ال1973
اذاً ما السبب؟؟
في مصر كانت المظاهرات مدعومه ومدسوسه وذات فعاليه كبيرهـ اكثر من اي بلد اخر لان هناك من كان يقوم بتوجيهها بشكل صحيح وقوي
بينما مظاهرات العراق والتي مطالبها عكس ما يطمح اليه المد الصهيوني باتت مظاهرات شكليه فقط
يخرج الشعب ويهتف ويهتف دون جدوى !!
اما الوضع في سوريا .. فكلنا على علم بدعم سوريا لايران ( الحليف الاكبر للصهاينه )
بينما كلنا نعلم ايضا بانها عدو حتى لو كان شكلي لامريكا ( الحليف الاول للصهاينه )
اذن..اعتقد بان السبب قد اصبح واضح !!
فيا سوريا اما ان تكوني معنا مئه بالمئه او تكوني عدو لنا
لماذا ليبيا ...؟؟
هل مر علينا من قبل في درس الجغرافيا موقع ليبيا جغرافيا ..؟؟
تعالوا معي لنرى ما الكنز الذي تملكه ليبيا الان
والذي يعد من اهم مطالب المد الصهيوني
ليبيا
حلقة وصل مهمة بين مشرق الوطن العربي و مغربه.
تعد ليبيا جسرا مهما يربط بين أفريقيا و أوروبا
جزءا من الشمال الافريقى، فتطل شواطئها على البحر الأبيض المتوسط مهد الحضارات الكبرى
تمتلك أحد أطول السواحل على البحر الأبيض المتوسط
الموارد الطبيعية: النفط، الغاز الطبيعي، الجبس. يعتبر النفط والغاز مصدرا الدخل الرئيسيين في البلاد. وتبلغ احتياطات النفط في ليبيا 41.5 مليار برميل مما يجعلها تتصدر الدول الأفريقية في هذا المجال
بالاضافه الى انها تمتلك نظام اشتهر بمعارضته ولو بشكل جزئي للمد الصهيوني الامريكي
هل هناك كنز اكبر واثمن من هذا ؟؟
هل هناك مسببات اهم ؟؟
لماذا اليمن؟؟
اعتقد ان الاجابه اسهل وابسط من ان اضع دلائل ومبررات
فما تطالب به المعارضه اليمنيه هو ( التقسيم )
وهو اول واخر ما يسعى له المد الصهيوني
كما هو الحال في السودان حاليا
وفي الكثير الكثير من البلاد العربيه سابقا
اذاً ..
هل ما يحصل في الدول العربيه هو من مصلحة شعوبها؟؟
تخيل ايها الشعب لو انك تطالب بالتحرير بدلا من الحريه ؟؟
جوهرة محمد
2:52 ص | 1
comments
كلام لزوم الكلام
ما بين السطر والمسطور
حدود البوح بتتملى
فـ لغز الروح
ومستورنا
ومقدورنا بلا علة
وتترجى على لساني
زمان تاني ميشبهش
زمان المغرمين بالصمت
ويا بكره أنا وشمك على وقتك
ونقشك فوق جدور الصمت
وحلفتك
بخط النسخ والرقعة
وروح إقرأ وبالواقعة
تحاجي علينا بين إيدك
ويا بكرة إذا جيتك
بتوب يأسي متنكرنيش
دنا اللي فـ حلمي خبيتك
وعديتك من التهميش
متتركنيش بلا داعي
أدور جوه أوجاعي
على لحظة ما بتصديش
وصبرني على وقتي
وع الخلق اللي بتوطي
وتدفن صوتها فـ سكوتها
وتتحجج بأكل العيش
محمد عبد الرحمن حجازي
شاعر مصري مقيم بالسعودية
2:52 ص | 1
comments
فائض في فرص العمل
أن تحصل على عمل شيء شبه مستحيل لكن هناك دوماً من هم محظوظون . ربما أنهم وجدوا العمل بعد سنين من البحث ، قد يكون العمل بعيداً جدا عن طموحاتهم وتخصصاتهم إلا أنهم محظوظون ففي لنهاية لديهم عمل...
حقيقية هي تلك الحالات التي أود طرحها ، هم أشخاص من حولي أعرفهم شخصياً..
_خريج من كلية الحقوق بجامعة الأزهر كان طموحه يوماً أن يحقق حلم والديه بأن يكون محامياً ينصر المظلوم ويرفع الظلم ويدافع أغلى ما يملكون [فلسطين] ...يعمل الآن في حمام شعبي للتدليك الطبيعي وأصبح الآن ذو خبرة واسعة في عالم الطب العربي و الأعشاب والحجامة, وتجاهل تماما المحاماة والقانون فأصبح الحمام بالنسبة له أكثر هيبة من قاعة المحكمة,وصاحب الحمام له جبروت ونفوذ أكبر من القاضي.. نسي الأقلام والعقود والحجج والبرهان فيبدو أن طموحاته انزلقت مع صابون الحمام وانتهت في نفس المكان الذي تنتهي فيه مياه الحمام...
أصبح أعظم طموحاته الآن أن يملك مركز تدليك وساونا خاص به............
_مهندس إلكترونيات تخرج من جامعة 6 أكتوبر يحتاج إلى وساطة ليعمل في مشروع خلق فرص عمل للعاطلين عن العمل مدته ستة أشهر...البرنامج متخصص في الدعم النفسي للأطفال والصفوف العلاجية التعليمية ,رغم أنه يكره العمل في سلك التعليم لذلك ابتعد في تخصصه عن المجال التربوي...
طموحه الآن أن يتجدد عقد العمل من ستة أشهر إلى سنتين......
_مهندس ميداني تخرج من الجامعة الإسلامية يعمل في مصنع طوب [ مَحْجَر] كعامل يقوم برفع الطوب ثم بعدما عَلم مالك المصنع [ الأمي] بأنه يملك شهادة في الهندسة الميدانية .._كثر خيره_ رفعه درجة [ ترقية] فجعل عمله مقتصر على الإشراف على عملية بيع الطوب وتوصيله إلى الزبائن
لكن للأسف دوام الحال من المحال فبعد حصار غزة ومنع الاسمنت ومواد البناء من قبل الاحتلال الإسرائيلي أُقفل المصنع وأصبح صديقنا بلا عمل
أعظم طموحاته الآن أن يملك أي عمل..........
حقيقية هي تلك الحالات التي أود طرحها ، هم أشخاص من حولي أعرفهم شخصياً..
_خريج من كلية الحقوق بجامعة الأزهر كان طموحه يوماً أن يحقق حلم والديه بأن يكون محامياً ينصر المظلوم ويرفع الظلم ويدافع أغلى ما يملكون [فلسطين] ...يعمل الآن في حمام شعبي للتدليك الطبيعي وأصبح الآن ذو خبرة واسعة في عالم الطب العربي و الأعشاب والحجامة, وتجاهل تماما المحاماة والقانون فأصبح الحمام بالنسبة له أكثر هيبة من قاعة المحكمة,وصاحب الحمام له جبروت ونفوذ أكبر من القاضي.. نسي الأقلام والعقود والحجج والبرهان فيبدو أن طموحاته انزلقت مع صابون الحمام وانتهت في نفس المكان الذي تنتهي فيه مياه الحمام...
أصبح أعظم طموحاته الآن أن يملك مركز تدليك وساونا خاص به............
_مهندس إلكترونيات تخرج من جامعة 6 أكتوبر يحتاج إلى وساطة ليعمل في مشروع خلق فرص عمل للعاطلين عن العمل مدته ستة أشهر...البرنامج متخصص في الدعم النفسي للأطفال والصفوف العلاجية التعليمية ,رغم أنه يكره العمل في سلك التعليم لذلك ابتعد في تخصصه عن المجال التربوي...
طموحه الآن أن يتجدد عقد العمل من ستة أشهر إلى سنتين......
_مهندس ميداني تخرج من الجامعة الإسلامية يعمل في مصنع طوب [ مَحْجَر] كعامل يقوم برفع الطوب ثم بعدما عَلم مالك المصنع [ الأمي] بأنه يملك شهادة في الهندسة الميدانية .._كثر خيره_ رفعه درجة [ ترقية] فجعل عمله مقتصر على الإشراف على عملية بيع الطوب وتوصيله إلى الزبائن
لكن للأسف دوام الحال من المحال فبعد حصار غزة ومنع الاسمنت ومواد البناء من قبل الاحتلال الإسرائيلي أُقفل المصنع وأصبح صديقنا بلا عمل
أعظم طموحاته الآن أن يملك أي عمل..........
خريج علم نفس تربوي من الجامعة الإسلامية يعمل في محل دهانات وسيراميك أسقف
وقد أحتاج لوساطة من قبل عمه وابن عمه [معارف صاحب المحل] ليعمل كعامل في المحل براتب شهري خمسمائة شيكل ما يعادل 150 دولار أمريكي...
وقد عَلْمتُ مؤخراً أن صاحب المحل سعيد جداً به وأن دراسته لعلم النفس لها دور كبير في فهم نفسيات الزبائن وأذواقهم وما يلائمهم من ألوان ودهانات ....
طموحه كان: أن يسهم في تحليل مشكلات الطلاب النفسية والاجتماعية وفهم ظروف وأسباب تدني مستوى التحصيل الدراسي
طموحه صار: أن يزيد مرتبه إلى ألف شيكل.... ويبذل قصار جهده من أجل ذلك
_ خريج تجارة وإدارة من جامعة الأزهر بمعدل 81.4% يعمل كسائق لإحدى السيارات التابعة لمصنع بسكويت ويقوم بتوزيع البسكويت على المحلات وفي الأسواق
حلمه كان: أن يملك وظيفة في شركة أو بنك ويكون زيه الرسمي [ بدله ]
حلمه صار: يتمنى أن يملك سيارة بالشراكة مع صديق له ليعملا لحسابهما الخاص .....
هؤلاء جميعاً حالات أجبرهم الواقع أن يتخلوا عن أحلامهم ويستعيروا طموحات جديدة تخدم الواقع الاجتماعي المرير... نسوا أحلام أمهاتهم وآبائهم , آسفة هم لم ينسوا بل الأدق لغوياً أن أقول أن الزمن هو مَنْ أنساهم..!!!
حقيقة احترت ما أُسمي هذا الموضوع : واقع مجتمع ضد طموح ,أو شبابنا وأحلامهم إلى أين؟!! , أو المحظوظون أو.....
لكن اخترت هذا العنوان لأني في نفسي أتمنى أن ُيكتب أي موضوع أسفل هذا العنوان في أي صحيفة في الوطن العربي [فائض في فرص العمل].....!!!
وقد أحتاج لوساطة من قبل عمه وابن عمه [معارف صاحب المحل] ليعمل كعامل في المحل براتب شهري خمسمائة شيكل ما يعادل 150 دولار أمريكي...
وقد عَلْمتُ مؤخراً أن صاحب المحل سعيد جداً به وأن دراسته لعلم النفس لها دور كبير في فهم نفسيات الزبائن وأذواقهم وما يلائمهم من ألوان ودهانات ....
طموحه كان: أن يسهم في تحليل مشكلات الطلاب النفسية والاجتماعية وفهم ظروف وأسباب تدني مستوى التحصيل الدراسي
طموحه صار: أن يزيد مرتبه إلى ألف شيكل.... ويبذل قصار جهده من أجل ذلك
_ خريج تجارة وإدارة من جامعة الأزهر بمعدل 81.4% يعمل كسائق لإحدى السيارات التابعة لمصنع بسكويت ويقوم بتوزيع البسكويت على المحلات وفي الأسواق
حلمه كان: أن يملك وظيفة في شركة أو بنك ويكون زيه الرسمي [ بدله ]
حلمه صار: يتمنى أن يملك سيارة بالشراكة مع صديق له ليعملا لحسابهما الخاص .....
هؤلاء جميعاً حالات أجبرهم الواقع أن يتخلوا عن أحلامهم ويستعيروا طموحات جديدة تخدم الواقع الاجتماعي المرير... نسوا أحلام أمهاتهم وآبائهم , آسفة هم لم ينسوا بل الأدق لغوياً أن أقول أن الزمن هو مَنْ أنساهم..!!!
حقيقة احترت ما أُسمي هذا الموضوع : واقع مجتمع ضد طموح ,أو شبابنا وأحلامهم إلى أين؟!! , أو المحظوظون أو.....
لكن اخترت هذا العنوان لأني في نفسي أتمنى أن ُيكتب أي موضوع أسفل هذا العنوان في أي صحيفة في الوطن العربي [فائض في فرص العمل].....!!!
زينة زيدان
فلسطين
2:51 ص | 2
comments
زمن الأقنعة
صُغتِ من حُبك ألم مازال يتجسد
كفاكِ هُراء فقد أصبيتني بألم لا لن ينضب
كجبال توشم الريح عليها أشكالا لا لم تُعجب
كفاكِ أذى لي فما عدت لك أعشق
فكل ذرت حبـٍ لكِ في قلبي أصبحت تندر
أوهمتني بأنكـــِ على نفسي تَخشي
و أنَّ قلبك علي أقرب
فما عدت أرغب كلاماً يُنقل و لا يطبق
ولا أُمنيةً لم ترغبيها لنفسك و اليوم تتمنينها وعلي سوف تُجرب
ترغبين بأن أكون من تحبين
ونسيت بأني أريد أن أكون من أرغب
كفاكِ... تلهميني الحنان وأنت عني أبعد
من بعد الخليج عن جزيرة بلا مسكن
انزعي القناع فقد بات أقدم
فقد حفظت النصوص و لا داعي أن تُلقى
فخطابك اليوم لم يعد ينفع
فهو مجرد هتاف لا يقنع إنسٌ في جسده عقل أنفع
كفاكِ تجريحاً ..دعيني فلن أعود لك حتى أكبر
وأزيح عن نفسي كل جرحٍ مُحدث
فغيمتي لم تزل سوداء تحتاج لوقت حتى تبيض
أتعبتني و أنا مازلت صغير أجدب .. أما الآن فأنا كبير لا أحتاج منكِ أي توجيه أعوج
أعذرني فان كان قرارك الآن عكس ما أرغب فلن يكون لك عندي سوى بغض لن يتجزأ
و سأفعل عكس ما ترغبينه حتى وان كان رأيك عندها أصوب
سأنسبها لعدم نضج عقلي و أنا في العشرين ولكنك من جعلتني متخلف لم يعقل
أنا لست بالصغير الأطيب
ولا عن الدنيا مغمض العينين ولا بأحول
و لقراري عارف بعد ما شربت من نبع لي أنا لم يُكتب
هذا ما ذاعته لي نفسي و انا غاضب
أتأسف يا نفسي فلم تنالي إعجابي
فقد أغضبتِ خالق الأكوان
وأنتِ لأعز الناس إيذاء
أحبك يا أفضل نساء الكون ..
كفاكِ هُراء فقد أصبيتني بألم لا لن ينضب
كجبال توشم الريح عليها أشكالا لا لم تُعجب
كفاكِ أذى لي فما عدت لك أعشق
فكل ذرت حبـٍ لكِ في قلبي أصبحت تندر
أوهمتني بأنكـــِ على نفسي تَخشي
و أنَّ قلبك علي أقرب
فما عدت أرغب كلاماً يُنقل و لا يطبق
ولا أُمنيةً لم ترغبيها لنفسك و اليوم تتمنينها وعلي سوف تُجرب
ترغبين بأن أكون من تحبين
ونسيت بأني أريد أن أكون من أرغب
كفاكِ... تلهميني الحنان وأنت عني أبعد
من بعد الخليج عن جزيرة بلا مسكن
انزعي القناع فقد بات أقدم
فقد حفظت النصوص و لا داعي أن تُلقى
فخطابك اليوم لم يعد ينفع
فهو مجرد هتاف لا يقنع إنسٌ في جسده عقل أنفع
كفاكِ تجريحاً ..دعيني فلن أعود لك حتى أكبر
وأزيح عن نفسي كل جرحٍ مُحدث
فغيمتي لم تزل سوداء تحتاج لوقت حتى تبيض
أتعبتني و أنا مازلت صغير أجدب .. أما الآن فأنا كبير لا أحتاج منكِ أي توجيه أعوج
أعذرني فان كان قرارك الآن عكس ما أرغب فلن يكون لك عندي سوى بغض لن يتجزأ
و سأفعل عكس ما ترغبينه حتى وان كان رأيك عندها أصوب
سأنسبها لعدم نضج عقلي و أنا في العشرين ولكنك من جعلتني متخلف لم يعقل
أنا لست بالصغير الأطيب
ولا عن الدنيا مغمض العينين ولا بأحول
و لقراري عارف بعد ما شربت من نبع لي أنا لم يُكتب
هذا ما ذاعته لي نفسي و انا غاضب
أتأسف يا نفسي فلم تنالي إعجابي
فقد أغضبتِ خالق الأكوان
وأنتِ لأعز الناس إيذاء
أحبك يا أفضل نساء الكون ..
ندى محيي الدين
سوريا
2:51 ص | 0
comments
رسالة اليك
الى من تحتار لغتى فى مسماه
الى من عصف رياح الشوق بقلبى
الى من هب على الروح كنسمة صيف
الى من يراه الفكر والنفس كالبحر العاصف
وما اقساك ايها البحر
تتسم بالشفافيه كصفاء لونك
ولكن يحيطك كل الغموض
فلا نرى بك سوى انفسنا .. ولا نراك
كالبحر .. يعشق الكثير الوقوف بمحرابك
ويهبونك الأسرار والأبتسامات
الأفكار والدمعات
ولكنك لا تمدهم الا بالصمت المطبق
اراك كالبحر .. فى بحثك عن الشطآن
وفور وصولك لمبتغاك
تعدو هاربا ..
ومن مد .. لجزر
من هروب .. للجوء
تختلف بك الاحاسيس
ف يا بحرى العميق
المليىء بالأسرار و الغموض
لا تعصف بى
فانا لست بسفينة مبحرة
على اعتاب امواجك
ولكنى شاطىء ينتظر مدك
وكلما اقتربت منه
اراك تبتعد هاربا
من فوق رمالى
اليك يا من عشقته النفس
لا اريدك بحرا
ولكنى اريدك كالنسيم
اتنفس رحيقه بكل مكان
يلاحقنى .. ولا يتركنى
اريدك لى .. كيان كامل
وحياة وحب دائميين
اليك .. يا كيانى
يا حبا امتلك الوجدان
رفقا بى .. رفقا بى
رفقا بقلب يحلم برضاك
وببسمة من اعماق قلبك
رفقا بى .. فحبك آسرنى
لم يعد بى سوى
ضعف يصارع ضعف
اما ضعف من فراقك
او ضعف امام قسوتك
نعم .. مغرمة انا بك
نعم .. مقيدة انا بعشقك
ولكنى
اريدك آسيرا لقلبى .. كما آسرتنى
اريدك حضنا يحتوينى .. لا يرهبنى
اريدك واقعا نحياه .. حتى لو كان بخيالنا
والى هنا تنتهى رسالتى
ولكن يبقى بالقلب والعقل
اكثر واكثر مما قيل
احبك .. يا عشق العمر
الى من عصف رياح الشوق بقلبى
الى من هب على الروح كنسمة صيف
الى من يراه الفكر والنفس كالبحر العاصف
وما اقساك ايها البحر
تتسم بالشفافيه كصفاء لونك
ولكن يحيطك كل الغموض
فلا نرى بك سوى انفسنا .. ولا نراك
كالبحر .. يعشق الكثير الوقوف بمحرابك
ويهبونك الأسرار والأبتسامات
الأفكار والدمعات
ولكنك لا تمدهم الا بالصمت المطبق
اراك كالبحر .. فى بحثك عن الشطآن
وفور وصولك لمبتغاك
تعدو هاربا ..
ومن مد .. لجزر
من هروب .. للجوء
تختلف بك الاحاسيس
ف يا بحرى العميق
المليىء بالأسرار و الغموض
لا تعصف بى
فانا لست بسفينة مبحرة
على اعتاب امواجك
ولكنى شاطىء ينتظر مدك
وكلما اقتربت منه
اراك تبتعد هاربا
من فوق رمالى
اليك يا من عشقته النفس
لا اريدك بحرا
ولكنى اريدك كالنسيم
اتنفس رحيقه بكل مكان
يلاحقنى .. ولا يتركنى
اريدك لى .. كيان كامل
وحياة وحب دائميين
اليك .. يا كيانى
يا حبا امتلك الوجدان
رفقا بى .. رفقا بى
رفقا بقلب يحلم برضاك
وببسمة من اعماق قلبك
رفقا بى .. فحبك آسرنى
لم يعد بى سوى
ضعف يصارع ضعف
اما ضعف من فراقك
او ضعف امام قسوتك
نعم .. مغرمة انا بك
نعم .. مقيدة انا بعشقك
ولكنى
اريدك آسيرا لقلبى .. كما آسرتنى
اريدك حضنا يحتوينى .. لا يرهبنى
اريدك واقعا نحياه .. حتى لو كان بخيالنا
والى هنا تنتهى رسالتى
ولكن يبقى بالقلب والعقل
اكثر واكثر مما قيل
احبك .. يا عشق العمر
هبة فكري
كاتبة من مصر
2:51 ص | 0
comments
ثورة وثورة ونصر ...وثورتي لا يتبعها نصر
في تونس...
استمرتْ ثورةُ الحقِ ثلاثة وعشرين يوما....تبعها نصر
وكذلك أشرق الفجر في مصر
وفي ليبيا قريبا سيزور النور أعتاب القصر
ونحن هنا.....
ثلاث وستون سنة
والانتفاضةُ في قلوبِنا قائمة
ثلاث وستون سنة
والمفاوضات الخاسرة دائمة
والمقاومة كل يوم توصف بالآثمة
الحريةُ مفقودةٌ والحقيقةُ صادمة
تظاهرات حائمة
تضحيات سامية
اغتيالات للأفكارِ الحالمة
ثلاث وستون سنة
الأحزان إلينا بزهوٍ قادمة
غيرُنا ثار في أقلِ من شهرٍ وليس سنة
ووصل إلى مأمنه
ونحن ما تزال عيون الظلم على أكاهلنا جاثمة
تسرق رحيق أعمارنا
و تسلبُ عبقَ أحلامنا
يجوبُ العدلُ كل الدنيا
وتتوه خطاه عن أوطاننا
ما لي أرى كل ظلم زائل إلا ظلم الصهاينة
نحاور النصر علّنا جدلاً نقنعه
نجاريه ودماءنا طوعاً نمنحه
وتفشل المحاولة
ثلاث وستون سنة
وحُلمنا العودة والقدس عاصمة
غيرُنا تظلّم من ثلاثين سنة
وأنا جرح صدري سطر ملحمة
زعموا أن لنا عيدان في السنة
ومنذُ وُلدت لم أرَ عيداً ولا فرحة
فلسطين عروس بلا طرحة
عيدُ فطرٍ وعيدُ أضحى
كل ما أذكر أن لنا في كل عيدٍ جرحى
وشهداءٌ رغم أحزاننا هم فرحى
وذََبحُ أسد العُربِ في يوم الأضحى
لأنه قال لأمريكا بالذل لا أرضى
هلّلَ وكبرَ وقال لفلسطين مرحى
ذُبحَ والعربي ما زال لا يصحى
يا أيها العربي الأبي
أخيراً
زارتْ صدرُك ثورةً
أخيراً
أدركتَ معنى أن تكون أرضُك حرة
أخيراً
استيقظتْ فرائسُك ولسعتْ ضميرُك الجمرة
لكنى لا أزال أراك
كمن ينظرُ بعينٍ
ويغمضُ الأخرى
يزيلُ الظلمَ بيمينه
ويُثبتهُ باليسرى
يحرر موطنَه
ويتناسى المسجد الأقصى
يا أيها العربي الأبي
رغم يقظتك
إني ما زلتُ أراكَ لا تصحى
والمسرى يسألكَ بلهفةٍ :
باللهِ عليكَ متى تصحى؟
زينة زيدان
2:51 ص | 1
comments
أروع ما قدم عمار الشريعي - موسيقى دموع في عيون وقحة

هو أحد أروع المسلسلات التي قدمها التليفزيون المصري على مدار تاريخه، والقصة هى من ملفات المخابرات المصرية في الوقت الذي كانت فيه المخابرات المصرية تعمل لحساب الوطن، وليس لحساب أشخاص.
أعاد صياغتها بعبقرية فنية الكاتب صالح مرسي معتمداً على الشخصية المحورية وهو أحمد الهوان أو ما عُرف في المسلسل باسم جمعة الشوان.
الاسم الكامل له هو أحمد محمد عبد الرحمن الهوان، ولد بمدينة السويس عام 1937، ثم تهجر منها كالمئآت من العائلات التي تهجرت عقب نكسة 67، ثم سافر إلى اليونان، ومنها إلى انجلترا حيت التقى بفتاه تعمل لحساب الموساد الاسرائيلي عُرفت في المسلسل باسم جوجو، وقامت بدورها الفنانة مشيرة اسماعيل.
وبعد ذلك، عمل أحمد الهوان لحساب الموساد دون أن يدري، لكنه شك في الأمر فذهب إلى المخابرات المصرية وأخبرهم بقصته فأصبح بعد ذلك عميلاً مزدوجاً يدين بالولاء إلى مصر، وكان له دور بالغ الأهمية إلى جانب الدور الذي لعبه رفعت الجمال، أو من عُرف في قصة صالح مرسي أيضاً باسم رأفت الهجان.
الغريب أني منذ فترة وجيزة قرأت خبر بأحد الصحف أن أحمد الهوان مريض، ويناشد الدولة للعلاج على نفقتها، ولكن مكاتب المسؤولين كانت مغلقة في وجهه، لأتأكد بالفعل من أن نصر أكتوبر حصده من لا يستحق، وأن الهوان، والجمال، ومحمد عبد العاطي، وزلط، وعلوان والعشرات غيرهم من الأبطال المنسيين؛ غفلهم التاريخ الذي دائماً ما يُدون في المكاتب المكيفة بعيداً عن وهج رمال سيناء التي ارتوت بأذكى الدماء الشهيدة.
دموع في عيون وقحة، قام ببطولته عادل إمام في دور جمعة الشوان، صلاح قابيل في دور ضابط المخابرات المصري الريس زكريا أو مدحت عبد الباقي، معالي زايد في دور فاطمة، مصطفى فهمي في دور ضابط المخابرات الإسرائيلية - الموساد – إيزاك حاييم ، ومشيرة إسماعيل في دور جوجو، ومحمود الجندي، واسامة عباس.. وغيرهم.
القصة لصالح مرسي، والإخراج ليحيى العلمي، أما الموسيقى التصويرية – وهى محور الموضوع – فهى للموسيقار العبقري عمار الشريعي.
ومع جميع التراكات الموسيقية للمسلسل المصري الرائع ( دموع في عيون وقحة ) اترككم لتحميلها والاستمتاع بواحدة من أجمل المؤلفات الموسيقية.
حمل تراكات مسلسل دموع في عيون وقحة من هنا
2:50 ص | 0
comments
منى توف .. برنامج عادي غير اعتيادي
لست أدري من أين لـ منى هلا بكل هذه الجراءة التي جعلتها تقدم هذا البرنامج الذي قد يتسبب، بل بالفعل تسبب في فتح النيران عليها من كل حدب وصوب.
لم يشفع لها خفة دمها، لأن النقد دائماً ما يجر على الناقد عداوات قد لا يكون منها مفر
ادعوكم لمتابعة بعض حلقات برنامج ملوتوف.. أقصد منى توف
منى توف حلقة ثالثة | . | منى توف حلقة ثانية | . | منى توف حلقة أولى |
. | . | |||
| . | . | . | ||
منى توف حلقة سادسة | . | منى توف حلقة خامسة | . | منى توف حلقة رابعة |
. | . | |||
2:50 ص | 0
comments
كفى ظلماً بحق المرأة
ضحايا التشريعات القانونية القديمة يرفعن الصوت عاليا: كفى ظلم بحق المرأة !!
عرفت فيما ما مضى بأم الشرائع واشتهرت بوجود اول مدرسة للقانون في ربوعها
بيروت المدينة التي تغنت بها دول العالم من أقصى المشرق الى المغرب بما تتمتع به من جو ديمقراطي وحرية للراي والتعبير باتت اليوم أسيرة تشريعات قانونية وضعت في عام 1926 تحت ظل الانتداب الفرنسي .
تشريعات لم تعد بامكانها مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية التي تعصف بالعالم يدفع ثمنها المواطن اللبناني باشكال مختلفة تعيق حياته وتقف حجر عثرة في وجهه
تلك القوانين التي تحولت الى مادة دسمة للرأي العام تتناولها وسائل الاعلام وتملأ صفحات الجرائد تخفي وراءها معاناة شريحة كبيرة من مكونات المجتمع اللبناني الا و هي "المرأة".
من يدخل العاصمة بيروت ويرى تلك الابنية الشاهقة التي تزين الشوارع وينساب في تلك الجسور التي تربط شرايين العاصمة ببعضها يخيل اليه انه دخل مدينة حديثة بكل المقاييس ولايعي ان المجتمع اللبناني يناضل يوميا بكافة الطرق السلمية عبر صفحات الانترنت، المدونات الالكترونية، اقامة المسيرات للمطالبة بتجديد القوانين ومواكباتها للتطورات الخارجية.
قانون الجنسية، العنف الاسري، وغيرها من القوانين اللبنانية التي تتأكل يوميا امام اعيين المواطنين دون رادع.
ففي لبنان لا يحق للمرأة اللبنانية المتزوجة من رجل غير لبناني ان تعطي جنسيتها لزوجها او لاولادها وكان القانون الذي لطالما وصف بالعدل و الحق يجرد نصف المجتمع من ابرز الحقوق واكثرها اهمية . فالبنانية ممنوع عليها ان تغرم وتتزوج برجل غير لبناني لان ذلك سيمنع اولادها من التمتع بجنسية الام ويعرضهم للاضطهاد يوميا و الطرد في أيلحظة من الاراضي اللبنانية .
تلك الامرأة التي وهبت الحياة لاولادها وجاءت التشريعات البالية لتسلبهم حقهم الشرعي في الانتماء الى وطن امهم وكأن القانون وبطريقة غير مباشرة يمنع اللبنانية من الزواج باجنبي فهل يعقل ونحن في القرن الواحد والعشرين، قرن التطور و الاتصال، قرن القرية الكونية ان نمنع امرأة في اختيار شريك حياتها ؟ اين هي الحضارة التي ننعم بها واين هي حقوق المواطن التي كرستها شرعة حقوق الانسان ؟ اين هي قواعد العدل والانصاف؟
بعيدا عن قانون الجنسية الذي اصبح حاجة ملحة يتصدر الشاشات التلفزيونية مأسي العديد من النساء نتيجة ما يتعرضن له من عنف اسري دون وجود أي قانون يحميهن .
فقانون العنق الاسري الذي جبها برفض كبير من قبل البعض واعتبر ان حق المرأة لايمكن ان يصل الى درجة قول "لا" في وجه ما تتعرض له من عنف اسري كم من امراة لبنانية كانت ضحية تقاليد بالية و اعراف لاتميت للواقع بصلة؟ كم من أم وأخت وبنت دفعت ثمن ما تتعرض له من عنف اسري وجرائم تنافي الاخلاق والاديان ولا من رادع قانوني يحميها ويعيد لها حقها ؟
كيف يمكن لنا ان نتجاهل كل التحديثات الى واكبت قوانين الدول العربية و الاجنبية و ان نبقى بمنأى عنها ؟
كيف يمكن ان نستمر في بناء دولة القانون و المؤسسات ونحن نسلخ نصف المجتمع من الوجود؟
دول كثيرة وعت لاهمية هذا الحق فعدلت من دساتيرها و انصفت المرأة كمصر وتونس و العراق فما المانع ان نسير في ركاب تلك الدول التي قدمت افضل نماذج التحرير واكثرها شرف للامة العربية و الاسلامية ؟
ليس كل ما يلمع ذهب " حكمة عرفت منذ زمن ولم نعي معناها واهميتها الا عندما ندخل الى صميم الذهب ونكتشف ان البريق اللماع ليس سوى قشرة تخفي وراءها شوائب سوداء تحتاج الى اعادة رسمها وبناء هيكلها ...
عرفت فيما ما مضى بأم الشرائع واشتهرت بوجود اول مدرسة للقانون في ربوعها
بيروت المدينة التي تغنت بها دول العالم من أقصى المشرق الى المغرب بما تتمتع به من جو ديمقراطي وحرية للراي والتعبير باتت اليوم أسيرة تشريعات قانونية وضعت في عام 1926 تحت ظل الانتداب الفرنسي .
تشريعات لم تعد بامكانها مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية التي تعصف بالعالم يدفع ثمنها المواطن اللبناني باشكال مختلفة تعيق حياته وتقف حجر عثرة في وجهه
تلك القوانين التي تحولت الى مادة دسمة للرأي العام تتناولها وسائل الاعلام وتملأ صفحات الجرائد تخفي وراءها معاناة شريحة كبيرة من مكونات المجتمع اللبناني الا و هي "المرأة".
من يدخل العاصمة بيروت ويرى تلك الابنية الشاهقة التي تزين الشوارع وينساب في تلك الجسور التي تربط شرايين العاصمة ببعضها يخيل اليه انه دخل مدينة حديثة بكل المقاييس ولايعي ان المجتمع اللبناني يناضل يوميا بكافة الطرق السلمية عبر صفحات الانترنت، المدونات الالكترونية، اقامة المسيرات للمطالبة بتجديد القوانين ومواكباتها للتطورات الخارجية.
قانون الجنسية، العنف الاسري، وغيرها من القوانين اللبنانية التي تتأكل يوميا امام اعيين المواطنين دون رادع.
ففي لبنان لا يحق للمرأة اللبنانية المتزوجة من رجل غير لبناني ان تعطي جنسيتها لزوجها او لاولادها وكان القانون الذي لطالما وصف بالعدل و الحق يجرد نصف المجتمع من ابرز الحقوق واكثرها اهمية . فالبنانية ممنوع عليها ان تغرم وتتزوج برجل غير لبناني لان ذلك سيمنع اولادها من التمتع بجنسية الام ويعرضهم للاضطهاد يوميا و الطرد في أيلحظة من الاراضي اللبنانية .
تلك الامرأة التي وهبت الحياة لاولادها وجاءت التشريعات البالية لتسلبهم حقهم الشرعي في الانتماء الى وطن امهم وكأن القانون وبطريقة غير مباشرة يمنع اللبنانية من الزواج باجنبي فهل يعقل ونحن في القرن الواحد والعشرين، قرن التطور و الاتصال، قرن القرية الكونية ان نمنع امرأة في اختيار شريك حياتها ؟ اين هي الحضارة التي ننعم بها واين هي حقوق المواطن التي كرستها شرعة حقوق الانسان ؟ اين هي قواعد العدل والانصاف؟
بعيدا عن قانون الجنسية الذي اصبح حاجة ملحة يتصدر الشاشات التلفزيونية مأسي العديد من النساء نتيجة ما يتعرضن له من عنف اسري دون وجود أي قانون يحميهن .
فقانون العنق الاسري الذي جبها برفض كبير من قبل البعض واعتبر ان حق المرأة لايمكن ان يصل الى درجة قول "لا" في وجه ما تتعرض له من عنف اسري كم من امراة لبنانية كانت ضحية تقاليد بالية و اعراف لاتميت للواقع بصلة؟ كم من أم وأخت وبنت دفعت ثمن ما تتعرض له من عنف اسري وجرائم تنافي الاخلاق والاديان ولا من رادع قانوني يحميها ويعيد لها حقها ؟
كيف يمكن لنا ان نتجاهل كل التحديثات الى واكبت قوانين الدول العربية و الاجنبية و ان نبقى بمنأى عنها ؟
كيف يمكن ان نستمر في بناء دولة القانون و المؤسسات ونحن نسلخ نصف المجتمع من الوجود؟
دول كثيرة وعت لاهمية هذا الحق فعدلت من دساتيرها و انصفت المرأة كمصر وتونس و العراق فما المانع ان نسير في ركاب تلك الدول التي قدمت افضل نماذج التحرير واكثرها شرف للامة العربية و الاسلامية ؟
ليس كل ما يلمع ذهب " حكمة عرفت منذ زمن ولم نعي معناها واهميتها الا عندما ندخل الى صميم الذهب ونكتشف ان البريق اللماع ليس سوى قشرة تخفي وراءها شوائب سوداء تحتاج الى اعادة رسمها وبناء هيكلها ...
لاشك ان مسيرة اللبنانيات مستمرة فهي التي قاومت يوما وقدمت دماء ستستطيع بعنادها وتصميمها ان تكتسب حقوق وهبها اياها الله وسرقتها التركيبة السياسية والفكرية .
بلقيس عبد الرضا
لبنان
2:50 ص | 0
comments
متاهة الذئاب
يحكى أنه كان هناك مجموعة من الثيران اجتمعوا على إحدى الشواطئ التي تصادف أن مرت عليه سفينة ضخمة يوجد عليها كمية كبيرة لا تنتهي من الكنوز والخيرات، فركبت تلك المجموعة من الثيران في تلك السفينة، وبدأت السفينة تتنقل بين الموانئ حاملة الثيران على ظهرها، وفي كل ميناء يركب مجموعة من الحيوانات الأخرى مع الثيران بينما قد يغادر السفينة عدد من الثيران التي كانت موجودة على السفينة منذ البداية، وكان الود والتفاهم والمحبة يسود ركاب تلك السفينة سواء من الثيران الذين اقاموا في تلك السفينة منذ البداية أو من الحيوانات الأخرى التي انضمت للسفينة في رحلاتها الطويلة، وكان من نتيجة زيادة عدد الركاب على السفينة وتنوعهم أن تطور وعي هؤلاء الركاب وقاموا باختيار قائد للسفينة وفريق من الحكماء ونظام لكل صغيرة وكبيرة على السفينة بما يضمن للسفينة استمرار تلك الحالة من الود بين كل الركاب لا سيما مع التغير المستمر في نوعية الحيوانات التي تنضم إلى أو تغادر السفينة، وكان الملاحظ أن الثيران ظلوا يمثلون الأغلبية على تلك السفينة مهما تغيرت تركيبة الحيوانات على ظهرها.وفي رحلة من تلك الرحلات التي تجوب فيها السفينة الموانئ متنقلة بين بلد وأخرى وحضارة وأخرى، رست السفينة على إحدى الموانئ في بلاد لا يسكنها إلا الذئاب، وكان هذا الجنس من الحيوانات غير معروف من قبل لجميع الحيوانات التي عاشت على ظهر السفينة حيث كان يتميز بقدر كبير من المكر والغدر على الرغم مما يبدو عليه هؤلاء الذئاب من وداعة وطيبة وبراءة، وحدث تعامل طبيعي بين هؤلاء الذئاب وبين ركاب السفينة، وكان من نتائج ذلك التعامل أن فطن الذئاب إلى أن تلك السفينة يمكن أن يستفيدوا كثيرا منها ويربحوا من ورائها ويستفيدوا من خيراتها الكثير لو نجحوا في السيطرة عليها، فقرروا أن ينضم فريق من هؤلاء الذئاب إلى ركاب السفينة، وفي نفس الوقت يستضيف هؤلاء الذئاب عددا من الثيران ممن يقيمون على السفينة، وبعد فترة التوقف الطبيعية غادرت السفينة ذلك الميناء، بعد أن استقبلت عددا من الذئاب ليكونوا من بين ركابها وفقدت كمية من الثيران في ذلك الميناء.
وكان واضحا أن هناك خطة محكمة بدأ الذئاب في تنفيذها لفرض سيطرتهم على السفينة، وحدث أن فطن الثيران الذين يحكمون السفينة إلى تلك المخططات، فبدأوا بمحاصرتها ومحاصرة ذلك الجنس الغريب الذي انضم حديثا للسفينة، ولكن بعد فترة من هذا التعامل الرائع من الثيران مع الدخلاء المفسدون من الذئاب، وجدوا أنفسهم يقتربون من ميناء جديد، فإذ به ميناء على أرض الذئاب أيضا، ليحدث على ذلك الميناء نفس التعامل الذي حدث في الميناء الأول، وينتج عنه نفس النتائج.
واكتشف ركاب السفينة بعد تكرار رسو سفينتهم على موانئ الذئاب أن سفينتهم قد ضلت سبيلها وسط البحر الواسع، وأنها في فترة زمنية سابقة قد دخلت بين أرخبيل من الجزر الكبيرة التي تحيط ببحر شبه مغلق لا يوجد فيه إلا هذه الجزر المتناثرة مشكلة هذا الأرخبيل الذي يعرف في عالم البحار بأرخبيل الذئاب أو "متاهة الذئاب"، وسمي هذا الأرخبيل بهذا الإسم لأن أي سفينة تدخل إلى هذا الأرخبيل فإنها لا تستطيع بسهولة الخروج منه والعودة مرة أخرى للمحيط، حيث تكون الممرات المائية بين جزر الأرخبيل أشبه بالمتاهة، ولا يمكن لأي من البحارة مهما كان ماهرا الخروج من هذه المتاهة إلا بعون من أحد من الذئاب الذين يسكنون هذا الأرخبيل، وطبعا فإن الذئاب لا يقومون بإرشاد السفن التائهة لطريق الخروج من المتاهة أبدا حتى يستفيدوا من الخيرات التي توجد على ظهر السفن التي تدخل تلك المتاهة عن طريق الخطأ، مستغلين ضرورة رسو السفن في موانئ الأرخبيل للتزود بما يحتاجه ركابها من طعام ومياه.
وبتكرار رسو سفينة الثيران على موانئ الذئاب ازداد عدد الذئاب الذين يقيمون على ظهر السفينة، وصار لهم قوة، وكلما حاول الثيران التخلص من سيطرة الذئاب على سفينتهم فشلت مساعيهم بسبب لجوءهم للرسو على موانئ الذئاب للتزود بما يحتاجونه من الطعام والماء وعدم قدرتهم على منع الذئاب من دخول السفينة وعدم قدرتهم على منع الثيران من النزول من السفينة منبهرين بالحضارة والتطور الموجودين على جزر الأرخبيل الكثيرة التي تتوقف فيها السفينة، وبعد فترة أعلن الذئاب احتلالهم وسيطرتهم على السفينة لتنشب حرب عظيمة على ظهر السفينة، انتهت بإعلان سيطرة الذئاب على السفينة على الرغم من قلة عددهم مقارنة بعدد الثيران، وكان العامل الرئيسي في انتصار الذئاب هو ذلك الدعم الدائم الذي يحصلون عليه من أقرانهم الذئاب ممن يقيمون على الجزر التي تمر السفينة عليها مجبرة.
وظل الحال كذلك، والثيران يرفضون سيطرة الذئاب على سفينتهم ويحاولون بشتى الطرق طردهم من سفينتهم، وبعد فترة من الزمن شعر الذئاب بمدى صعوبة استمرار وجودهم على ظهر السفينة في ظل الرفض الشديد والمقاومة القوية التي يمارسها الثيران ضدهم، فبدأوا يغيرون خطتهم للسيطرة على السفينة، ولجأوا إلى حيلة أشد مكرا تتمثل في استقدام الثيران التي كانت قد غادرت السفينة من قبل إلى جزر الذئاب التي صارت تعرف بإسم "الثيران المذئوبة"، وإعادة تسكينهم على السفينة مرة أخرى، وفي هذه الحالة فإن هذه الثيران المذئوبة التي عاشت على جزر الذئاب وتشبعت بفكرهم وتقاليدهم سوف يكونون أقرب لثيران السفينة الأصليين من الذئاب، على أن يعمل الذئاب على تدعيم مواقف الثيران المذئوبة الوافدة بين أفراد السفينة، ودعم وصولهم إلى رأس السلطة على السفينة، وبذلك يكون لهم القدرة على إدارة السفينة حتى بعد أن يتركوها ويرحلوا عنها متظاهرين بأنهم قد منحوا الاستقلال للسفينة وأعادوها إلى أهلها من الثيران مرة أخرى.
وبعد فترة من الزمن قرر الذئاب الرحيل من على ظهر السفينة وتسليمها لسكانها الأصليين من الثيران، وطبعا فقد اختاروا الثيران المذئوبة كما هو مخطط ليتسلموا منهم مقاليد الحكم على السفينة، وفي البداية لم تشعر الثيران الأصيلة من سكان السفينة بوجود فرق بينهم وبين تلك الثيران المذئوبة التي عادت إلى سفينتهم بعد فترة من الغياب على جزر الذئاب، ففرحوا بهم وظنوا أن سفينتهم قد عادت إليهم مرة أخرى وعادت لهم السيطرة عليها مرة أخرى، وأعلنوا استقلالهم عن الذئاب، وأقيمت الأفراح والأعياد ابتهاجا بذلك الحدث العظيم، وطبعا كان للثيران المذئوبة الدور الأكبر في تقوية الشعور الكاذب بالاستقلال لدى ركاب السفينة.
وبمضي الوقت اكتشفت الثيران الأصيلة أن تلك الثيران المذئوبة تدير السفينة وتقودها بنفس طريقة السلب والنهب التي كان الذئاب يمارسونها أثناء سيطرتهم على السفينة، وأن شيئا ما لم يتغير في إدارة السفينة، بل إن الأمر ازداد سوءا بسبب أنه صار من الصعب جدا التفريق بين الثيران الأصيلة التي لم تتغير والثيران المذئوبة التي صارت ذئابا في صورة ثيران.
وظل الأمر كذلك على السفينة بين محاولات مستمرة للسيطرة من قبل الثيران الأصيلة على قيادة السفينة، وبين استمرار الثيران المذئوبة في سلب خيرات السفينة واقتسامها مع الذئاب، وظل العامل الأساسي في بقاء الوضع على ما هو عليه وعدم قدرة الثيران الأصيلة في استعادة السيطرة على السفينة مرة أخرى هو بقاء السفينة داخل تلك المتاهة، واحتياجها الدائم للرسو على أحد الموانئ كل فترة للتزود باحتياجاتها من الطعام والماء، ومع ذلك التزود تأتي السيطرة غير المباشرة للذئاب على السفينة عن طريق دعمهم المستمر للثيران المذئوبة، وقطعا فإن الذئاب ظلوا يعملون على إزالة أي فرصة لتلك السفينة للخروج من المتاهة، متاهة الذئاب.
فلو أن الثيران نجحوا في إخراج سفينتهم من ذلك الأرخبيل المغلق المعروف بإسم متاهة الذئاب، لتخلصت السفينة بالكامل من سيطرة الذئاب وأتباعهم من الثيران المذئوبة، ولأمكنها المحافظة على الكنوز والخيرات الكثيرة على ظهرها من السلب والنهب المنظم، ولتمكنت الثيران الأصيلة من استعادة السيطرة على السفينة وإعادة جو الود والتفاهم والمحبة الذي كان سائدا في الماضي بين جميع أجناس الحيوانات المقيمة على ظهر السفينة، ولنجت السفينة ونجوا جميعا!!!
مجموعة أخرى من الثيران الأصيلة بدأت توجه اهتمامها بشدة في سبيل النجاة بالسفينة بضرورة إستعادة الروح الأصيلة في من باتوا يعرفون بالثيران المذئوبة وعدم التخلي عنهم وتركهم فريسة لأفكار دخيلة وعقائد خارجية فاسدة وهدامة، فإن التفريط في ثور واحد من هذه الثيران صار أمرا غير مقبولا بالمرة، فالسفينة يجب أن تتسع للجميع ويجب ان يعيش فيها الجميع، سواء من كان ماضيه سيئا أو من كان ماضيه أصيلا.
في ليلة تجمع فيها ثيران السفينة، ورفعوا جميعهم أكف الضراعة لله ان يهديهم إلى سواء الصراط، وينجحوا في الوصول إلى الطريق الصحيح الذي يخرجهم من هذه المتاهة، فلا يصبحوا مرغمين على الاعتماد على عدوهم.
بهـــاء
2:50 ص | 0
comments
ثورة يناير .. أكبر خدعة في التاريخ
عندما سألوا الأستاذ يوسف القعيد عن امكانية كتابة رواية عما حدث بمصر في الفترة من 25 يناير إلى 11 فبراير 2011، أجاب بأن هذا غير منطقى، فنحن بحاجة إلى وقت طويل حتى تتضح الرؤية، ونقف بشكل صحيح على أبعاد هذه الثورة.
ولا شك أنه صدق في وجهة نظره، لأن الثورة – أي ثورة - تشبه الضوء الباهر الذي تجهر العين على أثره، وتحتاج لبعض الوقت لكي ترى ما حولها مرة أخرى، لذا فإن كل يوم يمر تتضح حقائق وتتكشف أسرار قد تكون صعبة التصديق باديء الأمر، لكن السبيل الوحيد لتصديقها أو نفيها هو الانتظار لمزيد من الوقت حتى تظهر الصورة بكل تفاصيلها الممكنة.
واذا حاولنا الخروج من القضية برمتها، والارتفاع فوقها، ومشاهدتها عن بعد بعين المشاهد لا المشارك؛ فسوف نرى زاوية غاية في الأهمية،
مفجري هذه الثورة، أو بالاحرى الذين أراد لهم الإعلام أن يظهروا بمظهر من ضغط على زر المفجر، بل وقاد الثورة أيضاً. هم في واقع الأمر مجموعة من الشباب الذين لم يكن لهم علاقة بالسياسة حتى وقت قريب، والكثيرين منهم إن لم يكن كلهم لم يكتوا بنار المعقلات والسجون والاضطهاد والقهر، أو حتى الفقر، فهم أبناء الطبقة المتوسطة، الذين يعيشون في مستوى معيشي لا بأس به، فلماذا تصدروا المشهد؟ ومن الذي وضعهم في هذه المنطقة شديدة الحساسية والخطورة؟ ومن أعطى لهم الميكروفونات، ونصبهم أمام شاشات الفضائيات للحديث باسم الشعب المصري الغارق لاذنيه في الفقر والقهر؟
على رأس هذه المجموعة يأتي وائل غنيم، هذا الشاب الذي كان يعمل مديرا اقليميا لمؤسسة جوجل ويعيش في الخليج ولا يدري أي شيء عما يدور بمصر، لماذا عاد إلي مصر بعد اندلاع الشرارة في الخامس والعشرون من يناير دون أن يخبر حتى زوجته بذلك؟ وهل كان القبض عليه في أول أيام الثورة ثم الافراج عنه بعد ذلك لعقابه أم للحفاظ عليه؟
هل هو حقاً صناعة أمريكية، أو بالاحرى لعبة في يد الماسونية العالمية التي تتحكم بمقدرات العالم، بديل تلك الرموز الماسونية التي ملئت ملابسه؟ ثم ما هو مصدر الثقة التي كان يتحدث بها وهو بالكاد يعرف الفرق بين النظام الديمقراطي والنظام الديكتاتوري؟
هذا الشاب الذي لم يكن له في يوم من الأيام أي نشاط سياسي، كيف تحول إلى أحد أهم رموز الثورة بين ليله وضحاها؟ ثم ماذا قدم لهذه الثورة غير بكائه ونحيبه الذي لم ينقطع أمام الشاشات؟
أما إسراء عبد الفتاح، فهى من دعى إلى إضراب 6 أبريل عام 2008 واعتقلت بعدها لمدة أيام ولم تفلح الضغوط الداخليه في إخراجها، وإنما أخرجتها الضغوط الخارجية وعلى رأسها ضغوط الولايات المتحدة.
وحركة 6 أبريل نفسها ثبت مؤخراً أن أبرز أعضائها تلقوا تمويلات خارجية، وتدريبات في صريبا وذلك بغية القيام بثورة في مصر تطيح بمبارك، فما مصدر هذه التمويلات؟ ومن الذي من مصلحته أن يتم القضاء على نظام مبارك في مصر والقاصي والداني يعلم تمام العلم أنه كان رجل أمريكا الأول في الشرق الأوسط، وأحد أكبر العملاء والخونة؟
وثالث رموز الثورة هى أسماء محفوظ، وهى التي قفزت من مركب 6 أبريل قبل أن تطوله قزائف الشكوك بسبب التمويلات الخارجية، والمخططات التي عملوا على تنفيذها، واتجهت إلى التدفئة تحت جناح رموز كبار أمثال عمرو موسي.
وهناك العديد والعديد من الأسئلة حول رموز أخرى شاء لهم القدر، أو شاءت لهم مخططات خارجية أن يتصدروا مشهد الثورة في مصر، هناك الكثير من الألغاز حول ماهية هؤلاء الشباب الذين ضغطوا على زر المفجر وبالتالي تكون ثورة يناير هى أكبر خدعة في التاريخ، كلنا انخدعنا بها، وعلقنا عليها الآمال بينما مفجروها وقادتها هم عملاء.
ولكن .........
هل من المنطق أن يصدق أحد أن هذه الثورة قام بها بشر؟
هل من المنطق أن نصدق على كلام المشككين في نزاهة هذه الثورة، وأن الدماء الزكية التي روت شوارع مصر هى مجرد فصل في تمثيلية ؟
هل من المنطق أن تكون أمريكا أو حركة الماسونية العالمية وراء إعداد قادة من الشباب يقومون بالإطاحة بأكبر عميل لهم في الشرق الأوسط وهو مبارك؟
لو افترضنا أن كل ما قيل صحيحاً، بل وهناك ما هو أكثر.. إذن ما هو الضير والمحصلة هى أن واحداً من أكبر النظم الشمولية في تاريخ مصر قد سقط إلى غير رجعة، ومهما حاول أزناب هذا النظام الفاسد أن يشككوا في نزاهة هذه الثورة فلن يصلوا إلى نتيجة لأنها دون شك، دون أدنى شك لم تكن ثورة بشر، بل هى ثورة سماوية، القائد الأول لها هو الله تعالي الذي ألف بين قلوب المصريين ووحدها على كلمة واحدة، وهو القائل "لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف"
وهذا هو السر العظيم الذي غفل عنه كل مشكك، أن لا المال ولا الجاه ولا السلطان كان في استطاعتهم أن يوحدوا كلمة المصريين على هدف واحد، وبعدما تحقق لن يستطيع أحد أن يشكك في هذه الثورة أو يعتبرها خدعة، فالله لا يخدع، وستبقى هذه الثورة في تاريخ مصر أهم انجاز تحقق على مدار سبعة آلاف عام.
ولا شك أنه صدق في وجهة نظره، لأن الثورة – أي ثورة - تشبه الضوء الباهر الذي تجهر العين على أثره، وتحتاج لبعض الوقت لكي ترى ما حولها مرة أخرى، لذا فإن كل يوم يمر تتضح حقائق وتتكشف أسرار قد تكون صعبة التصديق باديء الأمر، لكن السبيل الوحيد لتصديقها أو نفيها هو الانتظار لمزيد من الوقت حتى تظهر الصورة بكل تفاصيلها الممكنة.
واذا حاولنا الخروج من القضية برمتها، والارتفاع فوقها، ومشاهدتها عن بعد بعين المشاهد لا المشارك؛ فسوف نرى زاوية غاية في الأهمية،
مفجري هذه الثورة، أو بالاحرى الذين أراد لهم الإعلام أن يظهروا بمظهر من ضغط على زر المفجر، بل وقاد الثورة أيضاً. هم في واقع الأمر مجموعة من الشباب الذين لم يكن لهم علاقة بالسياسة حتى وقت قريب، والكثيرين منهم إن لم يكن كلهم لم يكتوا بنار المعقلات والسجون والاضطهاد والقهر، أو حتى الفقر، فهم أبناء الطبقة المتوسطة، الذين يعيشون في مستوى معيشي لا بأس به، فلماذا تصدروا المشهد؟ ومن الذي وضعهم في هذه المنطقة شديدة الحساسية والخطورة؟ ومن أعطى لهم الميكروفونات، ونصبهم أمام شاشات الفضائيات للحديث باسم الشعب المصري الغارق لاذنيه في الفقر والقهر؟
على رأس هذه المجموعة يأتي وائل غنيم، هذا الشاب الذي كان يعمل مديرا اقليميا لمؤسسة جوجل ويعيش في الخليج ولا يدري أي شيء عما يدور بمصر، لماذا عاد إلي مصر بعد اندلاع الشرارة في الخامس والعشرون من يناير دون أن يخبر حتى زوجته بذلك؟ وهل كان القبض عليه في أول أيام الثورة ثم الافراج عنه بعد ذلك لعقابه أم للحفاظ عليه؟
هل هو حقاً صناعة أمريكية، أو بالاحرى لعبة في يد الماسونية العالمية التي تتحكم بمقدرات العالم، بديل تلك الرموز الماسونية التي ملئت ملابسه؟ ثم ما هو مصدر الثقة التي كان يتحدث بها وهو بالكاد يعرف الفرق بين النظام الديمقراطي والنظام الديكتاتوري؟
هذا الشاب الذي لم يكن له في يوم من الأيام أي نشاط سياسي، كيف تحول إلى أحد أهم رموز الثورة بين ليله وضحاها؟ ثم ماذا قدم لهذه الثورة غير بكائه ونحيبه الذي لم ينقطع أمام الشاشات؟
أما إسراء عبد الفتاح، فهى من دعى إلى إضراب 6 أبريل عام 2008 واعتقلت بعدها لمدة أيام ولم تفلح الضغوط الداخليه في إخراجها، وإنما أخرجتها الضغوط الخارجية وعلى رأسها ضغوط الولايات المتحدة.
وحركة 6 أبريل نفسها ثبت مؤخراً أن أبرز أعضائها تلقوا تمويلات خارجية، وتدريبات في صريبا وذلك بغية القيام بثورة في مصر تطيح بمبارك، فما مصدر هذه التمويلات؟ ومن الذي من مصلحته أن يتم القضاء على نظام مبارك في مصر والقاصي والداني يعلم تمام العلم أنه كان رجل أمريكا الأول في الشرق الأوسط، وأحد أكبر العملاء والخونة؟
وثالث رموز الثورة هى أسماء محفوظ، وهى التي قفزت من مركب 6 أبريل قبل أن تطوله قزائف الشكوك بسبب التمويلات الخارجية، والمخططات التي عملوا على تنفيذها، واتجهت إلى التدفئة تحت جناح رموز كبار أمثال عمرو موسي.
وهناك العديد والعديد من الأسئلة حول رموز أخرى شاء لهم القدر، أو شاءت لهم مخططات خارجية أن يتصدروا مشهد الثورة في مصر، هناك الكثير من الألغاز حول ماهية هؤلاء الشباب الذين ضغطوا على زر المفجر وبالتالي تكون ثورة يناير هى أكبر خدعة في التاريخ، كلنا انخدعنا بها، وعلقنا عليها الآمال بينما مفجروها وقادتها هم عملاء.
ولكن .........
هل من المنطق أن يصدق أحد أن هذه الثورة قام بها بشر؟
هل من المنطق أن نصدق على كلام المشككين في نزاهة هذه الثورة، وأن الدماء الزكية التي روت شوارع مصر هى مجرد فصل في تمثيلية ؟
هل من المنطق أن تكون أمريكا أو حركة الماسونية العالمية وراء إعداد قادة من الشباب يقومون بالإطاحة بأكبر عميل لهم في الشرق الأوسط وهو مبارك؟
لو افترضنا أن كل ما قيل صحيحاً، بل وهناك ما هو أكثر.. إذن ما هو الضير والمحصلة هى أن واحداً من أكبر النظم الشمولية في تاريخ مصر قد سقط إلى غير رجعة، ومهما حاول أزناب هذا النظام الفاسد أن يشككوا في نزاهة هذه الثورة فلن يصلوا إلى نتيجة لأنها دون شك، دون أدنى شك لم تكن ثورة بشر، بل هى ثورة سماوية، القائد الأول لها هو الله تعالي الذي ألف بين قلوب المصريين ووحدها على كلمة واحدة، وهو القائل "لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف"
وهذا هو السر العظيم الذي غفل عنه كل مشكك، أن لا المال ولا الجاه ولا السلطان كان في استطاعتهم أن يوحدوا كلمة المصريين على هدف واحد، وبعدما تحقق لن يستطيع أحد أن يشكك في هذه الثورة أو يعتبرها خدعة، فالله لا يخدع، وستبقى هذه الثورة في تاريخ مصر أهم انجاز تحقق على مدار سبعة آلاف عام.
هاني النجار
2:50 ص | 0
comments
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
























